
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسواق السندات الأمريكية ضغوطاً بيعية حادة أدت لتجاوز عائد السندات لأجل 30 عاماً مستوى 5%، بينما اقترب عائد السندات لأجل 10 سنوات من حاجز 4.6%. وتزامن هذا الارتفاع مع فشل القمة التي جمعت بين الرئيسين ترامب وشي في تحقيق تقدم ملموس فيما يخص ملفات تايوان وأشباه الموصلات. ووفقاً للتقارير، تزيد هذه التطورات من المخاطر الجيوسياسية وتضع ضغوطاً إضافية على تقييمات قطاع التكنولوجيا.
يأتي هذا التصعيد في العوائد مدفوعاً بمخاوف التضخم المستمرة، حيث أظهرت بيانات السوق الصادرة في 12 مايو 2026 ارتفاع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.8%، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 3.7%. وبالمقارنة مع أداء المنافسين، يرى محللون أن استمرار العوائد المرتفعة يرفع تكلفة رأس المال لشركات النمو، مما قد يؤدي إلى إعادة تسعير أسهم الذكاء الاصطناعي التي شهدت ارتفاعات قياسية في الفترات السابقة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات العوائد الحالية بعناية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الماكرو اقتصادية (إغلاق 17 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب ويليامز وغولزبي، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة القادم، بالإضافة إلى بيانات مبيعات المنازل القائمة التي قد تعكس مدى تأثير الفائدة المرتفعة على القطاع العقاري.
تحديث: انعكست هذه الضغوط بشكل ملموس على المؤشرات الرئيسية، حيث أغلق مؤشر S&P 500 عند 7,408.50 نقطة متراجعاً بنسبة 1.24% بعد كسر حاجز 7,500 نقطة. وقادت أسهم أشباه الموصلات هذا الهبوط، حيث سجل سهم INTC انخفاضاً بنسبة 5% وسهم NVDA بنسبة 4.4%، مما يعكس تزايد المخاوف بشأن التمدد الفني للمؤشر الذي يتداول حالياً بنسبة 7.0% فوق متوسطه المتحرك لـ 50 يوماً.