وفقاً للتقارير التحليلية، تجاوزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات و30 سنة مستويات مقاومة فنية رئيسية، مما يهدد استقرار تقييمات الأسهم في الأسواق. ويشير المحللون إلى أن استمرار الضغوط التضخمية يخلق رياحاً معاكسة قوية للسوق، مما قد يؤدي إلى تأثير سلبي على ثروات المستثمرين. ورغم المرونة التي أظهرتها الأسهم المدعومة بقطاع الذكاء الاصطناعي، إلا أن كسر هذه المستويات يزيد من تكاليف الاقتراض ويضغط على مضاعفات الربحية.
تأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم الأمريكية الصادرة في 12 مايو 2026 ضغوطاً مستمرة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي 3.8%، وهو أعلى من التوقعات البالغة 3.7% وفقاً لبيانات السوق. كما ارتفع معدل التضخم الأساسي السنوي إلى 2.8%، متجاوزاً التوقعات البالغة 2.7%. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، سجلت ألمانيا تضخماً سنوياً بنسبة 2.9% في نفس الفترة، مما يعكس موجة تضخمية واسعة النطاق تزيد من احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات العوائد الحالية بدقة، حيث أغلقت عوائد السندات عند مستويات مرتفعة في 18 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب ويليامز وغولزبي، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية القادم. كما سيتم التركيز على تقرير ميزانية الولايات المتحدة والبيانات الاقتصادية اللاحقة لتقييم مدى قدرة الأسهم على الصمود أمام تكاليف التمويل المرتفعة.
تحديث: تصاعدت المخاطر الجيوسياسية بشكل حاد عقب تقارير عن هجوم بطائرة مسيرة استهدف منشأة نووية في الإمارات العربية المتحدة. تثير هذه التطورات مخاوف جوهرية بشأن استقرار منطقة الشرق الأوسط لفترة طويلة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط التضخمية العالمية، لتنضم بذلك إلى ضغوط عوائد السندات الحالية.