تتبع تطور الأحداث المالية والاقتصادية الكبرى
من المتوقع أن تصل أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية تبلغ 4500 دولار و72 دولاراً على التوالي، مدفوعة بضعف الدولار الأمريكي. ويساهم اتفاق السلام الناشئ بين الولايات المتحدة وإيران في تخفيف مخاوف التضخم وإضعاف العملة الأمريكية. وتتضمن تفاصيل مسودة الاتفاق بنوداً تتعلق برفع العقوبات، ومبيعات النفط، وتخصيب اليورانيوم، والترتيبات الأمنية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق سلام تاريخي مع إيران، مما سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الأمريكي. أدى هذا الإعلان إلى انخفاض فوري في أسعار النفط الخام بنسبة تتراوح بين 4% و5%، مع تراجع الدولار الأمريكي مقابل ارتفاع الأصول ذات المخاطر. تترقب الأسواق حالياً التوقيع الرسمي على الاتفاق يوم الجمعة المقبل، بالتزامن مع اجتماعات لسبعة بنوك مركزية كبرى قد تؤثر على مسار العملة الأمريكية.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً بنسبة تقارب 3.00% خلال خمس جلسات تداول، لتواصل هبوطها للأسبوع الثالث على التوالي. يسجل المعدن الثمين حالياً تراجعاً للشهر الرابع على التوالي وسط زخم هبوطي مستمر وضغوط بيع متواصلة. وفي الوقت الراهن، يحاول الذهب الاستقرار فوق منطقة دعم حرجة بالقرب من أدنى مستوياته السنوية بعد موجة بيع حادة استمرت لعدة أسابيع.
تتجه أسعار الذهب نحو انخفاض أسبوعي بنسبة 3%، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ستة أشهر عند حوالي 4,191 دولاراً للأونصة، مدفوعة بتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي نتيجة مخاطر التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار النفط. ويوازن المتداولون حالياً بين هذه الضغوط التضخمية والآمال في اتفاق سلام بالشرق الأوسط قد يخفف من صدمة الطاقة. من جانبهم، يرى محللو OCBC أن تعافي الذهب يتطلب انخفاض أسعار النفط واستقرار توقعات الفائدة، بينما لا يزال المستثمرون حذرين بسبب المخاطر الجيوسياسية المتعلقة بإيران.
شهدت أسعار الذهب انخفاضاً بعد أن سجل مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.1% في مايو، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.7%. وسجلت أسعار الجملة الأمريكية أكبر زيادات متتالية لها منذ عام 2022، مما دفع مؤشر أسعار المنتجين السنوي للارتفاع إلى 6.5%. وتخطت هذه الأرقام تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى نمو سنوي بنسبة 6.4%، مما يعكس ضغوطاً تضخمية قوية.
شهدت أسعار الذهب تراجعاً مستمراً نتيجة ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار الأمريكي، مع إعادة تقييم المتداولين لتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وأشار بنك OCBC إلى أن الاتجاه الصعودي للذهب قد تأجل بسبب تبني الأسواق لموقف أكثر تشدداً تجاه الفائدة. وقد تجاوزت توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي نسبة 70%، مما زاد من الضغوط الهبوطية على المعدن الأصفر.
تراجعت أسعار الفضة نحو مستوى 68 دولاراً في 11 يونيو مع زيادة توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ساد الحذر التداولات حول هذا المستوى ترقباً لبيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي. وبحلول 12 يونيو، انخفضت الأسعار نحو مستوى 67 دولاراً بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
شهدت أسعار الذهب ضغوط بيع مكثفة عقب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية رداً على إسقاط مروحية أمريكية. ورغم محاولات الاستقرار المبكرة في 12 يونيو، انخفضت أسعار الذهب بنسبة 2% في اليوم التالي مع فقدان المعدن لجاذبيته كملاذ آمن. وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 93 دولاراً للبرميل نتيجة للتطورات العسكرية الجارية.
واجهت أسعار الذهب ضغوطاً هبوطية حادة دفعتها لاختبار مستوى الدعم 4,300 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أواخر مارس. يعود هذا التراجع إلى قوة الدولار الأمريكي والبيانات القوية لسوق العمل، مما عزز التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مجدداً. وانعكس هذا الاتجاه العالمي بانخفاض الأسعار في الأسواق المحلية في باكستان والهند وماليزيا، حيث انخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 0.4% ليصل إلى 4,313.11 دولار للأونصة.
شهدت أسعار الفضة تراجعاً حاداً بنسبة 8% في 6 يونيو عقب بيانات الوظائف الأمريكية القوية، مما أدى إلى عمليات بيع ناتجة عن طلبات تغطية الهامش. استقرت الأسعار لاحقاً بالقرب من المتوسط المتحرك لـ 200 يوم بانتظار بيانات التضخم، قبل أن ترتفع بنسبة 4% لتصل إلى 70.80 دولاراً في 15 يونيو. تزامن هذا التعافي مع مؤشرات من واشنطن وطهران حول اتفاق مبدئي لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز.
ارتفعت أسعار الذهب من أدنى مستوى لها في أسبوع مع تراجع الدولار الأمريكي، مدفوعة بانخفاض الطلب على الملاذات الآمنة إثر الهدنة بين إسرائيل ولبنان. استقرت الأسعار لاحقاً بالقرب من 4,330 دولاراً للأونصة، حيث وازن المستثمرون بين التفاؤل بوقف إطلاق النار وقوة الدولار. تترقب الأسواق حالياً صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر مايو لتقييم التوجهات الاقتصادية القادمة.
حذرت شركة وود ماكنزي من أن الصراع مع إيران قد أدى إلى فقدان أكثر من 80 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال، مما يعادل 20% من الإمدادات العالمية. يُعتبر هذا النقص في الإمدادات تهديدًا كبيرًا للأسواق العالمية للطاقة.
