السلعمتوسطتم التحديث•نُشر أصلاً في 29 يونيو 2026•حُدِّث في 29 يونيو 2026•
1 دقيقة قراءة

تراجع الذهب مع توترات أميركا وإيران ورَهانات رفع الفيدرالي للفائدة

رجل ببدلة بين خريطتي أمريكا وإيران، مع سبائك ذهب ومقياس للفيدرالي وملصقات عن أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية.

الحقائق الرئيسية

1انخفضت أسعار الذهب بسبب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الذي دفع أسعار النفط للارتفاع، إلى جانب توقعات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.

في ظل تصاعد التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت أسعار الذهب متأثرة بعاملين رئيسيين: ارتفاع أسعار النفط بفعل الضربات الأميركية الجديدة، وعودة توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. وفقاً لتقارير رويترز، أدى هذا المزيج من الضغوط إلى إضعاف جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، حيث عززت تدفقات النفط والطاقة المخاوف من التضخم في وقت يتجه فيه الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية.

دفعت الضربات الأميركية على أهداف إيرانية أسعار الخام للارتفاع بشكل حاد، مما زاد من الضغط على الذهب كبديل استثماري. في الوقت نفسه، تترقب الأسواق بيانات التضخم والوظائف الأميركية التي قد تدعم رفع الفائدة، وسط تباين في توقعات المستثمرين حول مسار الفيدرالي. يأتي ذلك بعد أن أظهرت بيانات حديثة ارتفاع تضخم كندا إلى 3.2% سنوياً، وهو ما يعزز الضغوط التضخمية عالمياً.

يركز المتداولون حالياً على تصريحات مسؤولي الفيدرالي المرتقبة وبيانات سوق العمل الأميركية لتحديد مسار أسعار الفائدة. تحركات الذهب ستظل مرهونة بتطورات الموقف الجيوسياسي بين واشنطن وطهران، إضافة إلى أي إشارات جديدة من البنك المركزي الأميركي، حيث أن أي تأكيد على رفع الفائدة قد يعمق الانخفاض.