
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوفقاً للتقارير، قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً بمقدار 18 نقطة أساس لتصل إلى 5.12%، وهو أعلى مستوى تسجله منذ يوليو 2007. وتعكس هذه التحركات موجة بيع واسعة في سوق السندات تجاوزت ذروات الأزمات السابقة، مدفوعة بضغوط أسعار الفائدة والمخاوف المالية. كما أشارت البيانات إلى توسع حاد في ديون الحكومة البريطانية لتصل إلى 150% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بنسبة 85% فقط في عام 2019.
يأتي هذا الارتفاع في العوائد بالتزامن مع ضغوط تضخمية عالمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات السوق ارتفاع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.8% في مايو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 3.7%. وفي الوقت نفسه، سجلت ألمانيا تضخماً سنوياً بنسبة 2.9% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 12 مايو. وتؤدي هذه الأرقام إلى تفاقم المخاوف من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يضع ضغوطاً إضافية على تكاليف الاقتراض الحكومي والشركات على حد سواء.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات العوائد الحالية بدقة، حيث يمثل تجاوز حاجز 5% منعطفاً فنياً واقتصادياً هاماً. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار إلى خطاب غولزبي من الاحتياطي الفيدرالي Fed وتقرير بيان الميزانية الشهري الأمريكي المقرر صدورهما في 12 مايو 2026 للحصول على إشارات حول المسار المالي القادم. إن استمرار تقلبات السندات قد يؤدي إلى زيادة الضغط على أسواق الأسهم العالمية في الجلسات القادمة.