EL7.AI
السلعمتوسط•7 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مؤشر الفاو لأسعار الغذاء ينخفض 1.2% إلى 133.9 نقطة في أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1بلغ مؤشر الفاو لأسعار الغذاء 133.9 نقطة في أكتوبر، منخفضاً 1.2% عن سبتمبر المعدل.
2ارتفع المؤشر 5.9% على أساس سنوي، وظل أقل 16.4% من ذروة مارس 2022.
3تراجع مؤشر الحبوب 4.5% شهرياً إلى 116.8 نقطة.
4صعد مؤشر السكر 6.6% في أكتوبر إلى 121.3 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى منذ ديسمبر 2024.

أصدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) في 6 نوفمبر قراءة أكتوبر لمؤشر أسعار الغذاء، مسجلة 133.9 نقطة، بانخفاض 1.6 نقطة أو 1.2% عن قراءة سبتمبر المعدلة. وجاء التراجع بعد ارتفاعات في بعض مكونات الغذاء، إذ انخفضت مؤشرات الحبوب واللحوم والألبان، بينما صعد السكر والزيوت النباتية. وعلى أساس سنوي، بقي المؤشر أعلى 7.5 نقاط، أو 5.9%، من مستواه في أكتوبر 2025. لكنه ظل أقل 26.3 نقطة، أو 16.4%، من الذروة المسجلة في مارس 2022. ويقيس المؤشر التغيرات الشهرية في الأسعار الدولية لسلة من السلع الغذائية.

كان مؤشر الحبوب أبرز مصادر الضغط على القراءة العامة، إذ بلغ 116.8 نقطة في أكتوبر، منخفضاً 5.5 نقاط أو 4.5% عن سبتمبر. كما تراجع 13.1 نقطة، أو 12.6%، مقارنة بأكتوبر من العام الماضي. وقالت الفاو إن أسعار القمح العالمية انخفضت بعد أربعة أشهر متتالية من الارتفاع، مع ضعف الطلب الدولي وتحسن توقعات الإنتاج، ولا سيما في الأرجنتين. وأسهمت توقعات تخفيف القيود على تدفقات الصادرات عبر البحر الأسود في الضغط على الأسعار. غير أن اضطرابات لوجستية مستمرة في المنطقة حدّت من هذا التراجع.

وتراجعت أسعار الذرة بعدما سجلت أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات خلال سبتمبر. وعزت الفاو الانخفاض إلى ضغط الحصاد في الولايات المتحدة، وتوقعات وفرة الإمدادات لدى كبار المصدرين في أمريكا الجنوبية، وتجدد احتمالات تخفيف التوترات في منطقة البحر الأسود. وتباينت حركة الزيوت النباتية مع اتجاه الحبوب، إذ بلغ مؤشرها 199.2 نقطة، مرتفعاً 0.3% عن سبتمبر. وفاقت زيادة أسعار زيت الصويا وزيت عباد الشمس انخفاض أسعار زيت بذور اللفت، فيما ظلت أسعار زيت النخيل شبه مستقرة. ويظهر تباين المجموعتين أن تراجع المؤشر العام لم يشمل جميع السلع الغذائية في الشهر نفسه.

وفي اللحوم، بلغ المؤشر 125.5 نقطة، منخفضاً 1.2% عن سبتمبر، مع تراجع أسعار لحوم الخنازير والأغنام والأبقار واستقرار أسعار الدواجن إلى حد كبير. وبقي المؤشر أعلى قليلاً من مستواه قبل عام، وفقاً للفاو. كما هبط مؤشر الألبان إلى 117.8 نقطة، بتراجع 1.1% شهرياً. وقالت المنظمة إن وفرة المعروض وضعف الإقبال، ولا سيما في الاتحاد الأوروبي، ضغطا على أسعار الزبدة والأجبان. وبذلك ساهمت الحبوب واللحوم والألبان في خفض القراءة الشهرية، رغم ارتفاع مؤشري السكر والزيوت النباتية.

وكان السكر صاحب الزيادة الأشد بين المجموعات المذكورة، إذ ارتفع مؤشره إلى 121.3 نقطة، بزيادة 6.6% عن سبتمبر و28.8% عن أكتوبر 2025. وسجل المؤشر بذلك ارتفاعه الشهري الرابع على التوالي، ووصل إلى أعلى مستوى منذ ديسمبر 2024. وعزت الفاو الزيادة أساساً إلى أمطار عطلت حصاد قصب السكر ومعالجته في البرازيل. ويبرز هذا المسار استمرار ضغوط الأسعار في بعض السلع، حتى مع تراجع مؤشر الغذاء الإجمالي خلال أكتوبر. ويضم المؤشر العام خمسة مؤشرات فرعية موزونة وفق متوسط حصص التصدير لكل مجموعة خلال 2014–2016.

وفي توقعات منفصلة، قالت الفاو إن إنتاج الأرز العالمي مرشح للانخفاض للمرة الأولى في أربعة مواسم، متراجعاً 2.5% إلى 552 مليون طن في 2026. وأشارت إلى ضعف هوامش المنتجين والطقس المرتبط بظاهرة النينيو ضمن العوامل التي تفسر هذا التراجع. كما توقعت انكماش تجارة الحبوب العالمية في موسم 2026/27 بمقدار 17.4 مليون طن، أو 3.3%، إلى 507.7 مليون طن. ويُتوقع أن يقود انخفاض تجارة القمح هذا التراجع، مع هبوطها 18.1 مليون طن أو 8.6%. وتصدر الفاو تحليلها الأوسع لأسواق الحبوب والسلع الغذائية الرئيسية في تقرير «آفاق الغذاء» بتاريخ 19 نوفمبر، فيما تصدر قراءة مؤشر الأسعار الشهرية التالية في 4 ديسمبر 2026.