الحصار الأمريكي منع صادرات نفط إيرانية بأكثر من 25 مليار دولار وسط تصعيد إقليمي
الحقائق الرئيسية
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في تصريحات نشرت في 8 نوفمبر إن المهمة المتعلقة بإيران «لم تكتمل»، وإن طهران تحاول تجديد جهودها للحصول على سلاح نووي، وهي اتهامات تنفيها إيران. وحذر كاتس من أن حزب الله سيتلقى ضربات شديدة للغاية إذا انضم إلى إيران في هجوم على إسرائيل. وأضاف أن إسرائيل لن تنسحب من مناطقها الأمنية في غزة ولبنان وسوريا. وتزامنت تصريحاته مع إعلان أمريكي عن قوة مهام جديدة تستهدف حركة الأسلحة والمواد المحظورة المرتبطة بإيران. كما أعادت حوادث بحرية واعتراض صواريخ في المنطقة إبراز المخاطر الأمنية المحيطة بممرات الطاقة والمنشآت النفطية.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قوة المهام «آيرون غيت» ستنسق مع وكالات حكومية لمنع نقل منظومات الأسلحة المتقدمة والتقنيات مزدوجة الاستخدام والمواد الخاضعة للعقوبات ومصادر الإيرادات غير القانونية عبر الحدود البرية الإيرانية وبحر قزوين. وتأتي المبادرة ضمن توسيع أدوات الضغط على طهران من المجال البحري إلى طرق التجارة البرية، بحسب ما أوردته رويترز عبر إنفستينغ دوت كوم. وقدرت القيادة المركزية أن الحصار البحري منع إيران من تصدير نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار حتى 7 نوفمبر. وقال الأدميرال براد كوبر إن تعزيز التعاون بين القيادة المركزية والجهات الحكومية الأمريكية سيقيد قدرة إيران على تمويل الإرهاب وإعادة بناء مصانع الأسلحة وتعويض مخزونها العسكري. ووصفت القيادة الخطة بأنها وسيلة لقطع تدفقات الموارد والمواد التي يمكن أن تدعم قدرات طهران العسكرية.
رد الحرس الثوري الإيراني بأن خطة «آيرون غيت» «مجرد تلاعب بالألفاظ»، وقال إنها لن تحقق هدف الضغط الاقتصادي الشديد لإحداث انهيار في إيران. ويعكس الرد خلافاً مباشراً حول أثر القيود الأمريكية: واشنطن تربطها بتقييد تمويل النشاط العسكري وإمدادات السلاح، فيما تقلل طهران من جدواها. وعلى المسار النووي، أوردت وكالة أسوشيتد برس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت إن مخزون إيران بلغ 440.9 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب إلى مستوى يصل إلى 60%. وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي إن المفتشين لم يرصدوا، منذ يونيو 2025، نشاطاً لإصلاح أو إعادة بناء المنشآت التي تضررت في الهجمات العسكرية خلال عامي 2025 و2026. وتضع هذه المعطيات تصريحات كاتس عن تجديد الجهود الإيرانية في سياق خلاف قائم بشأن البرنامج النووي، مع استمرار النفي الإيراني للسعي إلى امتلاك سلاح نووي.
وفي تطور بحري قبالة عمان، قالت وكالة أسوشيتد برس إن الإمارات أنقذت 22 من أفراد طاقم سفينة شحن اشتعلت فيها النيران في بحر عمان. ولم يحدد الحرس الوطني الإماراتي اسم السفينة أو سبب الحريق. وأفادت الوكالة، نقلاً عن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، بأن ناقلة اشتعلت يوم السبت على بعد نحو 8 أميال بحرية شمال غربي خصب، وأن طاقمها أُجلي. ولم يتضح ما إذا كانت الناقلة هي السفينة نفسها التي ساعدت الإمارات في إجلاء طاقمها. ويقع الحادث ضمن تطورات أمنية متزامنة في ممر بحري مهم لحركة الطاقة، لكن المعلومات المتاحة لم تحدد سبب الحريق.
وقالت السعودية إن دفاعاتها اعترضت صواريخ استهدفت العاصمة ومناطق أخرى يوم الأحد، وإن حطاماً ألحق أضراراً بمبنى تابع لأرامكو في الحي المالي بالرياض. وذكر التحالف الذي تقوده السعودية أنه اعترض صاروخين باليستيين وصاروخي كروز كانا يستهدفان الرياض ومناطق أخرى، واتهم الحوثيين بإطلاقها. وقالت وزارة الطاقة السعودية إنه لم تقع إصابات في منشأة أرامكو. ولم تحدد المعلومات المنشورة أن المبنى المتضرر برج، كما لم تورد تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار. وجاءت هذه الوقائع في وقت تتداخل فيه التحذيرات الإسرائيلية والإجراءات الأمريكية مع مخاطر أمنية ميدانية في المنطقة.
وعلى المسار الدبلوماسي، أفادت أسوشيتد برس بأن قطر عرضت مقترحات على مسؤولين إيرانيين لمعالجة الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي. وقال مسؤول إن طهران تراجع المقترحات، لكنها غير مستعدة حالياً للتفاوض قبل تلبية شروطها. وفي خطوة أمريكية أخرى، أعلنت القيادة المركزية مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار ومساعدة محتملة على الانتقال مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني أو منشآته أو معداته أو العاملين فيه. وتُبقي هذه التحركات باب الوساطة قائماً بالتوازي مع تشديد الضغط الاقتصادي والأمني. ومن المقرر أن ينشر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أكتوبر في 10 نوفمبر 2026 عند الساعة 08:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.