
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولصرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستشهد انخفاضاً كبيراً في معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة. وأشار بيسنت إلى أن هذا التحول سيحدث بعد صدور تقريرين آخرين من البيانات التي قد تظهر مستويات مرتفعة. وتأتي هذه التوقعات في وقت مفصلي حيث يستعد كيفن وارش لتولي منصب رئاسة الاحتياطي الفيدرالي Fed.
تأتي هذه التصريحات في ظل تباين المؤشرات الاقتصادية، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الصادرة في 8 مايو 2026 استقرار معدل البطالة عند 4.3%، بينما سجلت الوظائف غير الزراعية 115 ألف وظيفة، متجاوزة التوقعات البالغة 62 ألفاً وفقاً لبيانات السوق. كما تراجعت توقعات التضخم لعام واحد من جامعة ميشيغان إلى 4.5% في مايو مقارنة بـ 4.7% في القراءة السابقة، مما يدعم رؤية الوزير بشأن هدوء الضغوط التضخمية على المدى المتوسط.
يراقب المتداولون حالياً مستويات العوائد وتأثير انتقال القيادة إلى وارش على السياسة النقدية المستقبلية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا تزال الأسواق تترقب خطابات مسؤولي الفيدرالي لاستشفاف مسار الفائدة، خاصة بعد خطاب كاشكاري وويليامز في 7 مايو 2026. وسيكون التركيز منصباً على قراءات التضخم القادمة للتأكد مما إذا كانت ستتماشى مع رؤية بيسنت لـ "الانخفاض الكبير" المنشود.