بدأت الولايات المتحدة والصين فصلاً جديداً من المحادثات رفيعة المستوى المتعلقة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وفقاً لما ورد في التقارير. وناقش وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، خلال زيارته الحالية إلى بكين، مجموعة من القضايا الحيوية تشمل السياسات التجارية وأسعار النفط العالمية. وتهدف هذه اللقاءات إلى بناء إطار عمل مشترك للحوار التقني ومعالجة المخاوف المتعلقة بالسلع الأساسية بين البلدين.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الصينية الأخيرة نمواً قوياً، حيث قفزت الصادرات بنسبة 14.1% على أساس سنوي في مايو 2026، متجاوزة التوقعات البالغة 7.9% وفقاً لبيانات السوق. كما سجل الميزان التجاري الصيني فائضاً قدره 84.82 مليار دولار (بيانات 9 مايو 2026)، مما يضع ضغوطاً إضافية على ملفات التجارة التي يناقشها بيسنت، خاصة مع استمرار تقلبات أسواق الطاقة العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التوقعات، يراقب المتداولون مستويات السيولة العالمية مع استمرار تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث من المقرر صدور بيانات اقتصادية هامة في الأيام المقبلة. ومع غياب أدوات مالية مباشرة مرتبطة بهذه المحادثات، يظل التركيز منصباً على تأثير هذه التفاهمات على قطاع التكنولوجيا وأسعار الطاقة، مع مراقبة أي تحديثات رسمية قد تصدر عن وزارة الخزانة الأمريكية بشأن نتائج الزيارة.