انخفض مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى له منذ 18 شهرًا، مما أثار مخاوف من الركود التضخمي وسط ارتفاع التضخم بنسبة 4%. ومع ذلك، تم تعديل مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو وألمانيا نحو الأعلى، مما يشير إلى مرونة اقتصادية. كما انخفض النشاط التجاري في منطقة اليورو بسبب ارتفاع التضخم المدفوع بالحرب.