فائض البرازيل التجاري يبلغ 9.32 مليار دولار في أكتوبر بدعم صادرات النفط القياسية

الحقائق الرئيسية
سجلت البرازيل فائضاً تجارياً قدره 9.32 مليار دولار في أكتوبر 2026، فيما بلغ إجمالي التجارة 66.3 مليار دولار، بحسب وزارة التنمية والصناعة والتجارة والخدمات. وجاء الفائض أعلى من توقع استطلاع Reuters البالغ 9.05 مليار دولار. وبلغت الصادرات 37.81 مليار دولار، بزيادة 20% مقارنة بأكتوبر 2025، بينما وصلت الواردات إلى 28.49 مليار دولار، مرتفعة 14.8% على أساس سنوي. وسجلت الصادرات أعلى قيمة شهرية في السلسلة التاريخية، وفقاً لبيانات الوزارة وتقارير Reuters. وعكس اتساع الفائض نمواً أسرع في الصادرات من الواردات خلال الشهر.
تصدرت الصناعات الاستخراجية نمو الصادرات، إذ ارتفعت صادراتها 53.5% على أساس سنوي في أكتوبر، مقابل نمو الصادرات الزراعية 12.8% وصادرات الصناعات التحويلية 7.7%، وفق بيانات الوزارة. وكان النفط الخام المحرك الأبرز داخل هذا الأداء؛ فقد بلغت قيمته التصديرية 8.5 مليار دولار، بزيادة 122.6% مقارنة بأكتوبر 2025. كما زادت أسعار النفط المصدر 36.7% على أساس سنوي. وقال مدير إحصاءات ودراسات التجارة الخارجية في الوزارة إن حجم شحنات النفط الخام ارتفع 63%، مع أسعار أعلى من مستواها قبل عام. وبذلك اجتمع نمو الكميات والأسعار في دفع قيمة صادرات النفط إلى أعلى.
بلغت صادرات النفط الخام 14.49 مليون طن في أكتوبر، مسجلة رقماً قياسياً للشهر الثاني على التوالي، بحسب بيانات أوردتها Reuters عن هيئة التجارة الخارجية البرازيلية. وتجاوزت الكمية مستوى سبتمبر البالغ 11.7 مليون طن. وعلى مستوى إجمالي الصادرات، ارتفع متوسط أسعار المنتجات المصدرة 10.8% على أساس سنوي، كما زاد حجم الصادرات 7.3%. وتوضح هذه المؤشرات أن نمو قيمة الصادرات الإجمالية ارتبط بارتفاع الأسعار والكميات معاً، فيما كان النفط صاحب الزيادة الأشد بين القطاعات المذكورة. أما الواردات، فزادت 14.8% سنوياً إلى 28.49 مليار دولار، بالتوازي مع نمو الصادرات الأقوى.
تزامن أداء الصادرات مع تغير في توزيع وجهاتها بين الولايات المتحدة والصين. فقد ارتفعت حصة الولايات المتحدة من الصادرات البرازيلية إلى 11.4% في أكتوبر 2026، بعدما بلغت 7.3% في الشهر نفسه من 2025. وفي المقابل، تراجعت حصة الصين إلى 22.7% من 28.8% خلال الفترة المقارنة. وقال مسؤول في الوزارة إن شحنات النفط فسرت معظم نمو المبيعات إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وأضاف أن تراجع المبيعات إلى الصين تأثر باستنفاد حصتها من لحوم الأبقار، في حين ظل النفط العامل الأبرز في زيادة المبيعات إلى الأسواق الأخرى المذكورة.
وعلى امتداد الأشهر العشرة الأولى من 2026، بلغ الفائض التجاري التراكمي 71.04 مليار دولار، وفق بيانات الوزارة. ويضيف هذا الرصيد سياقاً إلى فائض أكتوبر البالغ 9.32 مليار دولار، الذي جاء في شهر وصلت فيه التجارة الإجمالية إلى 66.3 مليار دولار. ومن المقرر أن ينشر المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء في 12 نوفمبر مؤشر أسعار المستهلكين IPCA عن أكتوبر 2026. كما حددت وزارة التنمية والصناعة والتجارة والخدمات 9 نوفمبر لنشر البيانات الأسبوعية الأولية عن الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر. وتصدر البيانات الأولية للفترة من 9 إلى 15 نوفمبر في 16 نوفمبر، بحسب جدول الوزارة.