سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس تصعيداً خطيراً في الصراع الإقليمي، تعرضت البنية التحتية الحيوية في دولة الكويت لهجمات واسعة النطاق. ووفقاً للتقارير، استهدفت الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية منشآت تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، مما أسفر عن وقوع خسائر مادية جسيمة. كما طال القصف محطة الصبية للطاقة ومجمع الزور الجنوبي لتحلية المياه، وهو ما دفع السلطات إلى قطع التيار الكهربائي بشكل احترازي في بعض المناطق، بينما نجحت الدفاعات الجوية في البحرين والأردن في اعتراض جزء من الهجوم الليلي.
تأتي هذه الهجمات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تمثل الكويت أحد المنتجين الرئيسيين في منظمة أوبك بطاقة إنتاجية تتجاوز 2.4 مليون برميل يومياً وفقاً لبيانات السوق. ويشير المحللون إلى أن استهداف منشآت تحلية المياه والطاقة يمثل تحولاً في الاستراتيجية الإيرانية للضغط على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، خاصة بعد الهجمات الأمريكية الأخيرة على مواقع المراقبة الإيرانية. وتاريخياً، تؤدي مثل هذه التوترات في القرب من مضيق هرمز إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية على أسعار النفط الخام بشكل فوري.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق رد الفعل الدولي وتأثير هذه الأضرار على مستويات التصدير الكويتية، مع غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية في الوقت الحالي. ومن الناحية الاقتصادية، سيكون اجتماع أوبك المقرر في 13 يوليو 2026 (وفقاً للتقويم الاقتصادي) حدثاً محورياً لمناقشة استقرار الإمدادات في ظل هذا التصعيد. كما ستراقب الأوساط المالية خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي، بومان ووالر، لتقييم أثر ارتفاع تكاليف الطاقة المحتمل على توقعات التضخم العالمية.