ديفون تتعهد بالتواصل مع المهتمين بشرائها وأسهمها تتراجع 1.4%
الحقائق الرئيسية
قالت TCIM في 6 نوفمبر إن المدير المستقل الرئيسي في ديفون إنرجي أكد لها أن الشركة ستتفاعل مع أطراف مهتمة بشرائها بالكامل، سواء تقدمت تلك الأطراف بعرض أم تواصلت من دونه. ويعني ذلك استعداداً لمناقشة احتمال البيع إذا بادر مشترٍ محتمل، لا إعلاناً عن عرض قائم أو بدء عملية بيع. وجاء موقف الشركة بعد أن أنهت مراجعتها الاستراتيجية وخلصت إلى أن عدم بيع أصول إضافية هو أفضل مسار لها. وقالت TCIM إنها تشعر بخيبة أمل من هذه النتيجة وتسعى إلى تعظيم قيمة المساهمين. وفي المقابل، تراجعت أسهم ديفون 1.4% عند الساعة 1:16 ظهراً في نيويورك يوم 6 نوفمبر، وفق رصد بلومبرغ خلال التداول.
قالت TCIM إنها واثقة من وجود أطراف مهتمة بشراء الشركة بالكامل ومستعدة لدفع علاوة كبيرة، ودعت مجلس الإدارة إلى الوفاء بالتزامه بالتفاعل معها. وضغطت Kimmeridge أيضاً باتجاه البيع، معتبرة أن الاحتفاظ بأصول في أناداركو ومارسيلوس والروكيز يضعف التركيز الاستراتيجي لديفون. وقال مارك فيفيانو، المسؤول في Kimmeridge، إن بيع الشركة بالكامل ينبغي أن يكون مطروحاً. وأضافت الشركة أن وصف الأصول خارج حوض برميان بأنها «مكملة» لا يجعلها استراتيجية، وأن هذا الوصف يعكس، في رأيها، إحجام المجلس عن اتخاذ قرارات صعبة تفتح قيمة للمساهمين. وتبقى هذه مواقف مساهمين، فيما قالت ديفون إن مراجعتها خلصت إلى عدم بيع أصول إضافية.
قال الرئيس التنفيذي كلاي جاسبر إن النقاش حول احتمال بيع الأصول يسبب تشتيتاً وضغطاً على الموظفين، لأن العاملين قد يتساءلون عما إذا كانت أصولهم هي المطروحة للبيع. لكنه قال إن الشركة منفتحة على الفرص التي تخلق قيمة للمساهمين. وأشار جاسبر إلى أن ديفون تلقت مقترحات من أطراف في القطاع، مضيفاً أن بعض المتواصلين حاولوا استغلال الظروف لمصلحتهم. وقال: «سمعنا من الجميع في القطاع: يا كلاي، صديقي القديم، دعني أساعدك في هذا الأمر». وأكد جاسبر أن الشركة لم تكن بائعة مضطرة، في ظل التباين بين موقف الإدارة وضغوط المساهمين الداعين إلى بيع الشركة أو أصول أخرى.
أنهت ديفون مراجعة محفظتها بعد دمج كوتيرا، وقالت إن العمل شمل تحليلاً داخلياً دقيقاً وآراء متعددة من أطراف ثالثة وملاحظات المساهمين. واعتبرت الشركة أن أصولها خارج برميان تكمل محفظتها، فيما ترى Kimmeridge أن هذا التوصيف لا يثبت وجود مبرر استراتيجي للاحتفاظ بها. وأُغلقت صفقة الاستحواذ على كوتيرا في مايو، لتصبح الشركة المجمعة كياناً بقيمة 55 مليار دولار يركز بقوة على حوض برميان. وبحسب بيانات جمعها بلومبرغ، كانت حصة Kimmeridge في ديفون أقل من 1% حتى 30 يونيو، بينما قالت Toms إنها من بين أكبر خمسة مساهمين في الشركة. وتوضح هذه الخلافات أن مراجعة المحفظة لم تنه الجدل حول تركيبة الأصول أو المسار الذي ينبغي أن تتبعه الشركة.
أعلنت ديفون في 5 نوفمبر أن إنتاجها بلغ 1,668,000 برميل مكافئ نفط يومياً في الربع الثالث، وحققت تدفقاً نقدياً تشغيلياً قدره 2.8 مليار دولار وتدفقاً نقدياً حراً معدلاً قدره 2.0 مليار دولار. وسجلت الشركة أرباحاً صافية بلغت 1.0 مليار دولار، أو 0.88 دولار للسهم المخفف، فيما وصلت الأرباح الأساسية المعدلة إلى 1.6 مليار دولار، أو 1.42 دولار للسهم. وتوفر هذه النتائج خلفية مالية للنقاش حول تخصيص رأس المال والعائد على المساهمين، في وقت تتباين فيه آراء المستثمرين بشأن الاحتفاظ بالأصول أو بيعها. وارتفع سهم ديفون 17% منذ بداية العام حتى 6 نوفمبر، بحسب بلومبرغ. لكن هذا الأداء كان دون نمو قطاع الطاقة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 البالغ 38% خلال الفترة نفسها.
وفي خطتها للعام المقبل، تتوقع ديفون نمواً في إنتاج النفط بين 1% و3%، مع إنتاج نفطي يقارب 525,000 برميل يومياً وإجمالي إنتاج يقارب 1,600,000 برميل مكافئ يومياً. وتقدر الشركة الإنفاق الرأسمالي بنحو 5.3 مليارات دولار بعد احتساب بيع أصول إيغل فورد. وكانت قد اتفقت على بيع تلك الأصول مقابل 4.2 مليارات دولار نقداً، مع توقع إتمام الصفقة في أوائل 2027. وتقدر صافي الحصيلة بنحو 3.5 مليارات دولار بعد الضرائب وتعديلات تاريخ السريان، وتعتزم توجيهها إلى إعادة شراء الأسهم وخفض الدين. كما تخطط لتوجيه نحو 75% من الإنفاق الرأسمالي إلى برميان في 2027، مقارنة بنحو 63% في 2026.
تتوقع ديفون أن تتجاوز إعادة شراء الأسهم مليار دولار في الربع الرابع من 2026، مع تسارع إضافي في 2027، وأن تبلغ وفورات الاندماج السنوية نحو 700 مليون دولار في 2027. وقالت الشركة إنها تخطط لسداد 1.5 مليار دولار إضافية من الدين طويل الأجل خلال 2027. وفي خطاب المساهمين، أكدت أن مراجعة المحفظة بعد الدمج اكتملت، لكن الإدارة النشطة للأصول ستظل من ركائزها لتعزيز القيمة. وأضافت أنها ستدرس الفرص المستقبلية التي تخدم مصالح المساهمين. وتتمثل الخطوة القريبة في إتمام بيع أصول إيغل فورد المتوقع في أوائل 2027، بينما لم تعلن الشركة عن بدء عملية لبيع نفسها.