في 30 مايو، حذر نائب الرئيس الأول لشركة إكسون موبيل، نيل تشابمان، من احتمال ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية إلى 160 دولارًا للبرميل. يأتي هذا التحذير بسبب انخفاض المخزونات التجارية العالمية التي وصلت إلى مستويات منخفضة للغاية.
ارتفعت أسعار الغاز في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات بسبب تصاعد التوترات مع إيران. حذر المحللون من أن الأسعار قد تصل إلى 5 دولارات للجالون إذا استمر إغلاق مضيق هرمز. بعد بعض التقدم في المفاوضات، انخفضت أسعار النفط، ولكن الضربات العسكرية الأمريكية على المواقع الإيرانية أعادت المخاوف بشأن الاستقرار في المنطقة وأسعار النفط. في الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن المخزونات التجارية الأمريكية انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2004، مما يزيد من القلق بشأن ارتفاع الأسعار في المستقبل.
أظهرت نماذج الاحتياطي الفيدرالي في دالاس في 13 مايو أن حربًا محتملة مع إيران قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 167 دولارًا للبرميل. تشير التحليلات إلى أن صدمة نفطية بنسبة 75% قد ترفع التضخم الأساسي وتعيد تشكيل توقعات القطاعات.
في 5 مايو، تعرضت مصفاة كيريش التي تملكها شركة سورغوتنيفتغاس، والتي تبلغ طاقتها 400,000 برميل يوميًا، لهجمات بطائرات مسيرة أدت إلى نشوب حرائق. كما رصدت صور الأقمار الصناعية التابعة لناسا ارتفاعات حرارية تشير إلى الحرائق في المصفاة والمناطق المجاورة. في 22 مايو، استهدفت أوكرانيا مصفاة ياروسلافل للنفط، وأعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي عن استخدام الطائرات المسيرة بعيدة المدى ضد الأصول الروسية في مجال تكرير النفط. في 24 مايو، شنت روسيا هجومًا كبيرًا على كييف باستخدام صواريخ باليستية فرط صوتية، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 20 آخرين.
من المتوقع أن ينخفض إمداد الأرز العالمي هذا العام بسبب تقليص المزارعين الآسيويين لمساحة الزراعة نتيجة نقص الأسمدة وارتفاع تكاليف الوقود. كما أن الحرب في إيران وظاهرة النينيو الناشئة ستزيد من الضغط على إنتاجية هذه السلعة الأساسية الأكثر استهلاكًا في العالم.
في 21 أبريل، تعرضت مصفاة توابسي التابعة لشركة روسنفت لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال أسبوع، مما أدى إلى نشوب حرائق كبيرة. وكان الهجوم السابق قد وقع في 16 أبريل، مما أسفر عن تسرب نفطي بمساحة 10,000 متر مربع في البحر الأسود. وقد أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية مسؤوليتها عن الهجوم على المصفاة ومستودعات النفط في شبه جزيرة القرم.
تتجه أسعار الألمنيوم نحو هدف 4000 دولار للطن بسبب قيود العرض. تم ترقية أسهم الشركات الهندية فيدانت وهيندالكو بعد الزيادة في أسعار المعدن. وصلت أسعار الألمنيوم إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات وسط مناقشات في السوق.
مشروع غاز فيرجينيا لشركة ASP Isotopes يظهر كبديل استراتيجي لأزمة الهيليوم في قطر بعد أن واجه مجمع راس لفان ومضيق هرمز اضطرابات تهدد ثلث إمدادات الهيليوم العالمية. يحتوي مشروع غاز فيرجينيا في جنوب أفريقيا على تركيزات هيليوم تصل إلى 12%، وهو ما يعد أعلى بكثير من المستويات القطرية أو الأمريكية. من المقرر أن يبدأ إنتاج المرحلة الأولى في أواخر عام 2026 بطاقة إنتاجية تصل إلى 58 مليون قدم مكعب يوميًا.
في 16 أبريل، أوقفت إيران حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى خرق شروط اتفاق الهدنة الهش. أعرب الرئيس ترامب عن تفاؤله بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران على الرغم من الضغوط المستمرة على الهدنة. نتيجة لهذا التوتر، ارتفعت أسعار النفط بسبب المخاوف المتجددة بشأن الإمدادات.
انخفضت أسعار النفط بنسبة 16% بعد أن وردت أنباء عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 16 أبريل. ورغم الهدنة الهشة، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا حيث تستمر الأعمال القتالية في الخليج.
ارتفعت المخاوف من الركود التضخمي في الولايات المتحدة بعد أن سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر مارس 3.3%، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024. كما أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع نمواً بنسبة 0.5%، مما يشير إلى تباطؤ اقتصادي. تبقى معدلات التضخم فوق المستهدف مع ضعف النمو، مما يعزز السرد حول الركود التضخمي. في 20 أبريل، استولت البحرية الأمريكية على سفينة إيرانية، مما أعاد إشعال المخاوف بشأن التضخم. تراجعت أسعار الذهب إلى 4,780 دولار.
شهدت سوق البطاريات الليثيوم أيون العالمية زيادة بنسبة 20% لتتجاوز قيمتها 150 مليار دولار في عام 2025. تعتبر البطاريات الصلبة رائدة جديدة في هذا المجال، حيث تقدم كثافة طاقة أعلى وسرعة شحن أفضل، مما قد يهدد هيمنة الصين على قطاع تخزين الطاقة العالمي. في هذا السياق، ارتفع صندوق Amplify Lithium & Battery Technology ETF بنسبة 18.3%، مما يدل على قدرته على الانفصال عن ركود السوق الأوسع.