سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولارتدت أسعار الذهب من أدنى مستوى لها في أسبوعين مع تراجع الزخم الصعودي للدولار الأمريكي، مما وفر متنفساً للمعدن الأصفر. وتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأمريكي، بالإضافة إلى تصريحات مرتقبة من عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا الارتداد مدفوعاً بعمليات شراء فنية وتحوط ضد التقلبات المحتملة التي قد تنتج عن تقارير التضخم وتوجهات السياسة النقدية.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الحذر تجاه العملة الأمريكية، حيث يسعى المستثمرون لتقييم مدى استمرارية دورة التشدد النقدي. وبالنظر إلى أداء الأصول الملاذ الآمن، فقد شهدت الفترات السابقة ضغوطاً بيعية نتيجة قوة عوائد السندات، إلا أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته كأداة تحوط رئيسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار أسعار السلع الأساسية يظل رهناً بمدى اقتراب أرقام التضخم من مستهدفات البنوك المركزية الكبرى.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو، والذي قد يقدم رؤية أوضح لمسار الفائدة. ونظراً لعدم توفر بيانات سعرية محدثة في الوقت الراهن، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الفنية التي تشكلت خلال الأسبوعين الماضيين. وسيكون لنتائج بيانات التضخم الصينية المقررة في 9 يوليو تأثيراً إضافياً على معنويات السوق في قطاع المعادن.