
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتقود فرنسا مقترحاً أوروبياً طموحاً لتشكيل مهمة دولية تهدف إلى تطهير الألغام وتأمين الملاحة في مضيق هرمز خلال مرحلة ما بعد الحرب. تهدف الخطة إلى وضع السفن الأوروبية تحت قيادة مستقلة تماماً عن الولايات المتحدة، في محاولة لجعل المهمة أكثر قبولاً لدى طهران وتسهيل استئناف عبور ناقلات النفط. وبحسب تقارير صحفية، يسعى المقترح لاستبعاد الأطراف التي تُصنف كقوى «محاربة» بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لضمان الحياد. ومع ذلك، يواجه المقترح انقساماً داخل القارة الأوروبية، حيث أعرب مسؤولون بريطانيون عن قلقهم من أن غياب الدعم الأمريكي قد يضعف الفعالية العملياتية للمهمة. وعلى الرغم من أهمية التحرك الدبلوماسي، يرى المحللون أن التأثير المباشر على أسعار النفط الخام لا يزال محدوداً كون الخطة مرتبطة بترتيبات ما بعد الصراع. تظل الأسواق في حالة ترقب بانتظار توافق دولي يضمن تدفق الإمدادات عبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.