الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

عقود داو جونز الآجلة ترتفع 0.4% مع تراجع النفط ومخاوف التصعيد

الحقائق الرئيسية

1ارتفع عقد داو جونز الآجل 0.4% وعقد إس آند بي 500 الآجل 0.2% في التعاملات المبكرة يوم الاثنين 26 أكتوبر.
2تراجع خام برنت 1.7% إلى 109.86 دولاراً للبرميل، وهبط الخام الأمريكي 2.1% إلى 101.08 دولاراً.
3خسر إس آند بي 500 في جلسة الجمعة 0.5%، وداو جونز 1.2%، وناسداك المركب 0.2%.
4ارتفعت عقود برنت 6.2% خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مسجلة أعلى إغلاق أسبوعي منذ منتصف 2022.

ارتفع عقد داو جونز الآجل 0.4%، وصعد عقد إس آند بي 500 الآجل 0.2% في التعاملات المبكرة يوم الاثنين 26 أكتوبر. وجاء التحرك بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وتخفف المخاوف من تجدد الأعمال العسكرية في الشرق الأوسط. وكان النفط قد ضغط على الأسهم الأمريكية في الجلسة السابقة، حين أنهى إس آند بي 500 التعاملات منخفضاً 0.5%. وتراجع داو جونز 1.2%، بينما خسر ناسداك المركب 0.2% يوم الجمعة 23 أكتوبر. وبذلك جاءت مكاسب العقود الآجلة بعد جلسة هبوط شملت المؤشرات الأمريكية الرئيسية.

تراجع خام برنت 1.7% إلى 109.86 دولاراً للبرميل في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، وهبط الخام الأمريكي 2.1% إلى 101.08 دولاراً. وربطت رويترز تراجع النفط بانحسار مخاوف تجدد الأعمال العسكرية، في ظل جهود وساطة قطرية في طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وقالت محللة النفط فاندانا هاري إن مخاوف استئناف الأعمال العسكرية «تراجعت هذا الصباح»، محذرة من أن الانفراج «قد يكون مؤقتاً». وتأتي هذه الحركة بعد ارتفاع عقود برنت 6.2% خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، لتسجل أعلى إغلاق أسبوعي منذ منتصف 2022. وأسهمت هجمات الحوثيين في السعودية في تأجيج مخاوف الإمدادات خلال ذلك الأسبوع.

ووصلت وفود رفيعة من السعودية وباكستان وتركيا إلى طهران يوم الاثنين للاجتماع بمسؤولين إيرانيين في مسعى لتجنب تجدد القتال. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران لم تغلق نافذة الدبلوماسية، وإن رسائل تُنقل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء. ويضع هذا المسعى الدبلوماسي تراجع النفط في سياق التهدئة الإقليمية، لكنه لا يحسم مسار التوتر. وفي الوقت نفسه، اقتصر تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن ضربة لن تقع «اليوم»، من دون استبعاد وقوعها في وقت لاحق. وتظل احتمالات التصعيد حاضرة في خلفية تحركات النفط والأسهم.

وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع إلى تقارير أرباح شركات كبرى وقرارات البنوك المركزية، ومن بين الشركات التي تترقب الأسواق نتائجها ألفابت ومايكروسوفت وأمازون. ويمتد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، ويحدد جدول الاحتياطي الفيدرالي مؤتمراً صحفياً في 28 أكتوبر. وتتوقع وول ستريت تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الأسبوع، مع ميل قوي إلى رفعها مجدداً في ديسمبر. كما يُنتظر أن يُظهر مقياس التضخم المفضل للاحتياطي الفيدرالي ارتفاعاً سنوياً قدره 3.7% في سبتمبر، مقارنة بهدف البنك البالغ 2%. ويصدر مكتب الإحصاء الأمريكي في 27 أكتوبر تقرير طلبيات السلع المعمرة ومبيعات المنازل الجديدة، وكلاهما عن سبتمبر.

افتح على الرسم