ناسداك يهبط 2.6% مع خسائر ميتا وأسهم الرقائق وارتفاع النفط
الحقائق الرئيسية
هبط مؤشر ناسداك المركب 694 نقطة، أو 2.6%، إلى 26,008.86 نقطة في ختام جلسة الخميس 22 أكتوبر 2026، بحسب وكالة أسوشيتد برس، وسط موجة بيع طالت أسهم الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا الكبيرة. وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 93.74 نقطة، تعادل 1.2%، ليغلق عند 7,663.43 نقطة، في جلسة تباينت فيها حركة المؤشرات الأمريكية الرئيسية. وارتفع داو جونز ارتفاعاً طفيفاً بلغ 11.89 نقطة، بما يقل عن 0.1%، لينهي التعاملات عند 52,867.98 نقطة. وجاء تراجع المؤشرين الأولين رغم ارتفاع نحو ثلثي الأسهم المدرجة في ستاندرد آند بورز، إذ ضغطت خسائر شركات التكنولوجيا الكبيرة على المؤشر الأوسع، وفق الوكالة. وعلى مستوى أسهم الذكاء الاصطناعي، انخفضت إنفيديا 4.4% خلال موجة البيع التي شهدتها الجلسة. وامتدت الخسائر إلى لام ريسيرش، المتخصصة في معدات تصنيع أشباه الموصلات، التي هبط سهمها 11.8%.
وتراجع سهم ميتا 7% عقب إعلان نتائجها الفصلية، بحسب أسوشيتد برس، رغم نمو الإيرادات وتجاوزها توقعات المحللين في الربع الثالث من 2026. وبلغت إيرادات الشركة 64.60 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 26%، مقارنة مع إيرادات بلغت 51.24 مليار دولار في الربع المقابل من 2025. وكانت توقعات المحللين تشير إلى إيرادات قدرها 63.34 مليار دولار للربع الثالث، وجاءت الحصيلة الفعلية أعلى من هذا المستوى. وفي جانب الأرباح، قالت ميتا إن ربحية السهم الفصلية كانت ستبلغ «7.40 دولارات للسهم» باستبعاد مخصص التسوية القانونية. وربطت الشركة هذا الرقم باستبعاد المخصص من حساب أرباح الربع، وهو البند الذي تناولته في عرض ربحية السهم. وبالتزامن مع النتائج، ضيقت ميتا نطاق توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 135–145 مليار دولار، مقابل تقدير سابق تراوح بين 130–145 مليار دولار، وفق الوكالة.
ويأتي تحديث توقعات الإنفاق بعد ربع سابق سجلت فيه ميتا إنفاقاً رأسمالياً بلغ 31.08 مليار دولار، بحسب إفصاح الشركة المودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. ويخص ذلك المبلغ الربع الثاني من 2026، ويشمل مدفوعات أصل التزامات التأجير التمويلي إلى جانب الإنفاق الرأسمالي. وقالت الشركة في الإفصاح إن «الإنفاق الرأسمالي، بما يشمل مدفوعات أصل التزامات التأجير التمويلي، بلغ 31.08 مليار دولار». وعلى صعيد السيولة، سجلت ميتا تدفقاً نقدياً حراً موجباً قدره 784 مليون دولار خلال الربع الثاني نفسه. ووصفت الشركة حصيلة هذا البند بقولها إن «التدفق النقدي الحر بلغ 784 مليون دولار»، ضمن نتائج الفترة السابقة لإعلان نتائج الربع الثالث.
وفي سوق الطاقة، قفز سعر خام برنت 4% إلى 113.17 دولار للبرميل خلال تعاملات الخميس، بحسب أسوشيتد برس، بالتزامن مع خسائر أسهم التكنولوجيا الأمريكية. وجاء ارتفاع الخام بعدما لامس أعلى مستوى له في 5 أشهر خلال الجلسة. وربطت الوكالة صعود النفط بالمخاوف من استمرار الحرب مع إيران وتعطل عودة قطاع الطاقة العالمي إلى وضعه الطبيعي. وعلى صعيد أداء الأسهم منذ بداية العام، ظل ناسداك المركب محتفظاً بمكاسب قدرها 11.9% حتى إغلاق 22 أكتوبر، رغم تراجعه اليومي. وبلغت مكاسب المؤشر المتراكمة خلال هذه الفترة 2,766.87 نقطة، بحسب حصيلة الإغلاق التي نشرتها الوكالة.
وتأتي هذه التحركات قبل الاجتماع المقبل للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المقرر عقده خلال أكتوبر، بحسب الجدول المنشور على موقع الاحتياطي الفيدرالي. ويرأس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، الذي تولى منصبه في 22 مايو 2026، وفق سيرته الرسمية لدى البنك المركزي الأمريكي. ويحدد جدول الاحتياطي الفيدرالي مدة الاجتماع المقبل بيومين. كما يدرج مؤتمراً صحفياً عقب الاجتماع ضمن برنامجه المعلن للسياسة النقدية. ومن المقرر أن تنعقد اللجنة يومي 27 و28 أكتوبر 2026.