البنوك المركزيةمتوسطتم التحديث×2نُشر أصلاً في 4 سبتمبر 2026حُدِّث في 4 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

ترامب يطالب الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة ويهدد شركاء العجز التجاري الأميركي

الحقائق الرئيسية

1استهدف تهديد ترامب الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً تجارياً معها، لا الدول التي تسجل الولايات المتحدة فائضاً معها.
2زادت الوظائف غير الزراعية 162,000 في أغسطس 2026، وسجل معدل البطالة 4.1%.
3يعقد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 15-16 سبتمبر 2026، ويصدر القرار في 16 سبتمبر.

طالب الرئيس دونالد ترامب الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة، وهدد بوقف التجارة مع الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً تجارياً معها إذا لم يخفض البنك المركزي الفائدة، بحسب تقريرين مستقلين استندا إلى منشور على Truth Social.

التصحيح جوهري: يتعلق التهديد بشركاء العجز التجاري الأميركي، لا بالدول التي تسجل الولايات المتحدة فائضاً معها. ولم يسمّ التقريران اللذان جرت مراجعتهما دولاً محددة أو يقدما آلية تنفيذ أو جدولاً زمنياً، لذلك لا ينبغي عرض المنشور باعتباره إجراءً تجارياً نافذاً.

أدلى ترامب بتصريحاته بعد صدور تقرير الوظائف لشهر أغسطس. وقال مكتب إحصاءات العمل إن الوظائف غير الزراعية زادت 162,000، وسجل معدل البطالة 4.1%. وتدخل بيانات سوق العمل ضمن المعلومات التي تراجعها اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة إلى جانب التضخم عند تحديد الفائدة.

وبلغ عجز تجارة السلع والخدمات الأميركي 88.6 مليار دولار في يوليو، مع واردات بقيمة 399.3 مليار دولار وصادرات بقيمة 310.7 مليار دولار، وفق أحدث البيانات الرسمية. ويعني العجز مع شريك تجاري أن الولايات المتحدة اشترت منه أكثر مما باعت له خلال الفترة المقاسة.

لا يقرر الرئيس أسعار الفائدة؛ فاللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تتخذ قرارات السياسة النقدية في اجتماعاتها. وقد حدد الكونغرس أهدافاً تتعلق بأقصى قدر من التوظيف والأسعار ومعدلات الفائدة طويلة الأجل المعتدلة، بينما يقول الاحتياطي الفيدرالي إنه يتخذ قراراته باستقلال عن التأثير السياسي.

وقبل تقرير الوظائف، قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إن استمرار تقدم التضخم نحو هدف 2% قد يدفعه إلى تأييد إبقاء الفائدة دون تغيير، بينما قد يبرر انعكاس هذا التقدم رفعها عندما تجتمع اللجنة في 15-16 سبتمبر 2026. ويبين موقفه أن البيانات الاقتصادية، لا مطلباً سياسياً منفرداً، ستوجه تقييمه للقرار المقبل.

يؤكد الجدول الرسمي أن الاجتماع يمتد من 15 إلى 16 سبتمبر 2026، مع صدور القرار وعقد المؤتمر الصحفي في 16 سبتمبر، وليس 17 سبتمبر. وسيركز المستثمرون على تقييم اللجنة للتضخم والتوظيف؛ فتغير توقعات الفائدة ينتقل إلى عوائد السندات وتكاليف الائتمان والأسهم والدولار، بينما لا يضمن خفض سعر السياسة وحده انخفاض تكاليف الاقتراض طويلة الأجل.

آخر التحديثات · 1

  1. تحديث ملحوظ·

    تحديث: أظهرت بيانات الوظائف الصادرة في 4 سبتمبر 2026 إضافة 162,000 وظيفة خلال شهر أغسطس، وهو ما تجاوز التوقعات الاقتصادية. وفي سياق متصل، استشهد الرئيس ترامب بقرار من المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية، معتبراً إياه سنداً قانونياً يمنحه سلطة مطلقة لوقف التجارة مع الدول ذات الفائض التجاري للضغط باتجاه خفض الفائدة.