EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•7 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

قطر تؤكد استمرار وساطتها بعد اجتماع استمر نحو 3 ساعات في طهران

الحقائق الرئيسية

1قال رئيس الوزراء القطري إن تقدماً مهماً تحقق وإنه واثق بإمكان التوصل إلى تسوية.
2يتضمن المقترح القطري إجراءات لبناء الثقة خلال يومين تمهيداً لمحادثات موسعة.
3استمر اجتماع الوفد القطري ونظرائه في طهران نحو 3 ساعات.
4أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع انفجارين في منطقة سوزا بقشم يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026.

أكد رئيس الوزراء القطري استمرار جهود الدوحة للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وقال إن تقدماً مهماً تحقق وإنه واثق بإمكان الوصول إلى تسوية. وجاءت التصريحات في 7 نوفمبر، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تتحدث مع طهران، ومع إعلانه تنفيذ ضربات محدودة جديدة على إيران. وقال ترامب للصحفيين: «نحن نتحدث مع إيران، وقد كنا نفعل ذلك». وتجمع التطورات بين استمرار الاتصالات الدبلوماسية وتصعيد عسكري أعلنته واشنطن، بينما تدفع قطر باتجاه خفض التوتر ومنع اتساع الأزمة. وقال رئيس الوزراء القطري إن الإدارة الأمريكية ما زالت راغبة في إيجاد حل حتى بعد انتخابات التجديد النصفي، وإن اهتمامها بالتوصل إلى اتفاق لم يتغير.

لم يعلن البيت الأبيض موقفاً من المقترحات القطرية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وفق أسوشيتد برس، لكن ترامب قال إن الوسطاء يواصلون النقاش مع طهران. ويتناول المقترح القطري إجراءات لبناء الثقة تُنفذ خلال يومين، تمهيداً لمحادثات أوسع بشأن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب وبرنامجها النووي. وبحسب تفاصيل نقلتها الوكالة، تشمل الخطوة الأولى رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإطلاق بعض الأموال الإيرانية المجمدة. وفي المقابل، يسمح المقترح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المواقع التي تعرضت لقصف أمريكي وإسرائيلي. وفي اليوم الثاني، تعيد إيران فتح مضيق هرمز بموجب ترتيب مؤقت، قبل بدء المحادثات الموسعة بين واشنطن وطهران.

قالت أسوشيتد برس إن إيران تراجع مقترحات قطر لمعالجة الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، لكنها لم تكن مستعدة، وفق مسؤول نقلت عنه الوكالة، للتفاوض على أنشطتها النووية قبل تلبية شروطها. وتشمل المطالب الإيرانية إنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ، ورفع العقوبات، وتحرير الأصول المجمدة، والتعويض عن أضرار الحرب، وإنهاء الأعمال القتالية في المنطقة. كما أفادت الوكالة بأن مسؤولاً قال إن طهران لا تزال غير مستعدة للتفاوض مع إدارة ترامب بشأن أنشطتها النووية ما لم توافق واشنطن على شروط إيرانية أساسية ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار. ومنذ سبتمبر، طرحت إيران خطة من 7 أيام لم يقبلها ترامب حتى الآن، وتشمل رفع الحصار عن موانئها وتحرير أصولها والموافقة على مسار تدعمه إيران عبر مضيق هرمز. وتبرز هذه المطالب اتساع الملفات المطروحة أمام الوسطاء، من العقوبات والأصول إلى البرنامج النووي والملاحة البحرية.

في المقابل، أعلن ترامب أن الجيش الأمريكي نفذ يوم الجمعة ضربات محدودة جديدة على إيران واستهدف نظاماً للدفاع الجوي. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع انفجارين في منطقة سوزا بجزيرة قشم، من دون أن يثبت ذلك أن صواريخ أصابت الجزيرة. وقالت أسوشيتد برس إن الضربات المعلنة كانت الأولى منذ انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء. وفي وقت تواصل فيه الوساطة، بحث أمير قطر والرئيس الأمريكي جهود الدوحة للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب ما نقلته الوكالة عن الرئاسة القطرية. ويضع الإعلان عن الضربات المقترح الدبلوماسي أمام اختبار عملي، بينما لم يصدر البيت الأبيض تعليقاً على المقترحات النووية القطرية.

وكان وفد قطري قد زار طهران في وقت سابق من الأسبوع، وعقد اجتماعاً موسعاً مع نظرائه استمر نحو 3 ساعات لتبادل وجهات النظر بشأن مقترحات ردم الهوة بين واشنطن وطهران، وفق وزارة الخارجية القطرية. وقال المتحدث باسم الوزارة إن الوسطاء يواصلون تبادل المقترحات وإن الطرفين يراجعان الأفكار المطروحة، لكنه أوضح أنه لا يمكن الحديث بعد عن اختراق محدد. وأضاف أن الجهود تجري بتنسيق كامل مع شركاء إقليميين، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، وأن الوساطة القطرية الباكستانية تظل أولوية للدوحة. وشدد أمير قطر على مواصلة الحوار والوسائل الدبلوماسية لتجنب تصعيد إضافي، وضمان حرية الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة. ويركز المقترح القطري المطروح على إجراءات الثقة وفتح الطريق لمحادثات موسعة، فيما لم تُعلن الأطراف عن اتفاق نهائي أو موعد لبدء تلك المحادثات.