روسيا توجه 3 مسيّرات إلى محطة فرعية حيوية لاستقرار تشغيل خميلنيتسكي النووية
الحقائق الرئيسية
قال وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال إن روسيا وجّهت 3 مسيّرات إلى محطة فرعية مهمة لاستقرار تشغيل محطة خميلنيتسكي للطاقة النووية، في هجوم واسع على منشآت الطاقة وقع في 3 نوفمبر 2026. وأضاف أن الهجوم شمل 289 مسيّرة و17 صاروخاً باليستياً و59 صاروخ كروز. وأوضح أن منشآت الطاقة كانت مجدداً من الأهداف الرئيسية، بما فيها محطات التوليد ومحطات نقل الكهرباء وتوزيعها. ويضع استهداف محطة فرعية مرتبطة بتشغيل محطة نووية البنية الكهربائية في صلب المخاوف التي أثارها الهجوم. وقال شميهال إن أوكرانيا أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالواقعة.
وفي بيان نقلته وكالة أوكرإنفورم عن وزارة الطاقة، قالت كييف إن منشآت الطاقة تعرضت للهجوم في 10 مناطق. وشملت الأهداف محطات توليد ومحطات فرعية وشبكات كهرباء ومحطات تدفئة مشتركة. وفُرضت انقطاعات طارئة في كييف وست مناطق أخرى، في وقت اتسع فيه نطاق الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة. وقالت الوزارة إن الهجمات طالت منظومة الإمداد في مناطق متعددة، فيما أوردت أسوشيتد برس أن الضربات الليلية أحدثت أضراراً واسعة وانقطاعات كهرباء. ويأتي ذلك مع اقتراب الشتاء، بعدما وصفت الوكالة الهجوم بأنه استهدف مزيداً من محطات الكهرباء والبنية التحتية.
وأعلنت شركة الكهرباء الأوكرانية أوكرإنرغو تطبيق جداول انقطاع ساعية في بعض المناطق طوال يوم 3 نوفمبر، مع قيود تراوحت بين نصف مجموعة وأربع مجموعات من الانقطاعات. وسرت قيود استهلاك الكهرباء من 00:00 إلى 23:59 بالتوقيت المحلي، وشملت مستهلكين صناعيين في بعض المناطق. وتعكس هذه الإجراءات امتداد أثر الضربات إلى إدارة الإمدادات خلال اليوم، إلى جانب الأضرار المادية التي أبلغت عنها وزارة الطاقة. وقالت شركة الكهرباء إن القيود تشمل مناطق من أوكرانيا، بينما حددت الوزارة كييف وست مناطق أخرى ضمن المواقع التي شهدت انقطاعات طارئة. وتضاف هذه التدابير إلى توقف محطات توليد تابعة لشركة دي تي إي كيه.
وقالت دي تي إي كيه إن 3 من محطات التوليد التابعة لها أوقفت عملياتها عقب الهجوم، ولم تُسجل إصابات في تلك المحطات. ويشير توقف الوحدات إلى ضربة مباشرة لقدرة التوليد، بالتوازي مع القيود المفروضة على الاستهلاك والانقطاعات الطارئة. ولم تذكر الشركة في المعلومات المنشورة مدة التوقف أو موعد استئناف التشغيل. وعلى صعيد المخاوف النووية، قال شميهال إن استهداف المحطة الفرعية يهدد السلامة النووية في أوروبا، مضيفاً: «هذه الأفعال لا تهدد أوكرانيا وحدها، بل السلامة النووية في أوروبا كلها». ووصف الواقعة بأنها «خطوة خطيرة في التصعيد»، وقال إن بلاده أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويأتي الهجوم قبل محادثات سلام تتوسط فيها الولايات المتحدة، ومن المقرر عقدها في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر. وقالت أسوشيتد برس إن المحادثات ستتناول ترتيبات الأمن بعد الحرب وخفض التصعيد والمسائل الإنسانية. وتضع هذه الجولة الدبلوماسية الهجوم على منشآت الطاقة ضمن سياق أوسع من جهود احتواء التصعيد، من دون أن تغير الوقائع الميدانية التي أبلغت عنها السلطات الأوكرانية. وتقول كييف إن استهداف المنشآت شمل شبكة الكهرباء ومحطات التوليد والتدفئة في مناطق عدة، بينما تواصل تطبيق قيود على الاستهلاك. ومن المقرر أن تبحث الأطراف خلال المحادثات الترتيبات الأمنية والملفات الإنسانية.