EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•7 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

زيلينسكي: تضررت كل محطات الطاقة الأوكرانية مع اتساع انقطاعات الكهرباء في 7 مناطق

الحقائق الرئيسية

1قال زيلينسكي إن كل محطة طاقة في أوكرانيا تضررت جراء الهجمات.
2تسببت ضربات الطاقة بانقطاعات واسعة للكهرباء في 7 مناطق أوكرانية ليلة 5-6 نوفمبر.
3قالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت 227 مسيرة، وأسقطت أوكرانيا 196 منها.
4قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 496 مسيرة أوكرانية فوق 13 منطقة خلال ليلة 5-6 نوفمبر.
5أرسلت المفوضية الأوروبية 4.4 مليار يورو ضمن قرض قيمته 90 مليار يورو.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب رسمي يوم 5 نوفمبر إن كل محطة طاقة في أوكرانيا تعرضت لأضرار «بطريقة أو بأخرى» جراء الهجمات، في وقت تسببت فيه ضربات على البنية التحتية للطاقة بانقطاعات واسعة للكهرباء في 7 مناطق ليلة 5-6 نوفمبر وصباح الجمعة، بحسب وزارة الطاقة الأوكرانية كما نقلت أسوشيتد برس. ووصف زيلينسكي نطاق الأضرار في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن الهجمات الروسية لا تقتصر على منشآت التوليد. وقال إن روسيا تستخدم مسيرات شاهد والصواريخ لضرب معدات الطاقة التي تعتمد عليها المحطات النووية. وتأتي تصريحاته فيما يعمل آلاف من فرق الإصلاح والعاملين في شركات الطاقة على معالجة الأضرار واستعادة الكهرباء. ولم يعلن الخطاب حصيلة إجمالية للأضرار أو جدولاً زمنياً لاستعادة الإمدادات.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت 227 مسيرة هجومية خلال الليل، بينها 86 مسيرة نفاثة، وإن الدفاعات الأوكرانية أسقطت أو عطلت 196 منها. وأفادت التقارير بوقوع ضربات في 14 موقعاً، وسقوط حطام في 8 مواقع أخرى، وفق أسوشيتد برس. وعلى جانب آخر من تبادل الهجمات، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها أسقطت 496 مسيرة أوكرانية فوق 13 منطقة روسية خلال ليلة 5-6 نوفمبر. وتظل هذه الأرقام منسوبة إلى الجهات العسكرية التي أعلنتها. وفي خطاب منفصل يوم 6 نوفمبر، قال زيلينسكي إن الطائرات الأوكرانية وحدها أسقطت 62 مسيرة شاهد نفاثة خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة.

وشهدت منطقة ريازان الروسية هجوماً منفصلاً خلال ليلة 4-5 نوفمبر، إذ قال حاكمها بافيل مالكوف إن أكثر من 200 مسيرة أوكرانية استهدفت المنطقة الواقعة جنوب شرقي موسكو وأصابت شخصاً واحداً. وقال مالكوف إن حطام المسيرات ألحق أضراراً بخطوط كهرباء وأشعل حريقاً في موقع صناعي، بحسب أسوشيتد برس. وأفادت وسائل إعلام روسية لاحقاً باندلاع حريق في مصفاة ريازان. وفي واقعة أخرى، قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن قواتها ضربت مصفاة أفيسكي في إقليم كراسنودار، وذكرت أن حريقاً اندلع بعد إصابة المصفاة ليلاً. وقال مسؤولون روس إن حريقاً سببه حطام مسيرة أُخمد في الموقع، وفق رويترز.

ويشمل عبء إصلاح منظومة الطاقة، بحسب زيلينسكي، الحاجة إلى محولات وكابلات كهرباء ومعدات كهربائية حديثة ومولدات تعمل بالديزل والغاز. وتضع هذه الاحتياجات المعدات ووسائل الإمداد الاحتياطية في صلب جهود استعادة الخدمة بعد الهجمات، إلى جانب عمل فرق الإصلاح. وقال الرئيس الأوكراني في خطاب 6 نوفمبر إن بلاده أبرمت اتفاقات جديدة مع ألمانيا وإسبانيا وسلوفاكيا ودول أخرى لتوفير معدات لازمة للإصلاح والاحتياطيات. ولم يقدم الخطاب تفاصيل عن كميات المعدات أو مواعيد تسليمها. كما قال زيلينسكي إن معلومات استخباراتية أشارت إلى التحضير لهجوم روسي آخر يستهدف قطاع الطاقة والجسور عبر نهر دنيبرو والبنية التحتية المدنية، وإن أوكرانيا تستعد للدفاع عنها.

وتزامنت التطورات مع محادثات في بروكسل اختتمت يوم 5 نوفمبر، شارك فيها مسؤولون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، إلى جانب ممثلين عن البنك الدولي وشركة BlackRock، لمناقشة إعادة إعمار أوكرانيا وتمويل عام 2027 والضمانات الأمنية. وفي اليوم نفسه، أرسلت المفوضية الأوروبية 4.4 مليار يورو إلى أوكرانيا ضمن قرض قيمته 90 مليار يورو اتفق عليه قادة الاتحاد في أبريل. وقال زيلينسكي إن محادثات ثلاثية بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة مقررة في أبوظبي خلال الأسبوع التالي. وتربط هذه المسارات بين احتياجات الدعم المالي ومعدات الطاقة وبين مناقشات إعادة الإعمار والضمانات الأمنية. ولم تورد التصريحات تفاصيل إضافية عن نتائج الاجتماعات أو شروط التمويل.