السلعمتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مربان يقفز 3% إلى 118 دولاراً للبرميل وسط تراجع برنت وخام غرب تكساس

الحقائق الرئيسية

1ارتفع خام مربان 3% إلى 118 دولاراً للبرميل يوم الاثنين 26 أكتوبر.
2تراجعت عقود الخام الأمريكي 1.60 دولار، أو 1.55%، إلى 101.67 دولار للبرميل.
3انخفضت عقود برنت 1.56 دولار، أو 1.34%، إلى 115.16 دولار للبرميل.
4أنهى برنت الأسبوع السابق مرتفعاً 6%، وصعد خام غرب تكساس 2.3%.

ارتفع خام مربان الإماراتي 3% إلى 118 دولاراً للبرميل يوم الاثنين 26 أكتوبر، بحسب ما أوردته صحيفة «غلف نيوز»، في وقت تراجعت فيه العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة. وأظهر هذا التحرك تبايناً بين سعر مربان وأداء العقود القياسية في التداولات المبكرة، وسط استمرار القلق من اضطراب الإمدادات بفعل التوترات الأمنية في المنطقة. وقالت «غلف نيوز» إن صعود مربان جاء رغم تراجع برنت وغرب تكساس، من دون أن تورد المادة المتاحة سعراً يومياً مقارناً لمربان. وكانت هجمات الحوثيين المعلنة على مطار ومنشآت نفطية سعودية قد غذت المخاوف بشأن سلامة البنية التحتية للطاقة. غير أن الجماعة لم تقدم دليلاً على إصابة أهدافها، ولم يتسن التحقق المستقل من وقوع أضرار في المنشآت التي ذكرتها.

وفي التداولات المبكرة يوم الاثنين، هبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي 1.60 دولار، أو 1.55%، إلى 101.67 دولار للبرميل بحلول الساعة 0018 بتوقيت غرينتش، وفقاً لرويترز في تقرير نقلته «ماركت سكرينر». وتراجعت عقود برنت 1.56 دولار، أو 1.34%، إلى 115.16 دولار للبرميل في التوقيت نفسه. وجاء التراجع بعد مكاسب قوية في الأسبوع السابق، إذ أنهى برنت الأسبوع مرتفعاً 6% وصعد خام غرب تكساس 2.3%. وربطت رويترز تلك المكاسب بمخاوف تعطل إمدادات الطاقة بعد هجمات الحوثيين. وظلت الأسعار، مع ذلك، تتحرك تحت تأثير موازنة السوق بين مخاطر الإمدادات والتراجع عن المستويات المرتفعة التي بلغتها مؤخراً.

وقال المتحدث العسكري للحوثيين إن الجماعة استهدفت مطار الملك خالد ومنشأة أرامكو في ينبع ومصفاة رابغ ومحطات ضخ وخط شرق-غرب. لكن رويترز ذكرت أن مصير الهجمات لم يكن واضحاً فوراً، وما إذا كانت قد أصابت أهدافها أو جرى اعتراضها. ولم تؤكد السلطات السعودية إصابة مصفاة رابغ أو منشأة أرامكو في ينبع، لذلك بقيت هذه المواقع ضمن ما أورده الحوثيون لا ضمن الأضرار المثبتة. وفي المقابل، قال التحالف الذي تقوده السعودية إنه دمّر صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه ينبع والطائف في 24 أكتوبر. ويضع هذا التباين بين إعلان الاستهداف والتأكيد على الاعتراض سلامة المنشآت ضمن بواعث القلق في السوق، من دون إثبات وقوع ضرر فيها.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن شظايا صاروخين جرى اعتراضهما سقطت في مواقع بمكة وجدة والطائف ورابغ يوم 24 أكتوبر. وأعلنت السلطات استجابتها لسقوط الشظايا، فيما قالت رويترز إن الهجمات استمرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع إعلان الحوثيين استهداف المطار ومنشآت نفطية يوم السبت. وقالت السعودية يوم الأحد إنها اعترضت مزيداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وتبرز رابغ في رواية الهجمات بوصفها موقعاً سقطت فيه شظايا، بينما لم يثبت ذلك إصابة المصفاة التي زعم الحوثيون استهدافها. وتبقى حركة مربان عند 118 دولاراً، إلى جانب تراجع برنت وغرب تكساس في بداية الأسبوع، أحدث صورة متاحة لتفاعل أسعار النفط مع هذه المخاوف.

افتح على الرسم