EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•4 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الحرس الثوري يقول إن ألغاماً أصابت 4 ناقلات في مضيق هرمز

الحقائق الرئيسية

1قال الحرس الثوري إن 4 ناقلات أصيبت بألغام في مضيق هرمز في 30 أكتوبر؛ ولم تتحقق أسوشيتد برس من الرواية مستقلاً.
2قالت إيران إن ناقلة عملاقة تحمل أكثر من 2 مليون برميل أصيبت بلغم واشتعلت في المضيق.
3أجلت عُمان 25 من أفراد طاقم ناقلة اشتعلت على بعد 1.6 ميل بحري من ساحل مسندم.
4بلغ متوسط تدفقات النفط عبر هرمز 20.9 مليون برميل يومياً في النصف الأول من 2025، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

قال الحرس الثوري الإيراني في 30 أكتوبر إن 4 ناقلات نفط أصيبت بألغام واشتعلت أثناء عبورها مضيق هرمز، في رواية نقلتها وكالة أسوشيتد برس من دون أن تتمكن من التحقق منها مستقلاً. ويأتي الإعلان في ظل مخاطر متزايدة على الملاحة في الممر الذي ينقل كميات كبيرة من النفط والغاز إلى الأسواق العالمية. وذكرت الوكالة أن إحدى الناقلات كانت عملاقة وتحمل أكثر من مليوني برميل من النفط. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن الناقلة أصيبت بلغم بحري أثناء استخدامها مساراً غير مصرح به. ولم يتسن التحقق من هذه التفاصيل بصورة مستقلة.

وفي واقعة منفصلة في المضيق، قالت عُمان إنها أجلت 25 من أفراد طاقم ناقلة ترفع علم بنما بعد تعرضها لهجوم واشتعالها على بعد 1.6 ميل بحري من ساحل محافظة مسندم. ولم يتضح ما إذا كانت هذه الحادثة مرتبطة بالحرائق التي تحدث عنها الحرس الثوري. ويضع وقوعها قرب الساحل العُماني الملاحة في المنطقة ضمن دائرة الحوادث التي تتابعها الجهات المعنية. ولم تقدم المعلومات المتاحة تفاصيل عن هوية الجهة التي هاجمت الناقلة. كما لم تتضمن تأكيداً مستقلاً لرواية إيران بشأن الناقلات الأربع.

وفي 2 نوفمبر، أصاب مقذوف مجهول سفينة كانت تعبر المضيق وأحدث فجوة فيها، وفق ما نقلته أسوشيتد برس عن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني. وقال المركز إن جميع أفراد الطاقم كانوا بخير. ولم تحدد المعلومات المتاحة مصدر المقذوف أو نوعه. وتأتي الواقعة بعد أيام من إعلان الحرس الثوري عن الناقلات التي قال إنها أصيبت بألغام، لكنها لا تثبت صلة بين الحادثتين. وقد أوردت الوكالة الحادثة بوصفها تطوراً منفصلاً في حركة الملاحة.

وتتجاوز أهمية المضيق حدود الدول المطلة عليه بسبب حجم الطاقة التي تمر عبره. فقد بلغ متوسط تدفقات النفط فيه 20.9 مليون برميل يومياً في النصف الأول من 2025، وفق تقدير إدارة معلومات الطاقة الأميركية، بما يعادل نحو 20% من استهلاك السوائل النفطية العالمي وربع تجارة النفط البحرية. وقدرت وكالة الطاقة الدولية أن متوسط شحنات الخام والمنتجات النفطية عبره بلغ 20 مليون برميل يومياً خلال 2025، أي نحو 25% من تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم. وتعكس هذه التقديرات أهمية استمرار حركة الشحن في الممر لموردي الطاقة ومستهلكيها. كما أن أي اضطراب في العبور قد يمتد أثره إلى تجارة الغاز الطبيعي المسال.

وتتركز وجهة معظم النفط الخام والمكثفات العابرة له في آسيا؛ إذ ذهبت 89% من هذه التدفقات إلى الأسواق الآسيوية في النصف الأول من 2025، بحسب إدارة معلومات الطاقة. واستحوذت الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية مجتمعة على 74% منها خلال الفترة نفسها. وعلى صعيد مسارات التصدير البديلة، قدّرت الإدارة أن خطي الأنابيب السعودي شرق-غرب والإماراتي أبوظبي يمكن أن يوفرا معاً قدرة تقارب 4.7 مليون برميل يومياً لتجاوز المضيق عند تعطل الإمدادات. وتخطط الإمارات لبناء خط أنابيب إضافي يتجاوز المضيق بقدرة 1.5 مليون برميل يومياً بحلول 2027. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن إغلاق المضيق قد يؤثر في صادرات قطر والإمارات من الغاز الطبيعي المسال، التي تمثل مجتمعة قرابة 20% من الصادرات العالمية.

وعلى المسار الدبلوماسي، قالت إيران في 2 نوفمبر إن لديها خطة من يومين لإعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة إذا لبّت واشنطن مطالبها. وذكرت أسوشيتد برس أن المرور في المضيق المفتوح سيخضع لمسار تتفق عليه إيران وعُمان. وفي 3 نوفمبر، ربط مسؤول إيراني إعادة فتحه برفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والتنازل عن العقوبات على مبيعات النفط الإيرانية، ووقف لإطلاق النار يشمل لبنان. وقالت الوكالة في اليوم نفسه إن الولايات المتحدة نفذت ضربات وصفتها بالدفاعية على أهداف إيرانية في المضيق. ونقلت عن مسؤول أميركي أن الاستهداف شمل إيرانيين يستخدمون صواريخ أرض-جو ضد أصول أميركية.