السلعمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مقتل 1 في هجوم على مطار الدمام واستمرار عمليات حقل شيبة

الحقائق الرئيسية

1قتل 1 وأصيب 8 في هجوم على مطار الملك فهد الدولي بالدمام، بحسب هيئة الطيران المدني السعودية.
2تجاوز متوسط التدفقات النفطية من الشرق الأوسط باستثناء إيران 24.5 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر.
3سجلت المنظمة البحرية الدولية 116 هجوماً على السفن و 24 وفاة منذ بدء الصراع وحتى 20 أكتوبر.
4أكدت وزارة الطاقة السعودية أن حادث حقل شيبة لم يؤثر في عملياته التشغيلية.
5يشمل أمر المغادرة الأمريكي موظفي الحكومة غير الأساسيين وأفراد أسرهم في السعودية فقط.

قتل 1 وأصيب 8 آخرون في هجوم على مطار الملك فهد الدولي بالدمام، بحسب ما نقلته رويترز عن هيئة الطيران المدني السعودية في تقريرها المحدث مساء 21 أكتوبر 2026، بينما أكدت وزارة الطاقة استمرار العمليات في حقل شيبة بعد حادث قرب منشأة نفطية. وفي المنطقة الشرقية، قتل 2 وأصيب 2 إثر سقوط حطام مسيّرة اعترضتها الدفاعات السعودية قرب منشأة معالجة في الحقل التابع لأرامكو، وفقاً لما أوردته صحيفة ذا ناشونال عن أحداث اليوم نفسه. وقالت وزارة الطاقة إن الحطام تسبب في حريق بمركبة تابعة لمقاول كانت خارج محيط المنشأة. وأكدت الوزارة أن الحادث «لم يؤثر في العمليات التشغيلية للحقل»، مع استمرار تشغيل شيبة رغم الخسائر البشرية قرب منشأة المعالجة. وعلى صعيد الاستجابة الأمريكية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت إن الوزارة أصدرت أمر مغادرة يشمل «موظفي الحكومة الأمريكية غير الأساسيين وأفراد أسرهم في السعودية فقط».

وجاءت هذه التطورات بعد تعافي التدفقات النفطية من الشرق الأوسط، باستثناء إيران، إلى مستويات تجاوزت ما كانت عليه قبل الحرب، بحسب بيانات أولية لشركة كبلر نقلتها ذا ناشونال. وبلغ متوسط هذه التدفقات أكثر من 24.5 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر 2026، في الفترة التي سبقت أحداث شيبة والدمام. وشملت الكميات النفط المتدفق عبر مضيق هرمز، إلى جانب التدفقات التي اتخذت مسارات بديلة لنقل الإمدادات من المنطقة. وبذلك امتد نطاق التعافي الإقليمي إلى الشحن عبر المضيق والطرق الأخرى مجتمعة، مع بقاء إيران خارج الإجمالي الذي أوردته كبلر. وكان تجاوز مستوى ما قبل الحرب متعلقاً بمتوسط التدفقات خلال ذلك الأسبوع، بالتزامن مع استمرار تعرض حركة السفن في المنطقة لهجمات خلال الصراع.

وسجلت المنظمة البحرية الدولية 116 هجوماً على السفن منذ بدء الصراع وحتى 20 أكتوبر 2026، بحسب بياناتها التي نقلتها ذا ناشونال. وبلغت الوفيات الناجمة عن تلك الهجمات 24 خلال الفترة نفسها، مع امتداد الخسائر البشرية إلى حركة الملاحة. وفي تقرير توقعات الطاقة لشهر أكتوبر، حذرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية من أن ارتفاع تكاليف التأمين يضغط على تكلفة الخام المسلّم إلى المصافي. وقالت الإدارة إن السفن تسلك أيضاً طرقاً أطول لتجنب مناطق الصراع، بما يزيد أعباء نقل النفط إلى وجهاته. وأضافت أن طول مسارات الإبحار يحد من عدد الناقلات المتاحة، قائلة إن «السفن تسلك أيضاً طرقاً أطول لتجنب مناطق الصراع، وهو ما يحد من عدد السفن المتاحة».

وفي السوق، كان خام برنت يتداول عند 111.30 دولاراً للبرميل خلال جلسة 20 أكتوبر 2026، بحسب ذا ناشونال، في تسعيرة سبقت أحداث اليوم التالي في شيبة والدمام. وبلغ ارتفاعه أثناء تلك الجلسة 1.52%، مع استمرار التوترات المرتبطة بالطاقة والملاحة في المنطقة. وكانت إدارة معلومات الطاقة قد أفادت بأن متوسط سعر برنت الفوري بلغ 114 دولاراً للبرميل خلال سبتمبر، وهو متوسط شهري يسبق التداولات المشار إليها في أكتوبر. ومثّل متوسط سبتمبر زيادة قدرها 23 دولاراً للبرميل مقارنة بأغسطس، بحسب تقرير الإدارة الصادر في أكتوبر. وفي جانب المخزونات الأمريكية، نقل موقع إنفستنغ دوت كوم عن الإدارة انخفاض مخزونات الخام التجارية إلى 412.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، باستثناء النفط الموجود في الاحتياطي الاستراتيجي.

وعلى صعيد حماية البنية التحتية السعودية، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية إرسال مقاتلات تايفون لتنفيذ مهام دفاعية في المملكة. وقالت الوزارة إن مهام الطائرات تستهدف حماية المدن السعودية والبنية التحتية الحيوية من الهجمات الجوية، في إطار الدعم العسكري البريطاني. وحددت نطاق عملياتها بقولها إن «هذه الطائرات ستعمل في دور دفاعي ولن تنفذ ضربات هجومية ضد الحوثيين». وبالنسبة إلى الفترة المقبلة، توقعت إدارة معلومات الطاقة في تقرير أكتوبر أن يبلغ متوسط سعر برنت الفوري 105 دولارات للبرميل خلال الربع الرابع من 2026. ورفعت الإدارة بذلك تقديرها لذلك الربع بمقدار 14 دولاراً للبرميل مقارنة بتوقعها في تقرير الشهر السابق.