زاباروجيا تفقد خط الكهرباء الأخير للمرة السادسة عشرة منذ بداية 2026
الحقائق الرئيسية
فقدت محطة زاباروجيا للطاقة النووية التغذية الخارجية بالكامل في 8 نوفمبر عند الساعة 02:36، بعد انقطاع آخر خط عامل يربطها بمنظومة الكهرباء الأوكرانية، بحسب شركة Energoatom. وقالت الشركة إن الخط، المعروف باسم Ferrosplavna-1، يعمل بجهد 330 كيلوفولت، وإن محاولة إعادة تشغيله تلقائياً لم تنجح. وبذلك باتت احتياجات المحطة التشغيلية تُغطى حصراً بواسطة مولدات الديزل الاحتياطية. وصفت Energoatom الواقعة بأنها الحالة السادسة عشرة التي تفقد فيها المحطة كامل التغذية الخارجية منذ بداية 2026. ويعيد الانقطاع تركيز الاهتمام على اعتماد المحطة على مصادر الطاقة الاحتياطية في ظل تعطل الربط بالشبكة الخارجية.
ويمثل الرقم الذي أوردته الشركة حصيلة حالات الفقدان الكامل للتغذية الخارجية منذ بداية العام، لا عدد مرات تعطل خط بعينه. أما الواقعة الحالية فتتعلق بآخر خط عامل، Ferrosplavna-1، الذي فقدت المحطة إمداده في توقيت محدد، ثم لم تنجح محاولة إعادة تشغيله تلقائياً. ولم تحدد Energoatom سبب الانقطاع في بيانها، لذلك لا تنسب الشركة الواقعة إلى ضرر في بنية الطاقة أو إلى سبب آخر. وأكدت أن المحطة تعتمد حالياً على مولدات الديزل لتغطية احتياجاتها التشغيلية. ويعني ذلك أن إمداد المنشأة بالكهرباء يعتمد، وفق بيان المشغل، على هذه المولدات إلى حين استعادة التغذية الخارجية.
وحذرت Energoatom من مخاطر تعطل مولدات الديزل أو استنفاد موردها، وقالت إن ذلك قد يؤدي إلى تعطل أنظمة دعم المحطة وتبريد الوقود النووي. وأضافت أن هذا المسار قد يفضي إلى «حادث إشعاعي». ويربط تحذير الشركة بين استمرار عمل المولدات وبين قدرة المنشأة على دعم أنظمتها الأساسية، من دون أن يعلن البيان وقوع عطل في المولدات أو خلل في التبريد. ولم تذكر الشركة مدة استمرار الوقود أو تقديراً للوقت الذي يمكن أن تعمل فيه المولدات. كما لم يورد البيان توقيتاً متوقعاً لاستعادة الخط أو تفاصيل عن محاولة إصلاحه.
وتعود خلفية الربط الخارجي إلى 7 سبتمبر، حين قالت Energoatom إن التغذية عادت عند الساعة 19:02 عبر خط Ferrosplavna-1 نفسه، بعد انقطاع بدأ في 20 أغسطس. وكان الخط بجهد 330 كيلوفولت هو مسار التغذية الخارجية المذكور عند استعادة الربط، قبل أن تفقده المحطة مجدداً في 8 نوفمبر. وفي بيان منفصل خلال سبتمبر، قالت الشركة إن جميع وحدات المحطة كانت في حالة الإيقاف البارد. وحذرت حينها من أن فقدان الكهرباء يهدد السيطرة على أنظمة السلامة وأحواض الوقود المستهلك ومعايير التشغيل. وتضع هذه الخلفية اعتماد المحطة الحالي على مولدات الديزل في سياق انقطاع متكرر للصلة بالشبكة، فيما تعود الإشارة إلى الإيقاف البارد وتحذير أنظمة السلامة إلى بيان سبتمبر.
وفي ما يتعلق بالقياسات الإشعاعية السابقة للواقعة، قالت Energoatom إن معدل جرعة أشعة غاما حول المحطة بين 2 و6 نوفمبر ظل ضمن حدود الخلفية الإشعاعية الطبيعية. وبلغ المعدل المقاس 0.1-0.3 ميكروسيفرت في الساعة، وفق نتائج القياس التي أعلنتها الشركة. وتغطي هذه الأرقام الأيام السابقة لانقطاع 8 نوفمبر، ولا تصف القياسات حالة الإشعاع بعد فقدان التغذية الخارجية. أما بيان الانقطاع فلم يقدم قراءة إشعاعية لاحقة أو يعلن وقوع حادث. ولا تحدد المعلومات المتاحة موعداً لاستعادة الخط؛ وتبقى المحطة، بحسب Energoatom، معتمدة حصراً على مولدات الديزل إلى حين عودة التغذية الخارجية.