جيوسياسيةمتوسط•20 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ويتكوف يعتزم زيارة النرويج لمحادثات أوكرانيا وكييف تعرض وقف ضرب المصافي 30 يوماً

الحقائق الرئيسية

1عرضت أوكرانيا وقف ضرب المصافي الروسية لمدة 30 يوماً مقابل مساعدة أمريكية لحماية أجوائها بصواريخ باتريوت خلال المدة نفسها.
2تخطط النرويج للإبقاء على تمويل أوكرانيا في 2027 عند مستوى 2026 البالغ 85 مليار كرونة نرويجية، أي نحو 9 مليارات دولار.
3يعتزم ستيف ويتكوف السفر إلى النرويج هذا الأسبوع لجولة جديدة من المفاوضات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا.
4جدول الاجتماعات المرتقبة مبدئي وقابل للتغيير، بحسب مصادر مطلعة نقلت عنها رويترز.

يعتزم ستيف ويتكوف السفر إلى النرويج هذا الأسبوع لإجراء جولة جديدة من المفاوضات بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، بحسب ما نقلته رويترز عن مصادر مطلعة على ترتيبات الزيارة. وقالت المصادر إن جدول الاجتماعات المرتقبة لا يزال مبدئياً وقابلاً للتغيير، مع استمرار التحضير للمحادثات. ويُتوقع أن يشارك جاريد كوشنر افتراضياً بسبب المرض، وفق المصادر نفسها. وبحسب مصادر رويترز، يرتبط بحث إطلاق سراح المواطن الأمريكي المحتجز ستيفن هوبارد بالمحادثات المرتقبة في روسيا. ويأتي التحرك الدبلوماسي فيما طرحت كييف وقف استهداف المصافي الروسية مقابل مساعدة أمريكية في الدفاع الجوي، وتواصل واشنطن وأوكرانيا اتصالاتهما بشأن مسار التفاوض.

وفي خلفية الجولة المرتقبة، أكدت الرئاسة الأوكرانية أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي بحث مع ويتكوف وكوشنر نتائج اجتماع الفريقين الأوكراني والأمريكي في فلوريدا. وقالت الرئاسة إن فريقي التفاوض يحافظان على تواصل شبه متواصل، في إطار الاتصالات بين الجانبين. وشدد زيلينسكي على دور القوة في تحقيق السلام، قائلاً، بحسب البيان الرئاسي: «السلام لا يتحقق إلا بالقوة». وربط الرئيس الأوكراني ذلك أيضاً بالتعاون القائم على الثقة، ضمن موقفه من الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب. وعلى صعيد التنسيق مع الدولة المضيفة، أعلنت الرئاسة الأوكرانية عقب اتصال بين زيلينسكي ورئيس الوزراء النرويجي أن الجانبين يواصلان التنسيق ويعدّان لاجتماعات وقرارات مشتركة.

ويتضمن الطرح الأوكراني المتعلق بالمصافي الروسية تعليق ضربها لمدة 30 يوماً، مقابل مساعدة أمريكية لحماية الأجواء الأوكرانية بصواريخ باتريوت خلال المدة نفسها، وفق ما قاله زيلينسكي. وتقوم المقايضة التي عرضتها كييف على ربط وقف استهداف المصافي بتوفير الحماية الجوية، مع تطابق مدة الالتزامين المقترحين. وجاء عرض الرئيس الأوكراني لهذا المقترح خلال اجتماع عبر الإنترنت مع وفد من الكونغرس الأمريكي، بحسب بيان الرئاسة الصادر في 19 أكتوبر 2026. وبحث زيلينسكي مع الوفد أيضاً تسريع تسليم صواريخ باتريوت الاعتراضية في إطار برنامج شراء الأسلحة لأوكرانيا. وشملت مناقشاته مع أعضاء الكونغرس بذلك كلاً من المساعدة المقترحة مقابل وقف الضربات وتسريع وصول الصواريخ الاعتراضية.

وخلال الاجتماع نفسه، أثار زيلينسكي القيود المفروضة على سرعة خدمتي ستارلينك وستارشيلد، وقال إنها تعرقل عمليات الإمداد على الجبهة. وأضاف، بحسب الرئاسة الأوكرانية، أن أثر هذه القيود يمتد إلى تنفيذ الضربات الأوكرانية متوسطة المدى والتصدي للمسيّرات الروسية. وقال أيضاً إن أوكرانيا لم تتلق تحذيراً من شركائها بشأن الموجة الأولى من الضربات بالصواريخ الباليستية في الليلة السابقة للاجتماع. وفي توصيف منفصل للوضع الميداني، قال زيلينسكي في خطاب بتاريخ 18 أكتوبر 2026 إن القوات الأوكرانية استعادت منذ بداية الخريف مساحة أكبر مما تمكنت القوات الروسية من السيطرة عليه. ونسب الرئيس الأوكراني هذه المقارنة إلى حصيلة العمليات منذ بداية الخريف، بالتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية بشأن الحرب.

وعلى المسار الإنساني الموازي، أعلنت بريطانيا أنها ستستضيف محادثات في لندن لدفع الجهود المتعلقة بالإفراج عن المحتجزين المدنيين وإعادتهم. وقالت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان منشور بتاريخ 2 أكتوبر 2026، إن المحادثات تستهدف التقدم نحو مسارات عملية لتحقيق الإفراج والعودة. ويشمل التحرك الذي أعلنته لندن المحتجزين المدنيين، ضمن الجهود الدبلوماسية الإنسانية المرتبطة بالحرب. وفي المسار الأمريكي، قالت مصادر رويترز إن ملف المواطن المحتجز ستيفن هوبارد سيُبحث في المحادثات المرتقبة في روسيا. وبذلك يجري التحضير لمحادثات لندن بشأن المحتجزين المدنيين بالتوازي مع الاتصالات الخاصة بالمواطن الأمريكي، إلى جانب جولة التفاوض التي يعتزم ويتكوف إجراءها في النرويج.

وتترافق التحضيرات الدبلوماسية مع خطط نرويجية لمواصلة تمويل أوكرانيا في العام المقبل، بحسب وزارة المالية الأوكرانية. وقالت الوزارة في بيان بتاريخ 17 أكتوبر 2026 إن النرويج تخطط للإبقاء على التمويل في 2027 عند مستوى 2026. ويبلغ هذا المستوى 85 مليار كرونة نرويجية، أي ما يعادل نحو 9 مليارات دولار، وفق البيان نفسه. وتمثل الخطة استمراراً لمستوى التمويل السنوي، فيما تواصل كييف وأوسلو الإعداد لاجتماعات وقرارات مشتركة على المستوى السياسي. أما المحطة الدبلوماسية الأقرب، فهي جولة المحادثات التي يعتزم ويتكوف السفر من أجلها إلى النرويج هذا الأسبوع، مع بقاء جدولها مبدئياً وقابلاً للتغيير بحسب مصادر رويترز.