أدى تأكيد تعيين كيفن وارش رئيساً جديداً للاحتياطي الفيدرالي Fed إلى موجة إعادة تسعير واسعة النطاق في الأسواق المالية. ووفقاً للتقارير، تفاعلت سوق السندات بشكل فوري مع هذا التغيير في القيادة، مما عزز التوقعات بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية. ويأتي هذا التطور ليضع حداً للتكهنات السابقة حول توجهات البنك المركزي في المرحلة المقبلة.
يتزامن هذا التعيين مع استمرار الضغوط التضخمية، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي 3.8% في مايو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 3.7% وفقاً لبيانات السوق. وفي سياق المقارنة مع البنوك المركزية الكبرى، تترقب الأسواق بيانات التضخم القادمة من المملكة المتحدة وكندا للوقوف على مدى تباين السياسات النقدية العالمية، بينما استقر التضخم الأساسي في الولايات المتحدة عند 2.8% (بيانات 12 مايو 2026).
يجب على المتداولين مراقبة ردود فعل الأسواق مع استقرار العوائد عند مستوياتها الجديدة في ظل القيادة المرتقبة لـ Warsh. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستكون خطابات مسؤولي الفيدرالي القادمين، بما في ذلك غولزبي وويليامز، حاسمة لتحديد نبرة العهد الجديد. كما تترقب الأسواق صدور بيانات تضخم رئيسية من بريطانيا وكندا خلال الأسبوع المقبل كمحفزات إضافية للتقلبات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: امتدت ضغوط البيع إلى أسواق الدين العالمية، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 9 نقاط أساس ليصل إلى 4.544%، وهو أعلى مستوى له منذ عام تقريباً. كما شهدت الأسواق الدولية تحركات حادة، حيث قفزت عوائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات بمقدار 15 نقطة أساس، بينما سجلت السندات اليابانية لأجل عامين ارتفاعاً وصل إلى 19 نقطة أساس قبل أن يهدأ الزخم قليلاً.