EL7.AI
الأسهممتوسط•7 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

نوفارتس توقف تطوير بيلاكارسن بعد إخفاق تجربة شملت 8,323 مريضاً

الحقائق الرئيسية

1أوقفت نوفارتس برنامج بيلاكارسن بعد رسالة مؤرخة في 16 أكتوبر.
2لم تحقق تجربة Lp(a)HORIZON هدفها الأساسي، وفق إعلان نوفارتس في 4 سبتمبر 2026.
3شملت التجربة 8,323 مريضاً لديهم ارتفاع في البروتين الدهني (a) ومرض قلبي وعائي مثبت.
4حددت التجربة عتبة 70 ملغ/ديسيلتر للتحليل الأساسي و 90 ملغ/ديسيلتر للمجتمع الفرعي.
5أُدرج عرض النتائج الأولية ضمن جلسة يوم 7 نوفمبر.

أوقفت نوفارتس برنامج تطوير عقار بيلاكارسن بعد إخفاق تجربة المرحلة الثالثة Lp(a)HORIZON في تحقيق هدفها الأساسي، وفق ما نقلته رسالة من الشركة مؤرخة في 16 أكتوبر. وكانت الشركة قد أعلنت في 4 سبتمبر أن الدراسة لم تثبت خفض خطر الأحداث القلبية الوعائية المركبة مقارنة بالدواء الوهمي. وشملت التجربة 8,323 مريضاً لديهم مستويات مرتفعة من البروتين الدهني (a) ومرض قلبي وعائي مثبت. ويضع الإخفاق حداً للبرنامج بعد اختبار ما إذا كان خفض هذا المؤشر الحيوي يمكن أن يقلل المخاطر القلبية المتبقية لدى المرضى. وقالت نوفارتس إن النتائج التفصيلية ستُعرض في جلسات جمعية القلب الأمريكية لعام 2026، بينما ظل التطوير المستقبلي للعقار قيد التقييم في إفصاحها للربع الثالث.

حددت الدراسة هدفها الأساسي في خفض خطر مجموعة من الأحداث القلبية الوعائية مقارنة بالدواء الوهمي. وشملت هذه المجموعة الوفاة القلبية الوعائية، واحتشاء عضلة القلب غير المميت، والسكتة غير المميتة، وإعادة التوعية التاجية العاجلة التي تستلزم دخول المستشفى. وصُممت التجربة للوقاية الثانوية لدى مرضى لديهم مستويات مرتفعة من البروتين الدهني (a). وحددت نوفارتس مستوى 70 ملغ/ديسيلتر أو أكثر لمجتمع التحليل الأساسي، و90 ملغ/ديسيلتر أو أكثر للمجتمع الفرعي. وتوضح هذه المعايير أن الاختبار تناول مرضى معرضين للخطر ولديهم مرض قلبي وعائي قائم، لا أشخاصاً أصحاء يجرى تقييمهم للوقاية الأولية.

قال كبير المسؤولين الطبيين في نوفارتس إن الدراسة اختبرت ما إذا كان خفض البروتين الدهني (a) يقلل المخاطر القلبية المتبقية فوق الرعاية الموجهة المثلى. وأضاف أن النتائج لم تُظهر أن انخفاض المؤشر الحيوي «ترجم إلى انخفاض الخطر القلبي الوعائي لدى إجمالي المشاركين». وذكرت الشركة أن المشاركين كانوا يتلقون علاجات موجهة وفق الإرشادات، من بينها علاجات لخفض الدهون وضبط ارتفاع ضغط الدم. ومع ذلك، حقق بيلاكارسن مستويات أقل من البروتين الدهني (a) لدى المشاركين. ويبرز ذلك الفارق بين التأثير على المؤشر المستهدف وبين إثبات أثر على النتيجة السريرية التي صُممت التجربة لقياسها.

وصفت نوفارتس بيلاكارسن بأنه دواء تجريبي من فئة قليل النوكليوتيد المضاد للحس، صُمم لتثبيط إنتاج البروتين الدهني (a) من مصدره. وقالت الشركة إن ارتفاع هذا البروتين عامل خطر وراثي يؤثر في نحو شخص واحد من كل خمسة على مستوى العالم، وإنه لا يوجد علاج موجّه معتمد له. وجعل ذلك من خفض المؤشر محوراً علمياً مهماً للبرنامج، لكن الدراسة اختبرت أيضاً ما إذا كان هذا الخفض ينعكس على أحداث قلبية ملموسة. وقد أظهر إعلان النتائج الأولية أن الهدف الأساسي لم يتحقق رغم انخفاض مستويات البروتين لدى المشاركين. وأدرج تقرير نوفارتس للربع الثالث تجربة HORIZON بوصفها دراسة مرحلة ثالثة للوقاية الثانوية، وسجل عدم بلوغها الهدف الأساسي.

أدرجت جمعية القلب الأمريكية عرض النتائج الأولية لتجربة Lp(a)HORIZON ضمن جلسة العلوم المتأخرة صباح السبت 7 نوفمبر، من الساعة 8:30 إلى 9:45 صباحاً. كما أدرجت تحليلات موسعة للتجربة ضمن الجلسة نفسها. وكانت نوفارتس قد قالت في عرض نتائج الربع الثالث المنشور في 27 أكتوبر إن بيانات بيلاكارسن ستُعرض في جلسات الجمعية لعام 2026. ويتيح العرض المرتقب الاطلاع على تفاصيل النتائج الأولية والتحليلات الموسعة للتجربة. وكانت الشركة قد قالت إن التطوير المستقبلي للعقار لا يزال قيد التقييم.

افتح على الرسم