إصابة ناقلة الدسمة الكويتية بمقذوف على بعد 11 ميلاً بحرياً غرب بخا
الحقائق الرئيسية
أصيبت ناقلة النفط الكويتية الدسمة بمقذوف مجهول على بعد 11 ميلاً بحرياً غرب بخا العُمانية، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها أُخمد لاحقاً، بحسب تغطية سيتريد ماريتايم. ونقلت المؤسسة المتخصصة في الشؤون البحرية عن شركة الأمن البحري فانغارد تك أن السفينة تابعة لشركة ناقلات النفط الكويتية. وحددت التغطية وقت الإصابة عند الساعة 01:45 بالتوقيت العالمي يوم 21 أكتوبر، وهو التاريخ الذي نسبته إلى الحادث. ووصفت سيتريد ماريتايم السفينة بأنها ناقلة من فئة أفراماكس، وقالت إن الحريق الذي أعقب إصابتها بالمقذوف قد أُخمد. وبشأن وضع الموجودين على متنها، نقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن جميع أفراد طاقم الناقلة المصابة قرب بخا بخير. وأضافت الهيئة في بيانها أنه لم تُرصد مؤشرات على تلوث بيئي حتى وقت صدوره.
وفي سياق الهجمات على ناقلات النفط، نقلت أسوشيتد برس عن التلفزيون الإيراني ادعاء تضرر واشتعال 7 ناقلات خلال الليل، في تغطية نشرتها يوم الخميس. وبحسب الرواية الإيرانية، اندلعت الحرائق بعد استهداف الناقلات أو اصطدامها بألغام بحرية. ولم يذكر التلفزيون الإيراني أعلام السفن التي شملها إعلانه، كما لم يقدم تفاصيل عن إصابات محتملة بين أطقمها. وسبق حادث الدسمة خلال الشهر السابق إعلان للجيش البريطاني عن إصابة ناقلة أخرى أثناء دخولها مضيق هرمز، وفق ما أوردته أسوشيتد برس. وقال الجيش آنذاك إن «مقذوفاً مجهولاً» أصاب الناقلة، وإن 2 من أفراد طاقمها أُصيبا في الحادث الذي وقع يوم الاثنين. وفي سوق النفط، أفادت تغطية إنفستينغ بارتفاع عقود برنت 2.8% إلى 111.84 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس، عند الساعة 12:47 بتوقيت غرينتش. وجاء ارتفاع العقود وسط مخاوف أوسع من اضطراب الإمدادات وتجدد القتال، بحسب الموقع.
وعلى المسار الدبلوماسي، ربط وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح مضيق هرمز أمام الجميع بالتوصل إلى اتفاق أو تفاهم بشأنه، وفق مقابلة نقلتها صحيفة ذا ناشونال في 21 أكتوبر. وقال عراقجي: «إلى حين التوصل إلى اتفاق أو تفاهم بشأن هذا المضيق، لن يكون مفتوحاً للجميع». وبذلك جعل الوزير الإيراني التفاهم بشأن الممر شرطاً في موقفه المعلن من إتاحته لجميع السفن. وفي المقابلة نفسها، قال إن المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة تواصلت عبر وسطاء. وحدد باكستان وقطر بوصفهما طرفي الوساطة في هذه الاتصالات، بالتوازي مع موقفه الذي يربط مستقبل فتح المضيق بالتوصل إلى تفاهم بشأنه.