الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 26 أكتوبر 2026•حُدِّث في 26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

جينماب تسجل استجابة 75% لعقار تجريبي لسرطان القولون والمستقيم

الحقائق الرئيسية

1بلغ معدل الاستجابة الموضوعية 75% في الخط الأول و 67% في الخط الثاني، بعد متابعة وسطية 5.9 و 7.1 أشهر على التوالي.
2شملت البيانات 79 مريضاً حتى 15 مايو 2026، منهم 45 في الخط الأول و 34 في الثاني.
3وصل معدل الاستجابة إلى 81% بين مرضى الخط الأول ذوي الأورام اليسارية.
4بلغ معدل السيطرة على المرض 95% في الخط الأول و 93% في الثاني.
5يضم برنامج بيتوسيمتاماب 4 تجارب من المرحلة الثالثة.

أعلنت جينماب في 25 أكتوبر 2026 نتائج متابعة محدثة لدراسة من المرحلة الثانية تختبر عقارها التجريبي بيتوسيمتاماب مع العلاج الكيميائي لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم النقيلي. وبلغ معدل الاستجابة الموضوعية، شاملاً الاستجابات المؤكدة وغير المؤكدة، 75% في الخط العلاجي الأول و67% في الخط الثاني. واستندت النسب إلى متابعة وسطية امتدت 5.9 أشهر للمرضى في الخط الأول و7.1 أشهر في الخط الثاني. وشملت البيانات 79 مريضاً تلقوا التركيبة حتى 15 مايو 2026، منهم 45 في الخط الأول و34 في الثاني. وتقدم النتائج إشارة مبكرة إلى نشاط العلاج، بينما تظل المقارنة مع علاج آخر رهناً بتجارب المرحلة الثالثة.

وفي مجموعة الخط الأول، بلغ معدل الاستجابة 81% لدى المرضى ذوي الأورام اليسارية، وهي الفئة التي تستهدفها إحدى دراسات المرحلة الثالثة الجارية. وقالت جينماب إن معظم الاستجابات التي لم تكن مؤكدة في التحليلات السابقة تأكدت مع إطالة المتابعة. كما بلغ معدل السيطرة على المرض 95% في الخط الأول و93% في الخط الثاني. وعند قطع البيانات، كان 76% من مرضى الخط الأول و74% من مرضى الخط الثاني لا يزالون يتلقون العلاج. وتعكس هذه المؤشرات جوانب مختلفة من نتائج الدراسة، من الاستجابة إلى استمرار المرضى على العلاج، ضمن فترة متابعة محدودة.

وفي تحليل السلامة، أدت آثار جانبية مرتبطة ببيتوسيمتاماب إلى إيقافه لدى مريضين من أصل 42 تلقوا التركيبة مع إم فولفوكس 6، أي 5%، ولدى مريض من أصل 37 تلقوا التركيبة مع فولفيري، أي 3%. ولم تسجل الدراسة آثاراً ضارة ناشئة عن العلاج أدت إلى الوفاة. وظهرت تفاعلات مرتبطة بالتسريب لدى 48% ممن تلقوا العلاج مع فولفوكس و43% ممن تلقوه مع فولفيري. وكانت تفاعلات التسريب من الدرجة الثالثة لدى 3 مرضى من أصل 42 في مجموعة فولفوكس، أي 7%، ومريض واحد من أصل 37 في مجموعة فولفيري، أي 3%. وتضع هذه النتائج مؤشرات التحمل إلى جانب معدلات الاستجابة التي أعلنتها الشركة.

الدراسة مفتوحة ومن مجموعة واحدة، وتضم مرضى بأورام في الجانب الأيسر أو الأيمن، من دون طفرات في راس أو براف، ولم يسبق لهم تلقي علاج مضاد لمستقبل عامل نمو البشرة. ويتلقى المشاركون جرعة 1500 ملغ من بيتوسيمتاماب كل أسبوعين مع فولفوكس أو فولفيري. والعقار جسم مضاد ثنائي التخصص ما زال تجريبياً، ويستهدف مستقبل عامل نمو البشرة ومستقبل الارتباط الغني بالليوسين 5. وقالت الباحثة روث فيرا إن معدلات الاستجابة في الخطين، مع نضج البيانات بمرور الوقت، «قد تشير إلى نهج علاجي جديد محتمل» لهؤلاء المرضى. وأضافت أن الخيارات تظل محدودة لبعض مرضى المرض النقيلي بعد العلاج الكيميائي والعلاج الموجه.

وتقول جينماب إن برنامج بيتوسيمتاماب يضم 4 تجارب من المرحلة الثالثة، بينها تجربتان لسرطان القولون والمستقيم النقيلي في الخطين الأول والثاني، وهما تستقطبان المرضى. وتقارن دراسة لايغر-سي آر سي 1 في الخط الأول بيتوسيمتاماب مع سيتوكسيماب، مع تلقي العلاج الكيميائي في كلا الذراعين. وتستهدف الدراسة مرضى لديهم أورام يسارية غير قابلة للاستئصال أو نقيلية، ومن دون طفرات راس أو براف. وتمثل هذه التجارب الخطوة التالية في تقييم النتائج التي ظهرت في المرحلة الثانية. وقدرت جينماب موعد تحديث للمستثمرين يوم الأربعاء 28 أكتوبر عند 5:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا، الموافق 12:00 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي.

وعلى صعيد السهم، أظهرت بيانات السوق إغلاق جينماب عند 43.79 دولاراً في 23 أكتوبر، مقارنة بإغلاق 40 دولاراً في 22 أكتوبر. ويسبق الإغلاقان إعلان نتائج بيتوسيمتاماب في 25 أكتوبر، لذلك لا يعكسان تداول السهم بعد نشر هذه النتائج. ويقدر المعهد الوطني الأمريكي للسرطان تسجيل نحو 1.9 مليون حالة جديدة من سرطان القولون والمستقيم سنوياً حول العالم، ويصنفه ثالث أكثر السرطانات تشخيصاً. ويضع هذا الانتشار المرض ضمن مجالات التطوير العلاجي التي تعمل عليها الشركة، لكن بيانات المرحلة الثانية وحدها لا تحسم فاعلية العقار مقارنة بالعلاجات الأخرى. وتبقى نتائج تجارب المرحلة الثالثة الجارية المحطة التالية في تقييمه.

افتح على الرسم