سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، نفذت القوات الأمريكية ضربات جوية استهدفت البنية التحتية للاتصالات في جنوب إيران. ووفقاً للتقارير، دمرت هذه الضربات 116 برجاً للاتصالات في مقاطعة هرمزجان، وتحديداً في منطقتي بندر عباس وحاجي آباد. وقد أدى هذا الهجوم إلى انقطاع واسع النطاق في خدمات الإنترنت والهاتف، حيث تهدف العملية إلى تقويض قدرات التواصل العسكرية والحكومية الإيرانية.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تقع مقاطعة هرمزجان على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). وبالرغم من فداحة الأضرار الإنشائية، يرى المحللون أن الأسواق قد استوعبت بالفعل جزءاً كبيراً من مخاطر النزاع المستمر منذ 10 أيام، مع بقاء التركيز منصباً على مدى تأثر تدفقات الخام من الموانئ الإيرانية المجاورة.
على صعيد التوقعات، يراقب المتداولون رد الفعل الإيراني المحتمل وتأثيره على علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق نتائج اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر عقده في وقت لاحق اليوم، والذي قد يوفر إشارات حول استقرار الإمدادات في ظل هذه الاضطرابات الميدانية.