تغطية مباشرة للقصص الكبرى التي تحرّك الأسواق وتمتد أسابيع، مثل حرب الخليج الثالثة وأزمة مضيق هرمز والبحر الأحمر. لكل حدث صفحة واحدة تتجمع فيها كل الأخبار المتعلقة به خلال دقائق من نشرها، مع سطر «ما الجديد» لكل تحديث، وملخص للوضع الآن يُحدَّث مع التطورات، وأهم الحقائق، وحركة النفط والذهب والأسهم المرتبطة منذ بداية الحدث وخلال اليوم. الأحداث الكبرى تضم أحداثاً أصغر لكل منها صفحتها، فتتابع الصورة كاملة أو تدخل في التفاصيل. وتحت التغطيات المباشرة الأحداث التي جمعت ثلاثة تحديثات أو أكثر، مرتبة حسب آخر تطور.
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن إجراءات عزل اقتصادي غير مسبوقة ضد إيران من المقرر الكشف عنها الأسبوع المقبل. وبحسب تقييمات بنك 'سكوتيا بنك'، قد تتضمن هذه الإجراءات فرض عقوبات على بنوك صينية كبرى ومنعها من استخدام نظام الدولار الأمريكي. وفي سياق متصل، تراجع مؤشر 'داو جونز' عقب تهديد دونالد ترامب باستهداف عُمان عسكرياً في حال تدخلها في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

حذرت الاستخبارات الأمريكية من قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز في أي وقت، بالتزامن مع تقارير تفيد بنجاح ثلاث ناقلات نفط إيرانية في تجاوز الحصار الأمريكي. وفي غضون ذلك، أفادت التقارير أن البنتاغون أبلغ المشرعين الأمريكيين بحاجته إلى 80 مليار دولار لتغطية تكاليف حرب محتملة مع إيران ونفقات أخرى. تعكس هذه التطورات تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

أدى حدوث انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى إثارة حالة من التفاؤل في الأسواق العالمية. ومع ذلك، لا يزال المستثمرون يركزون بشكل أساسي على المخاطر في منطقة الشرق الأوسط وسياسات الاحتياطي الفيدرالي. تعكس هذه التطورات توازناً حذراً في الأسواق رغم الأنباء الإيجابية.

شنت أوكرانيا هجوماً واسعاً بطائرات بدون طيار استهدف مصفاة تابعة لشركة غازبروم نفت في موسكو ومنشآت وقود، مما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية في أربعة مطارات وإغلاق طرق رئيسية. امتدت الهجمات لتطال مصفاة تيومين في سيبيريا، وسط تحذيرات من خبراء الطاقة من نقص حتمي في الوقود والغاز في منطقة موسكو نتيجة الأضرار. من جانبه، توعد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بشن ضربات انتقامية رداً على هذا التصعيد الأوكراني غير المسبوق.

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن عن فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى تصعيد التوترات الإقليمية. وهددت الجماعة باستهداف ملايين براميل النفط السعودي في مضيق باب المندب الاستراتيجي. وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى وجود احتمال بنسبة 57% لنجاح الحوثيين في إغلاق الموانئ السعودية بحلول نهاية أغسطس.

انتقد الرئيس ترامب كندا بسبب دخان حرائق الغابات، مهدداً بفرض تكاليف تلوث إضافية على التعريفات الجمركية القائمة. وفي 20 يوليو، وقع ترامب ثلاثة قرارات بفرض رسوم إضافية بنسبة 50% على مجموعة من الواردات الكندية رداً على ما وصفه بالتمييز التجاري ضد الولايات المتحدة. تستخدم الإدارة نصاً قانونياً غير مختبر لتطبيق هذه الرسوم، مما أدى إلى تجدد صراع تجاري كبير بين البلدين.

اتخذت الإدارة الأمريكية إجراءات لمواجهة الهيمنة الصينية في قطاعي الطاقة الشمسية وأشباه الموصلات عبر دراسة وضع حد أدنى لأسعار البولي سيليكون وفرض تعريفات جمركية جديدة. وقد أدت التقارير حول هذه القيود التجارية المحتملة إلى ارتفاع ملحوظ في أسهم شركات الطاقة الشمسية. وفي 6 أغسطس، وقع الرئيس ترامب رسمياً قراراً بفرض تعريفة جمركية بنسبة 15% على واردات الألواح الشمسية ومكوناتها. تهدف هذه التدابير إلى تنظيم أسعار المواد الخام الأساسية المستخدمة في الصناعات التكنولوجية الحيوية.

