الأسهممتوسط•24 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

النفط يقفز إلى 116.72 دولاراً وناسداك يهبط 2.6% مع تصاعد مخاوف الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1هبط ناسداك 2.6% الخميس 22 أكتوبر، في أكبر تراجع يومي منذ أوائل يونيو.
2انخفض سهم ميتا 7% الخميس بعد النتائج وإعلان إصدار أسهم غير مصوتة.
3استقر خام برنت عند 116.72 دولاراً للبرميل الجمعة، مرتفعاً 3.1%.
4توقعت أسوشيتد برس ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 3.7% في سبتمبر، مقابل 3.4% في أغسطس، بينما يستهدف الاحتياطي الفيدرالي 2%.

هبط مؤشر ناسداك 2.6% الخميس 22 أكتوبر، في أكبر تراجع يومي له منذ أوائل يونيو، مع تجدد القلق بشأن إنفاق شركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وتراجعت أسهم الرقائق، فيما انخفض سهم ميتا 7% بعد إعلان نتائج الربع الثالث، رغم تجاوزها توقعات المحللين. وقالت رويترز إن الشركة سجلت أول تدفق نقدي خارج منذ أكثر من عقد بسبب نفقاتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما أثار إعلانها عن إصدار أسهم غير مصوتة مخاوف بشأن تمويل التزاماتها الرأسمالية المتزايدة. وتركزت التساؤلات على حجم الإنفاق المقدم والوقت اللازم قبل أن يحقق عائداً.

امتد الضغط على الأسهم الخميس إلى الأسواق العالمية، بينما اتجه المستثمرون إلى سندات الخزانة الأمريكية. لكن العائد ارتفع الجمعة إلى 4.99% من 4.96% في وقت متأخر من الخميس، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ويبرز هذا التحول اختلاف حركة السندات بين الجلستين، بالتزامن مع تراجع الأسهم في الأولى.

واصل النفط صعوده الجمعة، إذ استقرت عقود خام برنت عند 116.72 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعها 3.1%. وكان السعر دون 97 دولاراً في بداية أكتوبر، بحسب أسوشيتد برس. وربطت الوكالة ارتفاع أسعار الطاقة بتراجع الإمدادات العالمية بشدة بسبب الحرب الأمريكية مع إيران. كما غذت هجمات الحوثيين في السعودية المخاوف من تعطل إضافي لإمدادات الطاقة من الشرق الأوسط. وكانت رويترز قد أفادت بأن برنت استقر عند 113.17 دولاراً للبرميل الخميس، مرتفعاً 4%، عقب تلك الهجمات ومخاوف الإمدادات.

تضع هذه التطورات المستثمرين أمام مصدرين للقلق في الوقت نفسه: كلفة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومخاطر الطاقة. وقالت أسوشيتد برس إن المستثمرين يركزون على «التكاليف الأولية الكبيرة اللازمة لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وعدم اليقين بشأن توقيت العوائد على تلك الاستثمارات». ويعكس هبوط ميتا الخميس حساسية السوق تجاه خطط التمويل والإنفاق، حتى مع تفوق نتائجها على توقعات المحللين. أما صعود النفط فيضيف ضغطاً مرتبطاً باضطراب الإمدادات إلى مشهد التداول. ولم تورد الوكالة في مادتها رقماً منفصلاً لأداء مؤشر الأسهم العالمية في ختام الخميس.

تتجه الأنظار في الأسبوع التالي إلى نتائج Alphabet وMicrosoft وAmazon، مع متابعة المستثمرين لما إذا كان الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي سيترجم إلى نمو مستقبلي. كما كان متوقعاً أن يسجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي ارتفاعاً سنوياً قدره 3.7% في سبتمبر، مقارنة مع 3.4% في أغسطس، وفق أسوشيتد برس. ويستهدف الاحتياطي الفيدرالي تضخماً عند 2%. وكان من المتوقع أن ينهي البنك اجتماعه الذي يستمر يومين الأربعاء مع تثبيت سعر الفائدة القياسي. وظلت الأسواق ترجح رفعاً آخر في ديسمبر، بحسب الوكالة.