تتبع تطور الأحداث المالية والاقتصادية الكبرى
استأنفت إيران عملياتها الهجومية في مضيق هرمز الاستراتيجي في 7 يوليو، مما أدى إلى إغلاق المضيق لاحقاً في 12 يوليو عقب حادث بحري. ورغم هذه التوترات، يعتقد بعض التنفيذيين العالميين أن ذروة صدمة الطاقة قد انتهت بالفعل. بالإضافة إلى ذلك، اعتبرت بعض الشركات الصراع فرصة لتسريع الاستثمارات والمبادرات الخضراء.
في 30 يونيو، كشفت الإفصاحات المالية لدونالد ترامب عن أكثر من مليار دولار من الدخل الناتج عن صفقات العملات المشفرة، بالإضافة إلى مبالغ كبيرة من الترخيص وتسويات قانونية. في 8 يوليو، كانت شركة AI Financial، التي تقف وراء ثروة عائلة ترامب في العملات المشفرة، في محادثات لبيع أعمالها الأساسية. وقد تم تحويل أكثر من 500 مليون دولار إلى عائلة ترامب قبل هذا التحول المفاجئ.
في 26 يونيو، هدد الرئيس ترامب بفرض تعريفات جمركية بنسبة 100% على الواردات الأوروبية بسبب الضرائب الرقمية، متجاوزًا اتفاقية التجارة التي تم الانتهاء منها مؤخرًا مع الاتحاد الأوروبي. في 27 يونيو، كرر ترامب تهديده بفرض التعريفات على الدول الأوروبية التي تفرض ضريبة رقمية، مما يتجاوز الاتفاقيات التجارية الحالية. في 1 يوليو، أعلن الاتحاد الأوروبي عن إزالة التعريفات الجمركية على السلع الصناعية الأمريكية، وأشادت أورسولا فون دير لاين بالعلاقات عبر الأطلسي باعتبارها 'الأكثر قيمة'.
أفادت صحيفة الجارديان أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من المقرر أن يؤكد استقالته يوم الاثنين، مع التخطيط للمغادرة في فصل الخريف. وقد أدى هذا الإعلان إلى تزايد حالة عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة. ونتيجة لذلك، تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط هبوطية في الأسواق المالية عقب أنباء استقالة رئيس الوزراء.
شهدت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز انخفاضاً حاداً عقب إعلان إيران إغلاق الممر المائي الاستراتيجي. أدى هذا الإغلاق المتكرر إلى تباطؤ كبير في شحن البضائع عالمياً. ونتيجة للحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الوقود، زاد اهتمام المستهلكين في أوروبا بالمركبات الكهربائية.
انتقد خبراء نوويون مذكرة تفاهم بين إدارة ترامب وإيران، محذرين من أنها تسمح لإيران بتجاوز انتهاكات المعاهدة النووية مقابل إجراءات عكسية مثل خفض تخصيب اليورانيوم. وفي إطار الجهود الدبلوماسية، زار نائب الرئيس جي دي فانس سويسرا، حيث أعلن عن موافقة إيران على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول منشآتها. ومن المقرر بدء محادثات تقنية بوساطة باكستانية وقطرية، مع وضع الأصول الإيرانية غير المجمدة تحت رقابة أمريكية لاستخدامها في شراء سلع زراعية أمريكية.
شنت أوكرانيا هجوماً واسعاً بطائرات بدون طيار استهدف مصفاة تابعة لشركة غازبروم نفت في موسكو ومنشآت وقود، مما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية في أربعة مطارات وإغلاق طرق رئيسية. امتدت الهجمات لتطال مصفاة تيومين في سيبيريا، وسط تحذيرات من خبراء الطاقة من نقص حتمي في الوقود والغاز في منطقة موسكو نتيجة الأضرار. من جانبه، توعد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بشن ضربات انتقامية رداً على هذا التصعيد الأوكراني غير المسبوق.
