أبحاث EL7 · النفط والخليج
6 نوفمبر 2026 · الأسعار حتى تسوية 5 نوفمبر
هبط برنت من 113.43 إلى 94.62 دولار للبرميل بين 30 أكتوبر و4 نوفمبر على إشارات سياسية إلى نهاية قريبة للحرب، أقواها منشور نائب الرئيس الأمريكي JD Vance بعد الانتخابات النصفية، ثم ارتد 3.88% مع هجمات جديدة على الناقلات. نقيس ما تقوله البراميل الفعلية والمخزونات ومراكز صناديق المضاربة، ونسأل ماذا يعني هذا التقلّب لميزانيات الخليج.
خسر خام برنت (Brent Crude)، وهو الخام المرجعي لتسعير معظم نفط العالم، 16.58% من قيمته في ثلاث جلسات فقط. فقد هبط سعر التسوية (Settlement Price)، أي سعر الإقفال الرسمي للعقد الذي تعلنه البورصة، من 113.43 دولار للبرميل في 30 أكتوبر إلى 94.62 دولار في 4 نوفمبر. وهذا أدنى إغلاق منذ 31 أغسطس. وتخصّ هذه الأسعار العقود الآجلة (Futures)، وهي اتفاقات لشراء سلعة أو بيعها بسعر محدد للتسليم في موعد لاحق. ثم ارتد في جلسة 5 نوفمبر 3.88% إلى 98.29 دولار، بعد هجمات جديدة على ناقلات النفط في الخليج.
جاء الهبوط على مرحلتين، وفي كل منهما كانت التصريحات السياسية هي المحرّك، لا تغيّر الإمدادات. ففي 2 نوفمبر هبط برنت 7.63% مع تجدّد الآمال في أن تفضي المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين إلى إنهاء الحرب. وفي 4 نوفمبر هبط 8.67% بعد أن كتب نائب الرئيس الأمريكي JD Vance، غداة خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية (Midterm Elections)، وهي الانتخابات التشريعية الأمريكية التي تُجرى في منتصف الولاية الرئاسية: «سبب خسارتنا هو الحرب». وبين الجلستين، أكّد الرئيس Donald Trump أن القوات الأمريكية ضربت منشأة دفاع جوي في جزيرة قشم الإيرانية قرب مضيق هرمز، ووصفها بأنها «ضربة صغيرة، لم تكن حرباً».
أما مؤشرات الإمدادات النفطية الفعلية فلم تتحسّن بالسرعة نفسها. فقد تراجعت مخزونات الخام التجارية الأمريكية خمسة أسابيع متتالية بما مجموعه 17.56 مليون برميل. وقال الرئيس التنفيذي لشركة ADNOC إن العالم سحب نحو مليار برميل من مخزوناته منذ اضطراب الملاحة في المضيق. وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UK Maritime Trade Operations, UKMTO)، التي تتلقى بلاغات الحوادث البحرية، بأن الهجمات على السفن ما زالت قريبة من وتيرتها القياسية.
ويكشف تقرير التزام المتداولين (Commitment of Traders (COT))، الذي يعرض مراكز فئات المتداولين وتنشره لجنة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC)، الجهة المنظِّمة الأمريكية، أن الهبوط لم يكن تصفية لرهانات مزدحمة. فقد خفّضت الأموال المُدارة (Managed Money)، أي صناديق المضاربة التي تدير أموال مستثمرين، المركز الشرائي الصافي (Net Long Position) لديها بنسبة 72.14% بين 8 سبتمبر و27 أكتوبر. ويعني هذا المركز عدد عقود الشراء مطروحاً منه عدد عقود البيع، ويتعلق هنا بـخام غرب تكساس الوسيط (West Texas Intermediate (WTI))، وهو خام مرجعي أمريكي. وحدث التخفيض قبل الهبوط، وفي أسابيع كان برنت يصعد فيها إلى ذروته.
وفي الخليج، ارتفع مؤشر السوق السعودية الرئيسي (TASI)، الذي يقيس أداء السوق، بنسبة 2.04%، وارتفع سهم Aramco بنسبة 1.23% في الفترة التي هبط فيها برنت، بينما خسر سهما Diamondback Energy وDevon Energy، من أكبر منتجي النفط الصخري الأمريكي، 13.77% و15.40% على التوالي. والدرس الذي سجّلناه في تحليل ميزانية الربع الثالث السعودية أن الخزينة تتأثر بعدد البراميل المصدّرة بقدر تأثرها بالسعر: فقد ارتفع متوسط برنت 33.6% وهبطت إيرادات النفط 23%.
2 نوفمبر
آمال بإنهاء الحرب عبر الوساطة القطرية
104.77هبوط 7.63%
إشارة تهدئة
3 نوفمبر
ضربة أمريكية على جزيرة قشم يصفها Trump بأنها «ضربة صغيرة»
103.60هبوط 1.12%
تصعيد محدود
4 نوفمبر
Vance: «سبب خسارتنا هو الحرب»
94.62هبوط 8.67%
إشارة تهدئة
5 نوفمبر
هجمات على ناقلات وتحذير سعودي في ينبع
98.29ارتفاع 3.88%
إشارة تصعيد
الحساب المجاني يمنحك 4 أبحاث كاملة كل شهر. أو اشترك في EL7 Pro للوصول الكامل إلى أكثر من 300 بحث.
$700 في السنة · أو $99 في الشهر