والر يلمح لتثبيت الفائدة في سبتمبر مع ظهور بوادر تباطؤ التضخم
الحقائق الرئيسية
في تحول ملحوظ يعكس تزايد التفاؤل داخل الاحتياطي الفيدرالي، أشار عضو مجلس المحافظين كريستوفر والر إلى ميله لدعم تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر الجاري. وصرح والر بأن استمرار التحسن في بيانات التضخم لشهر أغسطس سيعزز موقفه الداعي للتوقف المؤقت عن رفع الفائدة، مؤكداً ظهور علامات ملموسة على تباطؤ التضخم. ويأتي هذا التصريح ليعيد صياغة التوقعات قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر في 15 و16 سبتمبر.
أدت تصريحات والر إلى إعادة تقييم فورية في الأسواق، حيث تراجعت احتمالات رفع الفائدة لتصبح فرصة متساوية بنسبة 50% تقريباً وفقاً لتوقعات السوق الحالية. ويأتي هذا التفاؤل رغم بقاء التضخم فوق مستهدف 2%، حيث سجل التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي (Core PCE) في الولايات المتحدة 3.3% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 أغسطس. وبالمقارنة مع الضغوط العالمية، سجلت فرنسا تضخماً بنسبة 2.4% وإسبانيا 4.3%، مما يضع تحركات الفيدرالي تحت مجهر المستثمرين عالمياً.
مع إغلاق التداولات في 3 سبتمبر 2026، تترقب الأسواق بحذر أي تصريحات إضافية من رئيس الفيدرالي كيفن وارش قبل فترة الصمت التي تسبق الاجتماع. وتشير الأجندة الاقتصادية إلى أن بيانات التضخم النهائية لشهر أغسطس ستكون المحرك الرئيسي والفيصل في قرار الفيدرالي القادم. يراقب المتداولون مستويات الدعم الحالية للأصول الحساسة للفائدة، حيث يمثل خطاب والر نقطة تحول في النبرة مقارنة بموقفه الأكثر تشدداً في يوليو الماضي.
آخر التحديثات · 1
- تحديث ملحوظ·
تحديث: أوضح والر لاحقاً أن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أغسطس ستكون المحرك الأساسي لصوته في الاجتماع القادم. وأكد أنه سيظل منفتحاً على خيار رفع أسعار الفائدة في حال جاءت قراءات التضخم أعلى من المتوقع، مما يضيف صبغة تشددية مشروطة لموقفه السابق.