تتزايد المخاوف بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية مع تحذيرات الخبير ستيف مور من أن التضخم المرتفع يمثل عقبة رئيسية أمام آمال خفض أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، تتوجه الأنظار نحو كيفن وارش لاحتمالية تولي مسؤوليات داخل الاحتياطي الفيدرالي Fed، في وقت تشهد فيه الأسواق تسارعاً في طفرة الاكتتابات الأولية لشركات الذكاء الاصطناعي. كما برزت تطورات جيوسياسية وتجارية مع ترويج الرئيس ترامب لصفقة ضخمة لشركة Boeing عقب قمة مع الصين، ودراسة فرض عقوبات نفطية على إيران.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحولات في ظل ضغوط تضخمية عالمية، حيث أظهرت بيانات السوق في ألمانيا ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي إلى 2.9% في مايو 2026 مقارنة بـ 2.7% في القراءة السابقة، وفقاً لبيانات السوق. وفي الولايات المتحدة، سجل مؤشر أسعار الخدمات الأساسي الفائق (Super Core CPI) قفزة سنوية لتصل إلى 3.39%، متجاوزاً المستويات السابقة البالغة 3.08%، مما يعزز فرضية بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول مقارنة بتوقعات المحللين في الربع السابق.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات التضخم بدقة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الشهري في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 0.4% (إغلاق 12 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق سلسلة من الخطابات لمسؤولي الفيدرالي Fed، من بينهم بومان ووالر، للحصول على إشارات أوضح بشأن التوجهات القادمة. كما ستكون بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة محركاً مهماً لتقييم مدى استجابة القطاع العقاري لبيئة الفائدة الحالية.