EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•8 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

UKMTO تسجل إصابة ناقلة بمقذوف مجهول وإجلاء طاقمها قبالة الجبيل

الحقائق الرئيسية

1أصيبت ناقلة بمقذوف مجهول على بعد 68 ميلًا بحريًا شمال شرق الجبيل في 8 نوفمبر، وأُجلي طاقمها الآمن.
2أفادت UKMTO ببلاغ متأخر عن إصابة ناقلة بمقذوف مجهول أثناء خروجها عبر مضيق هرمز في 8 نوفمبر؛ كان الطاقم آمنًا ولم يُبلّغ عن أثر بيئي.
3شهد أكتوبر أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز منذ مارس، بحسب أسوشيتد برس.
4عقد وسطاء قطريون جولتين من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين في الأسبوع السابق لتقرير أسوشيتد برس، وكانت جولات أخرى مخططة للأسبوع الجاري.

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) في 8 نوفمبر إن ناقلة أُصيبت بمقذوف مجهول على بعد 68 ميلًا بحريًا شمال شرق الجبيل في السعودية. وأضافت أن أفراد الطاقم آمنون وقد أُجلوا من الناقلة. ولم يُبلّغ عن أثر بيئي للحادثة، بحسب الهيئة. وجاء البلاغ في اليوم نفسه الذي سجلت فيه UKMTO حريقًا على ناقلة أخرى شمال غرب خصب في عُمان. وتُظهر الوقائع المسجلة خلال الأيام السابقة حوادث منفصلة في مياه الخليج ومضيق هرمز، لكن الهيئة لم تنسب الحادثة قبالة الجبيل إلى جهة بعينها.

وفي واقعة منفصلة بتاريخ 8 نوفمبر، قالت UKMTO إنها تلقت بلاغًا متأخرًا عن إصابة ناقلة بمقذوف مجهول أثناء خروجها عبر مضيق هرمز. وذكرت أن جميع أفراد الطاقم كانوا آمنين وموجودين، ولم يُبلّغ عن أثر بيئي في ذلك الوقت. ولا توضح المعلومات المتاحة ما إذا كانت هذه الناقلة هي نفسها التي أصيبت قبالة الجبيل. كما لم تحدد الهيئة نوع المقذوف أو الجهة المسؤولة عن أي من الحادثتين. ويُبقي اختلاف الموقع ومسار الإبلاغ كل واقعة منفصلة في سجل الحوادث.

وسجلت UKMTO في 7 نوفمبر حادثًا شمل سفينة شحن وقوات عسكرية في خليج عُمان، على بعد نحو 18 ميلًا بحريًا شرق خورفكان في الإمارات. وقالت الهيئة إن حالة الطاقم وتقييم الأضرار والأثر البيئي لم تكن معروفة وقت إعداد البلاغ. وفي اليوم السابق، أبلغ ربان ناقلة متجهة إلى خارج مضيق هرمز عن انفجار عند خط الماء على الجانب الأيسر، على بعد 16 ميلًا بحريًا شرق خصب. وقالت UKMTO إن طاقم الناقلة كان آمنًا، وإنها بقيت تحت قوتها الذاتية وواصلت رحلتها. وتختلف هذه التفاصيل عن واقعة الجبيل، التي قالت الهيئة فيها إن الناقلة أصيبت وإن الطاقم أُجلي.

وفي 5 نوفمبر، أبلغت UKMTO عن إصابة ناقلة بمقذوفين مجهولين على بعد 50 ميلًا بحريًا شمال مدينة الشمال في قطر. وقالت الهيئة إن وضع الطاقم وتقييم الأضرار والأثر البيئي لم تكن مؤكدة حينها. أما في 2 نوفمبر، فسجلت واقعة منفصلة لناقلة كانت تتجه جنوب شرق عبر الخليج العربي، على بعد 72 ميلًا بحريًا شرق رأس الخفجي في السعودية. ووفق UKMTO، أصاب الناقلة مقذوفان مجهولان على جانبها الأيسر، وكان جميع أفراد الطاقم موجودين ولم يُبلّغ عن أثر بيئي. ولا يثبت تشابه بعض تفاصيل تلك الواقعة مع تقارير أخرى أنها تخص الحادثة المسجلة قبالة الجبيل في 8 نوفمبر.

وتأتي البلاغات في سياق تصاعد الهجمات على السفن التجارية في المنطقة. وقالت وكالة أسوشيتد برس إن أكتوبر شهد أكبر عدد من الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز منذ مارس. وربط تقرير الوكالة هذا الضغط بمحاولة إيران دفع الولايات المتحدة إلى رفع حصارها، لكنه لم يقدم إسنادًا للحادثة قبالة الجبيل إلى إيران أو أي طرف آخر. وتحدثت الوكالة أيضًا عن مساعٍ دبلوماسية متصلة بالملاحة في المضيق، إذ عقد وسطاء قطريون جولتين من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين في الأسبوع السابق لتقريرها. ولم تذكر الأدلة المتاحة نتيجة لهذه المحادثات أو صلة بينها وبين حادثة الناقلة.

وبحسب أسوشيتد برس، كانت جولات إضافية من المحادثات بين الوسطاء القطريين والمسؤولين الإيرانيين مخططة للأسبوع الجاري، بهدف السعي إلى إطار يوقف الهجمات الإيرانية في المضيق مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. ولم تورد الوكالة تأكيدًا على انعقاد تلك الجولات أو التوصل إلى اتفاق. كما لم تتضمن المعلومات المتاحة بيانات عن تحركات أسعار النفط أو تكاليف التأمين بعد إصابة الناقلة قرب الجبيل. وتظل المعلومات المتعلقة بالواقعة محددة ببلاغ UKMTO عن المقذوف المجهول وإجلاء الطاقم. ولم تعلن الهيئة، ضمن الوقائع الواردة، مسؤولية جهة عن الحادثة.