استأنفت إيران عملياتها الهجومية في مضيق هرمز الاستراتيجي في 7 يوليو، مما أدى إلى إغلاق المضيق لاحقاً في 12 يوليو عقب حادث بحري. ورغم هذه التوترات، يعتقد بعض التنفيذيين العالميين أن ذروة صدمة الطاقة قد انتهت بالفعل. بالإضافة إلى ذلك، اعتبرت بعض الشركات الصراع فرصة لتسريع الاستثمارات والمبادرات الخضراء.
شنت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات ضد إيران في 7 يوليو رداً على الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط، كما ألغت إدارة ترامب في اليوم نفسه التراخيص التي تسمح ببيع النفط الإيراني، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الخام. وفي 11 يوليو، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة، مما دفع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لاتهام واشنطن بانتهاك اتفاق أخير. أدت هذه التطورات المتلاحقة إلى زيادة علاوة المخاطر في الأسواق العالمية.
تستمر جهود الوساطة الإقليمية من قبل قطر وعمان وباكستان لتهدئة التوترات بين طهران وواشنطن، في حين هدد الرئيس ترامب باستهداف منشأة 'جبل المعول' النووية الإيرانية قيد الإنشاء. تشير التقارير إلى أن هذه المنشأة تحت الأرض تهدف لإنتاج 6000 جهاز طرد مركزي متطور سنوياً لكنها لم تدخل الخدمة بعد. وفي تطور لاحق، أبلغت إيران مجلس الأمن الدولي عن استهداف القوات الأمريكية لمحطة نووية في محافظة خوزستان، مؤكدة أن أنشطتها سلمية وتخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

هدد الرئيس الأمريكي ترامب بفرض رسوم جمركية على البرازيل تستهدف منصة الدفع "Pix"، مما أثار عاصفة سياسية في البلاد قبل الانتخابات المقبلة. وأعلنت الولايات المتحدة عن خطط لفرض هذه الرسوم الجديدة متهمة البرازيل بممارسات تجارية غير عادلة. ومن المقرر أن تحل هذه الرسوم محل الرسوم السابقة التي ألغتها المحكمة العليا.
يسابق الرئيس ترامب الزمن لفرض رسوم جمركية جديدة قبل موعد 24 يوليو، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا ضرائب استيراد سابقة كانت تعتمد على سلطات الطوارئ، مما أدى إلى استرداد مبالغ ضخمة. كاستراتيجية بديلة، عرض ترامب خفض الرسوم على الألومنيوم للشركات التي تلتزم بالتصنيع داخل الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، أعلن عن إعفاء الأدوية الجنيسة من الرسوم لمدة عامين بدءاً من أغسطس، على أن ترتفع الرسوم لاحقاً لتصل إلى 200% لتعزيز الإنتاج المحلي.
فشل أعضاء الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى إجماع بشأن حزمة العقوبات الحادية والعشرين ضد روسيا بسبب خلافات داخلية. تعارض اليونان العقوبات الجديدة لحماية شركة الشحن 'ديناجاس' المملوكة لجورج بروكوبيو، والتي تنقل الغاز الطبيعي المسال من المشاريع الروسية في القطب الشمالي. ويواجه الاتحاد حالياً مأزقاً سياسياً يتعلق بموازنة العقوبات بين قطاعي النفط والغاز الطبيعي المسال الروسيين.

أكدت شركتا OpenAI وجوجل تقديم خدمات ذكاء اصطناعي متقدمة للفروع التابعة لشركات علي بابا وبايدو وتنسنت في سنغافورة. وفي سياق متصل، تضمن مشروع قانون العقوبات الأمريكي الجديد بنوداً تخفف من تهديدات فرض الرسوم الجمركية على الصين والهند. كما صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بوجود انخفاض ملحوظ في مشتريات الصين من النفط الإيراني.

تصاعدت التوترات في مضيق هرمز مع استمرار الضربات العسكرية الأمريكية ضد أهداف إيرانية، وسط تهديدات من الحرس الثوري باستهداف إمدادات الطاقة العالمية. رداً على ذلك، تدرس إدارة ترامب خيارات هجومية واسعة تشمل ضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، مع تزويد إسرائيل بطائرات تزويد بالوقود إضافية. أدت هذه التطورات إلى قفز أسعار خام برنت بنسبة 4% لتصل إلى 88 دولاراً للبرميل نتيجة مخاوف من نقص الإمدادات، خاصة مع انخفاض عبور الناقلات في المضيق إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.

في 26 يونيو، هدد الرئيس ترامب بفرض تعريفات جمركية بنسبة 100% على الواردات الأوروبية بسبب الضرائب الرقمية، متجاوزًا اتفاقية التجارة التي تم الانتهاء منها مؤخرًا مع الاتحاد الأوروبي. في 27 يونيو، كرر ترامب تهديده بفرض التعريفات على الدول الأوروبية التي تفرض ضريبة رقمية، مما يتجاوز الاتفاقيات التجارية الحالية. في 1 يوليو، أعلن الاتحاد الأوروبي عن إزالة التعريفات الجمركية على السلع الصناعية الأمريكية، وأشادت أورسولا فون دير لاين بالعلاقات عبر الأطلسي باعتبارها 'الأكثر قيمة'.