حذرت الاستخبارات الأمريكية من قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز في أي وقت، بالتزامن مع تقارير تفيد بنجاح ثلاث ناقلات نفط إيرانية في تجاوز الحصار الأمريكي. وفي غضون ذلك، أفادت التقارير أن البنتاغون أبلغ المشرعين الأمريكيين بحاجته إلى 80 مليار دولار لتغطية تكاليف حرب محتملة مع إيران ونفقات أخرى. تعكس هذه التطورات تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
ركزت قمة مجموعة السبع على الصراع في أوكرانيا واحتمالية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. وعقب خطاب الرئيس ترامب بشأن الاتفاق الإيراني في القمة، تجاوز سعر البيتكوين عتبة 66,000 دولار. وفي حين تلقى الاقتصاد الأمريكي دفعة قوية نتيجة انخفاض أسعار النفط وبداية كأس العالم 2026، إلا أنه لا يزال يعاني من ضغوط بسبب الصراع مع إيران رغم محادثات السلام الجارية.
أدى حدوث انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى إثارة حالة من التفاؤل في الأسواق العالمية. ومع ذلك، لا يزال المستثمرون يركزون بشكل أساسي على المخاطر في منطقة الشرق الأوسط وسياسات الاحتياطي الفيدرالي. تعكس هذه التطورات توازناً حذراً في الأسواق رغم الأنباء الإيجابية.
ارتفعت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية في منتصف يونيو عقب إعلان الرئيس ترامب عن اتفاق جيوسياسي مع إيران. شهدت الأسواق أداءً متبايناً لاحقاً مع ترقب المستثمرين لقرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بشأن السياسة النقدية. وبحلول 23 يونيو، تراجعت العقود الآجلة بعد إغلاق مختلط، بالتزامن مع إعلان ترامب عن تعليق العقوبات على إيران لمدة 60 يوماً.
أعلن الرئيس دونالد ترامب عن اتفاق سلام تاريخي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم وبدون رسوم، مما أدى إلى انتعاش قوي في الأسواق العالمية. قفزت المؤشرات الآسيوية الكبرى مثل نيكي 225 وتوبكس بنسبة تجاوزت 5% عقب توقيع مذكرة التفاهم. كما شهد قطاع التكنولوجيا ارتفاعاً ملحوظاً، حيث صعد سهم مايكروسوفت بنسبة 1.92% وسهم ميتا بنسبة 4.47% مدفوعين بالتفاؤل الجيوسياسي.
من غير المرجح أن تقوم إدارة ترامب بتوسيع قيود تصدير الذكاء الاصطناعي المفروضة على شركة Anthropic لتشمل شركات أخرى مثل OpenAI. يأتي ذلك بعد أن علقت Anthropic إصدار أدوات جديدة، بما في ذلك نموذج Claude Fable 5، بسبب مخاوف أمنية حكومية تتعلق بالأمن السيبراني. ومن المقرر أن يجتمع كبار الموظفين التقنيين في Anthropic مع مسؤولي البيت الأبيض الأسبوع المقبل لمحاولة حل النزاع وإعادة نماذجهم الأكثر تقدمًا إلى العمل.
تراجع الدولار الأمريكي وانخفضت أسعار النفط بعد أن أوقف الرئيس ترامب الضربات العسكرية المخطط لها ضد إيران. وفي الوقت نفسه، شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً عقب هذا القرار. تعكس هذه التحركات استجابة الأسواق المالية لإلغاء العمل العسكري في المنطقة.
قلل الرئيس ترامب من أهمية الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة التي استهدفت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، واصفاً إياها بأنها رد فعل على ضربات أمريكية سابقة. وأسفر الهجوم على مطار الكويت الدولي عن مقتل شخص وإصابة أكثر من 60 آخرين، وسط تضارب الأنباء حول مصدر القذيفة. وفي 11 يونيو، ألغى ترامب ضربات عسكرية انتقامية ضد إيران، معلناً قرب التوصل لاتفاق سلام دائم. أدى هذا التهدئة إلى قفزة في مؤشر داو جونز بنحو 800 نقطة وانتعاش أسهم الرقائق، بينما تراجعت أسعار النفط.
