سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق المالية هذا الأسبوع سلسلة من المحفزات الاقتصادية الكبرى التي ستحدد مسار السياسة النقدية والنمو العالمي. ووفقاً للتقارير، ينصب التركيز الأساسي على إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي الجديد، بالتزامن مع شهادة مرتقبة لكيفن وارش أمام الكونجرس. كما تبدأ البنوك الكبرى في الإعلان عن نتائج أرباحها الفصلية، وهي خطوة يُنظر إليها كاختبار حقيقي للقدرة الشرائية للمستهلكين ومدى صمود الاقتصاد أمام مستويات الفائدة الحالية.
يأتي هذا الترقب في وقت تبحث فيه المؤسسات المالية الكبرى مثل JPMorgan Chase وBank of America عن تأكيدات بشأن استقرار هوامش الفائدة، حيث تشير بيانات السوق إلى أن القطاع المصرفي يواجه ضغوطاً متباينة بين نمو القروض وارتفاع تكلفة الودائع. وبالمقارنة مع الربع السابق، يراقب المحللون عن كثب أي إشارات لتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي، خاصة بعد أن أظهرت بيانات ISM للخدمات الأخيرة استقراراً عند مستوى 54 نقطة وفقاً لبيانات السوق، مما يعكس نمواً مستمراً ولكن بحذر في القطاع غير التصنيعي.
على صعيد التداولات، استقر سهم 0Q1F.L عند 336.87 دولار بينما أغلق سهم 0Q16.L عند 59.81 دولار (إغلاق 10 يوليو 2026). ومع غياب أحداث اقتصادية أمريكية كبرى في التقويم المباشر للأيام القادمة، ستظل الأنظار معلقة بنتائج التضخم وشهادة وارش لتحديد مستويات الدعم والمقاومة القادمة للمؤشرات الرئيسية، حيث يمثل مستوى 343.57 دولار لسهم 0Q1F.L قمة سعرية سجلها مؤخراً قد يسعى لاختبارها مجدداً في حال جاءت البيانات داعمة للأسواق.