برنت يتراجع إلى 104.33 دولار مع طرح إيران خطة لفتح هرمز خلال يومين
ربطت طهران إعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية بتلبية واشنطن مطالبها، فيما بقيت إمدادات النفط رهناً بمسار الوساطة واستمرار توقفات الإنتاج.
اقرأ الخبر كاملاًهبطت أسعار النفط قرابة 8% في 2 نوفمبر بعد تقارير عن طرح إيران خطة لإعادة فتح مضيق هرمز لمدة يومين. ومع تراجع النفط وعوائد السندات، ارتفعت أسهم شركات بناء المنازل ومنتجي الذهب والبنوك الإقليمية. وظهر في الأسواق المالية ما وُصف بـ«تجارة سلام هرمز».
ربطت طهران إعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية بتلبية واشنطن مطالبها، فيما بقيت إمدادات النفط رهناً بمسار الوساطة واستمرار توقفات الإنتاج.
اقرأ الخبر كاملاًطهران تربط إعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية بتلبية مطالبها، فيما يسعى الوسطاء إلى إطار لوقف الهجمات ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
تراجعت العقود الأمريكية وبرنت بقوة في 2 نوفمبر، بينما يترقب المستثمرون قرار بنك إنجلترا في 5 نوفمبر وسط ارتفاع توقعات الشركات للتضخم.
ارتفع داو 539 نقطة خلال الجلسة، فيما ظل النفط متقلباً مع استمرار عدم اليقين بشأن إمدادات الشرق الأوسط ومسار المحادثات بين واشنطن وطهران.
تراجع برنت إلى 104.96 دولار للبرميل خلال التداولات، بينما ظل المقترح الإيراني مشروطاً بمطالب لم تعلن واشنطن قبولها.
تراجعت العملة الأمريكية مع انحسار الطلب على الملاذات الآمنة، فيما ضغط هبوط النفط على الدولار الكندي وعكست الأسواق آمالاً بانفراج دبلوماسي في الشرق الأوسط.
تراجعت العقود الآجلة لبرنت إلى 106.65 دولار للبرميل، فيما ظل اليورو قرب أدنى مستوياته في 17 شهراً مع ترقب الانتخابات الأميركية وتطورات الوساطة.
صعد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% في التعاملات الصباحية، بينما جاء التراجع بعد ثلاثة أسابيع خاسرة للمؤشر وسط استمرار الغموض بشأن النفط والحرب.
تراجعت أسعار النفط مع آمال التقدم الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بينما ظلت الأسواق تتابع مقترحاً مشروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز وبيانات أمريكية مرتقبة.