السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يرتفع 1.77% إلى 110.75 دولار مع تصاعد التوترات في السعودية

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت عقود برنت 1.77% إلى 110.75 دولار للبرميل عند الساعة 0442 بتوقيت غرينتش.
2تراجعت مخزونات الخام الأميركية 3.06 مليون برميل إلى 412.5 مليون برميل في الأسبوع السابق لإصدار البيانات.
3انخفض متوسط تدفقات الخام عبر المنطقة إلى نحو 8.5 مليون برميل يومياً من أكثر من 20 مليوناً في الأسبوع السابق له.
4أكدت وزارة الطاقة السعودية أن حادث الشيبة لم يؤثر في عمليات الحقل.
5توقعت إدارة معلومات الطاقة متوسطاً لسعر برنت الفوري يبلغ 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026.

ارتفعت عقود خام برنت 1.77% إلى 110.75 دولار للبرميل عند الساعة 0442 بتوقيت غرينتش في جلسة الخبر، بحسب رويترز، وسط تصاعد التوترات الأمنية في السعودية ومخاطر إمدادات النفط بالمنطقة. وبلغت مكاسب العقود 1.93 دولار للبرميل، مع صدور أمر أميركي بمغادرة موظفين حكوميين غير أساسيين وأسرهم المملكة بسبب تصاعد الهجمات الحوثية. وجاء الصعود بعد جلسة الثلاثاء السابقة التي أنهى فيها برنت التداول على انخفاض، رغم بلوغه خلالها أعلى مستوى في 5 أشهر. وكانت العقود قد تراجعت عند تسوية تلك الجلسة 76 سنتاً للبرميل، بنسبة 0.69%، وفق ما نقلته رويترز. واستقر سعر التسوية عند 108.79 دولار للبرميل. وخلال الجلسة نفسها، لامس الخام 111.99 دولار للبرميل، قبل أن يتخلى عن مكاسبه ويغلق منخفضاً.

وفي التطور الأمني قرب حقل الشيبة، أفادت صحيفة ذا ناشونال في تغطيتها المؤرخة 21 أكتوبر بأن الدفاعات السعودية اعترضت مسيّرة قرب منشأة معالجة في الحقل. وأسفر سقوط حطام المسيّرة عن مقتل شخصين وإصابة شخصين، بحسب الصحيفة. وقالت وزارة الطاقة السعودية في بيان إن الحطام تسبب في اندلاع حريق بمركبة تابعة لمقاول، وكانت المركبة خارج محيط المنشأة. وأكدت الوزارة أن الحادث لم يؤثر في عمليات الحقل، قائلة إنه «لم يكن هناك أي تأثير على العمليات في الحقل النفطي». وبذلك استمر تشغيل الشيبة بعد الاعتراض، رغم الخسائر البشرية والحريق اللذين نجما عن سقوط الحطام خارج المنشأة.

وامتدت تداعيات التصعيد إلى الوجود الدبلوماسي الأميركي، إذ شمل أمر وزارة الخارجية الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد أسرهم، وفق ذا ناشونال. وصدر قرار المغادرة بسبب تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية، بالتزامن مع تهديدات للشحن التجاري أثرت في حركة الخام عبر المنطقة. وكانت رويترز قد نقلت عن شركة كبلر في تقريرها المؤرخ 19 أكتوبر أن متوسط التدفقات تراجع إلى نحو 8.5 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق للتقرير. وفي الأسبوع الذي سبقه، كان المتوسط يتجاوز 20 مليون برميل يومياً، بما يضع تراجع التدفقات قبل حادث الشيبة ضمن خلفية التصعيد الراهن. وعزت رويترز انخفاض حركة الخام عبر المنطقة إلى التهديدات التي تواجه السفن التجارية.

وفي الولايات المتحدة، انخفضت مخزونات الخام بمقدار 3.06 مليون برميل في الأسبوع السابق لإصدار بيانات 21 أكتوبر، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية التي نقلت عنها رويترز. ووصل إجمالي المخزونات بعد السحب إلى 412.5 مليون برميل. وكان استطلاع رويترز قد أشار إلى توقع انخفاض قدره 820,000 برميل خلال الفترة نفسها. وجاء السحب الفعلي أكبر من تقديرات الاستطلاع، مضيفاً تراجعاً في المخزونات الأميركية إلى انخفاض تدفقات النفط عبر المنطقة. وتزامنت هذه التطورات في المعروض والمخزون مع صعود عقود برنت والتصعيد الأمني الذي دفع واشنطن إلى إصدار أمر المغادرة من السعودية.

وعلى صعيد التوقعات، رجحت إدارة معلومات الطاقة في تقريرها لشهر أكتوبر أن يبلغ متوسط سعر برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026. ورفعت الإدارة تقديرها لذلك الربع بمقدار 14 دولاراً للبرميل مقارنة بتوقعها الصادر في الشهر السابق. وفي جانب سياسة الإنتاج، أبقت دول أوبك+ المشاركة في قرار الإنتاج، خلال اجتماع أكتوبر، مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026 سارية لشهر نوفمبر 2026، بحسب تغطية ذا ناشونال. ويأتي ذلك فيما أُرجئ تصويت البرلمان المصري على تفويض القوات المسلحة بمساعدة السعودية إذا طلبت الرياض ذلك، وفق رويترز. ومن المقرر إجراء التصويت في 26 أكتوبر، على أن تعقد الدول المشاركة في قرار أوبك+ اجتماعها التالي في 1 نوفمبر لمراجعة أوضاع السوق.