تعثرت محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيث زعم كبير المفاوضين الإيرانيين، غاليباف، أن الحصار البحري والتصعيد في لبنان دليل على عدم امتثال الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، أشار السيناتور روبيو إلى إمكانية أن تكون إيران قد وافقت على مناقشة جوانب من برنامجها النووي التي كانت ترفض ذكرها سابقًا.
في 30 مايو، أدى اعتراض صاروخ في الكويت إلى سقوط حطام أصاب خمسة أشخاص، بما في ذلك متعاقدون أمريكيون وعسكريون نشطون. في 3 يونيو، شنت إيران هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على مطار الكويت الدولي، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة آخرين. في 4 يونيو، أقر مجلس النواب الأمريكي قرارًا ديمقراطيًا يمنع العمل العسكري الأمريكي ضد إيران، مما يتطلب من الرئيس ترامب إما إنهاء العمليات العسكرية أو الحصول على موافقة الكونغرس الصريحة للاستمرار.
في 29 مايو، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفع الحصار البحري في مضيق هرمز على الفور دون أي رسوم. يتضمن الاتفاق تمديدًا لمدة 60 يومًا لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتدمير اليورانيوم المستخرج. عقب هذا الإعلان الجيوسياسي، ارتفع سعر البيتكوين فوق مستوى 74,000 دولار.
حذرت منظمة الناتو في 29 مايو من تصعيد روسي يستهدف البنية التحتية للطاقة في أوروبا، بما في ذلك خطوط أنابيب الغاز والموصلات الكهربائية تحت البحر. في 4 يونيو، فرضت روسيا حظراً على صادرات وقود الطائرات حتى 30 نوفمبر 2026. كما أدت الهجمات الأوكرانية بالطائرات بدون طيار على البنية التحتية للتكرير الروسية إلى خفض معدل معالجة النفط الخام في روسيا إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من 16 عاماً.
في 28 مايو، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بتدمير طائرة أمريكية في منطقة بوشهر، لكن لم تؤكد الولايات المتحدة ذلك. في 30 مايو، استهدفت صواريخ إيرانية قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، مما أسفر عن إصابة خمسة أمريكيين وتدمير طائرة مسيرة. في 1 يونيو، اعترفت الولايات المتحدة بأن إحدى طائراتها من طراز F-15E تم إسقاطها، مما يشير إلى تصعيد كبير في التوترات بين البلدين. كما أُفيد بأن إيران قد تمنع مرور السفن في مضيق هرمز.
في 26 مايو، شنت إسرائيل ضربات قوية على لبنان ووسعت عملياتها البرية. في 30 مايو، نفذ حزب الله 22 عملية عسكرية ضد مواقع الجيش الإسرائيلي، وأُطلقت صواريخ من لبنان نحو الجليل الغربي. في 31 مايو، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه وجه الجيش لزيادة الضغط على حزب الله، بينما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% بعد تحركات القوات الإسرائيلية. في 2 يونيو، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بعدم وجود هدوء في بيروت إذا استمرت هجمات حزب الله.
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في 22 مايو عن تعليق مؤقت لصفقة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار لتايوان. وأشار القائم بأعمال وزير البحرية هنج كاو إلى الحاجة لضمان مخزونات الصواريخ والم interceptors للحرب مع إيران كسبب للتعليق. تشير التقارير إلى أن بكين تضغط على إدارة ترامب من خلال حجب الموافقة على زيارات البنتاغون حتى يتم اتخاذ قرار بشأن صفقة الأسلحة.
في 16 مايو، صرح الرئيس ترامب بأنه ناقش شرائح Nvidia H200 مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال محادثات في بكين. في نفس اليوم، أعلنت شركة Figma عن نتائج أرباح تجاوزت المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على برامج التصميم.
في 13 مايو، دعت شركة النفط الحكومية الفيتنامية البحرية الأمريكية إلى السماح لناقلة بالمرور عبر الحصار. يأتي هذا الطلب في إطار جهود الشركة لضمان استمرار إمدادات النفط وسط التوترات في المنطقة.