السلعمتوسط•26 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

برنت يهبط 1.89% إلى 114.51 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة

الحقائق الرئيسية

1هبط برنت 1.89% إلى 114.51 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة يوم 26 أكتوبر.
2تراجع خام غرب تكساس الوسيط 2.16% إلى 101.04 دولار للبرميل في التوقيت نفسه.
3ارتفع برنت 6% خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر، مقابل 2.3% للوسيط.
4سجل برنت إغلاقاً عند 114.35 دولار في 26 أكتوبر، مقابل 116.72 دولار في 23 أكتوبر.

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.89% إلى 114.51 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة يوم 26 أكتوبر، بحسب رويترز، في تحرك عكس جزءاً من مكاسب الأسبوع السابق. وهبطت عقود غرب تكساس الوسيط 2.16% إلى 101.04 دولار للبرميل في التوقيت نفسه. وربطت رويترز الانخفاض بآمال تهدئة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع انتقال وسطاء قطريين إلى طهران يوم الأحد في مسعى لخفض التوتر بالتنسيق مع واشنطن. وأغلق برنت عند 114.35 دولار في نهاية جلسة 26 أكتوبر، وفق بيانات EL7، مقارنة بـ116.72 دولار في 23 أكتوبر. وقالت رويترز إن هذا التراجع جاء بعد أسبوع صعد فيه برنت 6% والوسيط 2.3%.

وساعدت الإشارات الدبلوماسية على تخفيف القلق من تجدد الأعمال القتالية، لكن تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتصر على ذلك اليوم. ونقلت أسوشيتد برس عنه قوله في 25 أكتوبر: «لا، لن يكون هناك هجوم اليوم»، وهي عبارة لم تتضمن استبعاداً أوسع لضربات لاحقة. وقال متحدث باسم الخارجية الإيرانية إن رسائل ما زالت تُنقل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء. وفي هذا السياق، حملت زيارة الوسطاء القطريين إلى طهران أهمية مباشرة للأسواق، إذ أتت ضمن مسعى لاحتواء التوتر الإقليمي بالتنسيق مع واشنطن. وظلت احتمالات التهدئة عاملاً ضاغطاً على الأسعار بعد موجة صعود ارتبطت بمخاوف تعطل الإمدادات.

غير أن تراجع الأسعار لم ينهِ القلق من أمن الإمدادات الخليجية، مع استمرار الهجمات على أهداف سعودية. وأفادت رويترز بأن هجمات الحوثيين على السعودية يوم الجمعة أججت مخاوف الإمدادات، بعدما أغلقت الأسعار مرتفعة بنحو 3 دولارات. وتبقي هذه المخاطر مسارات نقل النفط في بؤرة اهتمام المتعاملين، خصوصاً مع الأهمية التجارية لمضيق باب المندب. وذكرت أسوشيتد برس أن السعودية والحكومة اليمنية أطلقتا حملة عسكرية لإبعاد الحوثيين المدعومين من إيران عن المضيق، وهو ممر رئيسي لتجارة النفط وسلع أخرى. كما قالت الوكالة إن صادرات النفط الأميركية والخليجية استُعيدت إلى حد كبير رغم تعطيل إيران مضيق هرمز على مدى أشهر.

وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، إن أكثر من 3,000 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز بدعم عسكري أميركي خلال الأشهر الستة السابقة، بحسب أسوشيتد برس. ويوفر هذا الرقم سياقاً لحركة الملاحة في الممر، لكنه لا يعني أن التدفقات عادت إلى نمطها المعتاد. وعلى صعيد الأسعار، ارتفع متوسط سعر خام برنت الفوري إلى 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية. وعزت الإدارة الزيادة إلى هجمات على بنية النفط التحتية والناقلات في الشرق الأوسط. وتوضح المقارنة أن هبوط التعاملات المبكرة في 26 أكتوبر جاء بعد فترة ظلت فيها الأسعار مدعومة بمخاطر الإمداد.

وفي توقعاتها لشهر أكتوبر، قدّرت إدارة معلومات الطاقة أن يبلغ متوسط سعر برنت الفوري 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026، بزيادة 14 دولاراً عن تقديرها في الشهر السابق. وقالت إن تدفقات النفط المقيدة من الشرق الأوسط ستُبقي إنتاجاً متوقفاً خلال ذلك الربع. وتتوقع الإدارة عودة معظم إنتاج المنطقة إلى متوسطاته السابقة للصراع بحلول نهاية الربع الثاني من 2027، مع متوسط لبرنت عند 87 دولاراً في ذلك الربع. لكنها حذرت من أن اضطرابات التدفق المرتبطة بالصراع قد تجعل الأسعار القريبة أكثر تقلباً مما يفترضه التوقع. وفي الأجل الأقرب، أدرج تقويم Investing.com صدور بيانات مخزونات الخام الأسبوعية لمعهد البترول الأميركي في 27 أكتوبر، بينما تحدد إدارة معلومات الطاقة موعدها الأسبوعي المعتاد يوم الأربعاء عند 10:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

وقالت فاندانا هاري، مؤسسة فندا إنسايتس، لرويترز إن المخاوف من تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط تراجعت صباحاً، لكنها رأت أن الانفراج قد يكون مؤقتاً. وأضافت: «نتوقع أن تظل التقلبات مرتفعة، مع بقاء المخاطر مائلة إلى الصعود». ويعكس هذا التقييم استمرار حساسية السوق لأي تطور يمس الملاحة أو صادرات النفط، حتى مع ظهور مساعٍ دبلوماسية جديدة. وكانت مكاسب الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر قد جاءت بعد قفزة برنت 6%، ما يضع انخفاض التعاملات المبكرة في سياق تذبذب الأسعار بين إشارات التهدئة ومخاطر الإمداد. وستظل بيانات المخزونات المقررة خلال الأسبوع من المحطات القريبة التي يتابعها المستثمرون إلى جانب تطورات المنطقة.

افتح على الرسم