ضربات روسية تصيب 15 شخصاً في كييف وتلحق أضراراً بجسر
الحقائق الرئيسية
أصيب 15 شخصاً جراء ضربات روسية على كييف، وفق حصيلة أولية أعلنتها سلطات العاصمة الأوكرانية صباح الخميس، 22 أكتوبر 2026، ونقلتها الشرق للأخبار عن رويترز. وقالت السلطات إن الضربات ألحقت أضراراً بالبنية التحتية لجسر فوق نهر دنيبرو. وأدت الأضرار التي طالت الجسر إلى تقييد حركة المرور، لتشمل تداعيات الهجمات حركة التنقل في العاصمة إلى جانب الإصابات. وفي كريمنشوك بمنطقة بولتافا، أفاد مسؤول محلي بأن طائرة مسيرة أصابت بنية تحتية للطاقة، بحسب التقرير نفسه. وجاء استهداف الطاقة فيما تقول الرئاسة الأوكرانية إن كييف أيدت مقترحاً أميركياً لوقف الهجمات على هذا القطاع.
وقالت الرئاسة الأوكرانية، في بيان عن محادثات أوسلو، إن كييف «أيدت فوراً مقترح الجانب الأميركي لوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة». وأضافت أن روسيا ردت على هذا الموقف بمواصلة الهجمات، وفق الرواية الأوكرانية. ويشمل المقترح الأميركي وقف استهداف منشآت الطاقة، وهو الملف الذي تناولته الرئاسة ضمن محادثاتها بشأن التهدئة. وفي جانب الإنذار من الضربات، أعلنت الرئاسة أن «نظام الإنذار المبكر يعمل الآن» مجدداً. وبحسب البيان، تتيح عودة النظام إلى العمل تلقي تحذيرات مسبقة من الهجمات الصاروخية الباليستية الروسية.
وتناولت محادثات أوسلو الضمانات الأمنية لأوكرانيا، إلى جانب ملفات العقوبات وإعادة الإعمار والأمن الأوروبي، وفق الرئاسة الأوكرانية. وقالت الرئاسة إن الجانب الأميركي أكد خلال المحادثات أن هذه الضمانات «يجب أن تكون قوية». وشملت المناقشات العقوبات المفروضة على روسيا، ضمن الملفات المرتبطة بالمسار الدبلوماسي. كما بحث المشاركون إعادة إعمار المدن والقرى الأوكرانية بعد انتهاء الحرب. وكان الأمن الأوروبي بدوره ضمن جدول المحادثات، بحسب البيان الذي عرض ملفات تتجاوز وقف الهجمات إلى الترتيبات الأمنية وإعادة البناء بعد الحرب.
وفي خلفية التحركات الاقتصادية المرتبطة بالحرب، تناول تقرير سابق للشرق للأخبار، منشور في 10 أكتوبر 2026، اتفاق الديزل الأميركي الروسي. وأورد التقرير أن متوسط سعر جالون الديزل في الولايات المتحدة بلغ 6.28 دولار، وفق جمعية السيارات الأميركية. وقارن ذلك بمستوى قياسي سابق بلغ 6.52 دولار للجالون. وكان ذلك المستوى القياسي قد سُجل في 22 سبتمبر، بحسب الأرقام الواردة في التقرير. وذكرت الشرق أن العقود الآجلة للديزل تراجعت عقب إعلان الاتفاق، في حركة سبقت الضربات الحالية على كييف.
وعلى المسار التفاوضي، قال مستشار السياسة الخارجية الروسي يوري أوشاكوف إن الرئيس فلاديمير بوتين أبدى استعداداً مبدئياً لاستئناف المفاوضات الثلاثية، بحسب تقرير للشرق للأخبار منشور في 21 أكتوبر 2026. وحدد أوشاكوف موعداً تقريبياً محتملاً قرب 10 نوفمبر المقبل. وأشار إلى احتمال عقد المحادثات في أبوظبي، مع بقاء الموعد والمكان في إطار الطرح المحتمل. ومن الجانب الأوكراني، طرح الرئيس فولوديمير زيلينسكي الانتقال إلى «اجتماع ثلاثي محتمل على مستوى القادة»، وفق بيان الرئاسة عن محادثات أوسلو. وقال إن الغرض من هذا الاجتماع هو معالجة القضايا التي لا يستطيع حلها سوى القادة.