EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•7 نوفمبر 2026•
4 دقيقة قراءة

الخزانة تستهدف 41 كياناً وأربعة أفراد لدعم شبكة Prince Group الإجرامية

الحقائق الرئيسية

1فرضت الخزانة العقوبات في 5 نوفمبر 2026 على 41 كياناً وأربعة أفراد مرتبطين بشبكة Prince Group.
2قالت الخزانة إن Visal Pang يسيطر على 11 شركة كمبودية، بعضها يُدار مع Chen Bo.
3تشمل قاعدة الحظر الكيانات التي يملكها أشخاص محظورون بنسبة 50% أو أكثر.
4قدرت الحكومة الأمريكية خسائر الأمريكيين من عمليات احتيال جنوب شرق آسيا في 2024 بما لا يقل عن 10 مليارات دولار، بزيادة 66% عن العام السابق.

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، في 5 نوفمبر 2026، عقوبات على أربعة أفراد و41 كياناً قالت إنهم دعموا شبكة الأعمال التابعة لمنظمة Prince Group الإجرامية العابرة للحدود. وقالت الوزارة إن الخطوة تستهدف أطرافاً ساعدت الشبكة على مواصلة عملياتها بعد إجراءات أمريكية سابقة. وشملت العقوبات أشخاصاً وكيانات مرتبطة بإدارة هياكل شركات خارجية وإخفاء الملكية المستفيدة وتيسير أنشطة تجارية. وقالت الخزانة إن بعض المستهدفين قدموا خدمات إدارية ومالية لمسؤولين كبار في المجموعة. ويمثل الإجراء توسيعاً للاستهداف ليشمل، بحسب الوزارة، الوسطاء والهياكل التجارية التي مكّنت الشبكة من العمل.

وربطت الخزانة أنشطة الشبكة بعمليات احتيال رقمية، منها مخططات الاستثمار في الأصول الرقمية والاحتيال العاطفي وعمليات أخرى عبر الإنترنت. وقالت إن عائدات هذه الأنشطة تُغسل من خلال شركات خارجية وميسّرين ماليين. وأضافت أن كثيراً من العمليات يرتبط بمجمعات احتيال في جنوب شرق آسيا تعتمد على عمالة مستدرَجة ومُكرهة. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن «شبكات الاحتيال الإلكتروني تواصل سرقة مليارات الدولارات من ضحايا أمريكيين». وأضاف أن هذه الشبكات تعتمد على علاقات تجارية دولية لغسل عائداتها غير المشروعة. وتستند العقوبات إلى الأمر التنفيذي 14390 الصادر في 6 مارس 2026 لمكافحة الجرائم الإلكترونية والاحتيال والمخططات الافتراسية ضد الأمريكيين.

ومن بين الأفراد الأربعة الذين سمتهم الخزانة Qiu Yong وZhao Mengyao وHe Yujing وVisal Pang. وقالت الوزارة إن Qiu Yong يملك في نهاية المطاف شركة الإقراض هونغ كونغية Premium Financial Limited، من خلال شركة Sun Speed Holdings المسجلة في جزر العذراء البريطانية. وأضافت أنه يسيطر، نيابة عن المجموعة، على شركات أخرى في جزر العذراء البريطانية وهونغ كونغ. كما قالت إن Visal Pang يسيطر على 11 شركة كمبودية، وإن بعض هذه الشركات يشترك في إدارتها مع Chen Bo. وفي ما يتعلق بـHe Yujing، قالت الخزانة إنها زوجة Chen Bo وإنها تلقت ملكية قصره في طوكيو بعد إجراء العقوبات في أكتوبر 2025.

الإجراء امتداد لإدراجات أمريكية سابقة استهدفت قيادة Prince Group وشركات مرتبطة بها وميسّريها الماليين في 14 أكتوبر 2025 و23 يونيو 2026. وفي الإجراء الأول، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على 146 هدفاً ضمن المجموعة، بالتوازي مع خطوة من شبكة مكافحة الجرائم المالية لقطع مجموعة Huione عن النظام المالي الأمريكي. وقدرت الحكومة الأمريكية أن الأمريكيين خسروا ما لا يقل عن 10 مليارات دولار في عمليات احتيال مقرها جنوب شرق آسيا خلال 2024، بزيادة 66% عن العام السابق. وفي 14 أكتوبر 2025، وجهت وزارة العدل اتهامات إلى مؤسس ورئيس Prince Group Chen Zhi بالتآمر للاحتيال عبر الإنترنت وغسل الأموال، وقالت إن المجموعة أدارت مجمعات احتيال قسري العمالة في كمبوديا. وشددت الوزارة حينها على أن المتهم ظل طليقاً، وأن الاتهام لا يعني ثبوت الإدانة وأنه يُفترض بريئاً حتى تثبت إدانته.

وقالت وزارة العدل في أكتوبر 2025 إنها قدمت شكوى مصادرة مدنية بشأن نحو 127,271 بيتكوين، وصفتها بأنها متحصلات أو أدوات للاحتيال وغسل الأموال، وقدرت قيمتها آنذاك بنحو 15 مليار دولار. أما القاعدة التي تطبقها الخزانة في الإجراء الحالي، فتحظر الممتلكات ومصالح الممتلكات الموجودة في الولايات المتحدة أو الخاضعة لحيازة أو سيطرة أشخاص أمريكيين. وتمتد القاعدة إلى الكيانات المملوكة بنسبة 50% أو أكثر، مباشرة أو غير مباشرة، فردياً أو مجتمعاً، لشخص أو أكثر من الأشخاص المحظورين. وبموجبها، تُحظر عموماً على الأشخاص الأمريكيين المعاملات المتعلقة بممتلكات المستهدفين، وكذلك المعاملات داخل الولايات المتحدة أو عبرها. ويظل ذلك خاضعاً للاستثناءات، إذ يمكن السماح بالمعاملة بموجب ترخيص عام أو خاص من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، أو إذا انطبق إعفاء.

وفي الإجراء نفسه، عيّن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرداً ماليزياً قال إنه احتال على ضحايا أمريكيين عبر إدارة شبكة محتالين في أفريقيا، إلى جانب المستهدفين المرتبطين بـPrince Group. وتربط وزارة الخزانة هذه الخطوة بمواجهة الجرائم الإلكترونية والاحتيال، بينما تضع تفاصيل العقوبات مسؤولية الادعاءات المتعلقة بأدوار الأفراد والكيانات على الوزارة. ويعني حد الملكية أن حظر التعامل قد يشمل كياناً لا يظهر اسمه مباشرة في قائمة المستهدفين إذا انطبقت عليه قاعدة الملكية. كما يحدد نطاق الحظر صلة الممتلكات بالولايات المتحدة أو بسيطرة أشخاص أمريكيين، ولا يجعله شاملاً لكل أصول المستهدفين أينما كانت. وتظل المعاملات المرخصة أو المعفاة خارج نطاق الحظر العام الذي أعلنته الخزانة.