شهدت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز انخفاضاً حاداً عقب إعلان إيران إغلاق الممر المائي الاستراتيجي. أدى هذا الإغلاق المتكرر إلى تباطؤ كبير في شحن البضائع عالمياً. ونتيجة للحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الوقود، زاد اهتمام المستهلكين في أوروبا بالمركبات الكهربائية.

أفادت صحيفة الجارديان أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من المقرر أن يؤكد استقالته يوم الاثنين، مع التخطيط للمغادرة في فصل الخريف. وقد أدى هذا الإعلان إلى تزايد حالة عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة. ونتيجة لذلك، تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط هبوطية في الأسواق المالية عقب أنباء استقالة رئيس الوزراء.

ركزت قمة مجموعة السبع على الصراع في أوكرانيا واحتمالية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. وعقب خطاب الرئيس ترامب بشأن الاتفاق الإيراني في القمة، تجاوز سعر البيتكوين عتبة 66,000 دولار. وفي حين تلقى الاقتصاد الأمريكي دفعة قوية نتيجة انخفاض أسعار النفط وبداية كأس العالم 2026، إلا أنه لا يزال يعاني من ضغوط بسبب الصراع مع إيران رغم محادثات السلام الجارية.
من غير المرجح أن تقوم إدارة ترامب بتوسيع قيود تصدير الذكاء الاصطناعي المفروضة على شركة Anthropic لتشمل شركات أخرى مثل OpenAI. يأتي ذلك بعد أن علقت Anthropic إصدار أدوات جديدة، بما في ذلك نموذج Claude Fable 5، بسبب مخاوف أمنية حكومية تتعلق بالأمن السيبراني. ومن المقرر أن يجتمع كبار الموظفين التقنيين في Anthropic مع مسؤولي البيت الأبيض الأسبوع المقبل لمحاولة حل النزاع وإعادة نماذجهم الأكثر تقدمًا إلى العمل.

انتقد خبراء نوويون مذكرة تفاهم بين إدارة ترامب وإيران، محذرين من أنها تسمح لإيران بتجاوز انتهاكات المعاهدة النووية مقابل إجراءات عكسية مثل خفض تخصيب اليورانيوم. وفي إطار الجهود الدبلوماسية، زار نائب الرئيس جي دي فانس سويسرا، حيث أعلن عن موافقة إيران على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول منشآتها. ومن المقرر بدء محادثات تقنية بوساطة باكستانية وقطرية، مع وضع الأصول الإيرانية غير المجمدة تحت رقابة أمريكية لاستخدامها في شراء سلع زراعية أمريكية.
قلل الرئيس ترامب من أهمية الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة التي استهدفت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، واصفاً إياها بأنها رد فعل على ضربات أمريكية سابقة. وأسفر الهجوم على مطار الكويت الدولي عن مقتل شخص وإصابة أكثر من 60 آخرين، وسط تضارب الأنباء حول مصدر القذيفة. وفي 11 يونيو، ألغى ترامب ضربات عسكرية انتقامية ضد إيران، معلناً قرب التوصل لاتفاق سلام دائم. أدى هذا التهدئة إلى قفزة في مؤشر داو جونز بنحو 800 نقطة وانتعاش أسهم الرقائق، بينما تراجعت أسعار النفط.

أدت إغلاق مضيق هرمز إلى توقف مشاريع البناء عالميًا بسبب نقص المنتجات النفطية، مما تسبب في ارتفاع حاد في تكاليف المواد الخام. كما شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا، بينما توقعت شركات الطاقة الكبرى أن يؤدي استمرار الإغلاق إلى أزمة إمدادات عالمية. في الوقت نفسه، بدأت إيران في إطلاق منصة تأمين رقمي لضمان مرور السفن عبر المضيق، مما يعكس التوترات المستمرة في المنطقة.

اجتمع قادة الخليج في السعودية في 28 أبريل لمناقشة رد منسق على الهجمات الإيرانية. في 29 أبريل، حذرت وزارة الخزانة الأمريكية المؤسسات المالية من مخاطر العقوبات المرتبطة بمصافي النفط الصينية، حيث تشتري الصين حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية. تصاعدت التوترات مع تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، بينما اقترحت إيران إنهاء الحرب ورفع العقوبات. في 20 مايو، دعا شي جين بينغ إلى 'وقف شامل لإطلاق النار' في الشرق الأوسط.