سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق المالية العالمية صدور بيانات التضخم الأمريكية الجديدة، حيث يسعى المستثمرون لتقييم مسار السياسة النقدية في ظل حالة من عدم اليقين الاقتصادي. ومن المقرر أن يدلي كيفن وارش بشهادته، وهو حدث يراقبه المتداولون عن كثب بحثاً عن إشارات حول توجهات الفائدة. وتأتي هذه التحركات في وقت تظل فيه أرقام التضخم المحرك الرئيسي لتقلبات السوق وقرارات البنك المركزي الأمريكي.
يأتي هذا الترقب في سياق ضغوط تضخمية متباينة، حيث أظهرت بيانات سابقة استقراراً نسبياً في مؤشر أسعار الخدمات (ISM) عند 67.7 نقطة وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 6 يوليو. وبالمقارنة مع الفترات السابقة، يراقب المحللون ما إذا كانت شهادة وارش ستعزز التوقعات بتثبيت الفائدة أو خفضها، خاصة بعد أن سجل الميزان التجاري الأمريكي عجزاً قدره 77.6 مليار دولار في القراءة الأخيرة المحدثة بتاريخ 7 يوليو 2026.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يركز المتداولون على استقاء المؤشرات من خطابات أعضاء الفيدرالي، حيث لم تتوفر بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية الرئيسية عند إغلاق 10 يوليو 2026. ومن المتوقع أن تظل مستويات السيولة حذرة حتى صدور نتائج التضخم الفعلية، مع مراقبة أي تصريحات إضافية قد تصدر عن صناع السياسة النقدية لتحديد مستويات الدعم والمقاومة القادمة في أسواق السندات والعملات.