سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصعيد عسكري غير مسبوق في الشرق الأوسط، قفزت أسعار النفط بنحو 12% خلال الأسبوع الحالي مع استمرار التوترات الجيوسياسية. ووفقاً للتقارير، استهدفت الضربات الأمريكية أصولاً إيرانية لليلة السادسة على التوالي، مما عزز المخاوف من تعطل الإمدادات. وقد تزامنت هذه التطورات مع تقارير تشير إلى طلب طهران من جماعة الحوثي الاستعداد لإغلاق مسارات تصدير النفط الحيوية في البحر الأحمر، مما يضع الملاحة العالمية في مواجهة خطر مباشر.
يعكس هذا الارتفاع الحاد، الذي دفع خام برنت إلى مستوى 84.93 دولاراً وخام غرب تكساس إلى 79.76 دولاراً، قلق الأسواق من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على مضيق هرمز. وبالمقارنة مع أداء القطاع، سجلت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron مكاسب ملحوظة وفقاً لبيانات السوق، بينما حذر خبراء Goldman Sachs من أن استمرار التهديدات قد يدفع الأسعار لمستويات قياسية إذا تحولت المواجهات إلى إغلاق فعلي للممرات المائية التي يمر عبرها 12% من تجارة النفط العالمية بحسب وكالة الطاقة الدولية.
يراقب المتداولون حالياً استقرار الأسعار عند مستويات الإغلاق الأخيرة (84.93 دولاراً لبرنت و79.76 دولاراً لـ WTI في 10 يوليو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى اجتماع منظمة أوبك (OPEC) وخطاب بومان من الفيدرالي Fed في 13 يوليو 2026، حيث ستكون هذه الأحداث حاسمة في تحديد اتجاه السوق القادم ومدى تأثير تكاليف الطاقة على سياسات التضخم العالمية.
تحديث: شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً ميدانياً خطيراً مع إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة التنف الأمريكية في سوريا بشكل مباشر. ويأتي هذا الهجوم رداً على مقتل جنود إيرانيين في مدينة إيران شهر، مما يزيد من احتمالات نشوب صراع إقليمي شامل قد يهدد استقرار إمدادات الطاقة بشكل أكبر.
تحديث: رفع بنك أوف أمريكا (Bank of America) توقعاته لاحتمالية وصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل في حال غياب التهدئة العسكرية، بينما أظهرت أحدث بيانات التداول وصول المكاسب الأسبوعية الإجمالية إلى 13%. تعكس هذه التوقعات تشاؤماً متزايداً بشأن استقرار المعروض العالمي في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.