ناسداك تقرر شطب Karyopharm بعد إفلاسها وتتوقع الشركة خسارة كاملة للمساهمين
الحقائق الرئيسية
قررت ناسداك شطب أوراق Karyopharm Therapeutics بعد طلب الشركة الحماية من الإفلاس بموجب الفصل 11، وفق إخطار تلقته في 4 نوفمبر وأفصحت عنه لدى هيئة الأوراق المالية الأميركية. وأبلغت الشركة أن القرار مرتبط مباشرة بطلبات الإفلاس المقدمة للمحكمة، ويضع إدراج السهم في البورصة على مسار الإنهاء. وقالت إن ناسداك استندت أيضاً إلى مخاوف تتعلق بالمصلحة العامة وبما تبقى لحملة الأسهم الحاليين من حقوق ملكية. وشملت المبررات كذلك شكوكاً بشأن قدرة الشركة على مواصلة الامتثال لمتطلبات الإدراج. وأعلنت Karyopharm أنها لن تستأنف القرار، فيما يترك مسار الفصل 11 للمحكمة تحديد مصير خطة إعادة الهيكلة المقترحة.
تنص الخطة التي قدمتها الشركة إلى المحكمة في 2 نوفمبر على ألا يحصل حاملو الأسهم العادية أو الأسهم الممتازة القابلة للتحويل من الفئة A ذات الفائدة 0% على أي دفعة أو توزيع. وبناء على ذلك، تتوقع الشركة أن تصبح الأسهم القائمة بلا قيمة وأن يتكبد المساهمون الحاليون خسارة كاملة. وتقول الإفادة إن التداول في أوراق الشركة خلال سير إجراءات الإفلاس «ينطوي على مضاربة شديدة ومخاطر كبيرة». كما حذرت من أن الأسعار المتداولة قد لا تعكس أي مبلغ قد يسترده المساهمون في نهاية الإجراءات. وتضع هذه الشروط حملة الأسهم في مرتبة لا تمنحهم عائداً بموجب الخطة المقدمة، فيما تخضع إعادة الهيكلة للمراجعة القضائية.
من المقرر تعليق تداول السهم في ناسداك عند افتتاح التداول في 11 نوفمبر. وتتوقع الشركة أن يبدأ السهم التداول في سوق خارج البورصة في ذلك اليوم أو بعده تحت الرمز KPTIQ، لكنها لا تضمن بدء هذا التداول أو استمراره. وأكدت أن التعامل في السهم خلال فترة الإفلاس شديد المضاربة، وأن السعر لا يمثل بالضرورة قيمة يمكن للمساهم استردادها. ويأتي التحول إلى التداول خارج البورصة، إن تحقق، بعد توقف الإدراج في ناسداك، في وقت تتوقع فيه الشركة انعدام قيمة الأسهم الحالية بموجب الخطة. وأغلق السهم عند 0.0549 دولار في 6 نوفمبر، مقارنة بإغلاق 0.0601 دولار في 5 نوفمبر.
قدمت Karyopharm وشركتها التابعة KPT Texas LLC طلبَي الفصل 11 الطوعيين في 2 نوفمبر إلى محكمة الإفلاس الأميركية للمنطقة الجنوبية من تكساس، قسم هيوستن. وتتضمن خطة إعادة الهيكلة دمجاً مقترحاً بين Ayrmid والكيان المعاد تنظيمه، على أن تعمل Ayrmid مزايداً أولياً في عملية بيع يشرف عليها القضاء. وتظل إمكانية تقديم عروض منافسة قائمة ضمن العملية، بحسب بيان الشركة. ويقترح بيان الإفصاح توزيع 55.0% من الأسهم العادية للكيان الجديد على الدائنين الممولين، فيما يحصل مساهمو Ayrmid الحاليون على النسبة المتبقية البالغة 45.0%. ولا تخصص الخطة المقدمة أي توزيع لحملة أسهم Karyopharm الحالية.
قالت الشركة إنها حصلت على التزامات تمويل مدين بحيازة تصل إلى 55 مليون دولار من المقرضين المضمونين الحاليين، على أن يظل التمويل بحاجة إلى موافقة المحكمة. ويهدف التمويل المقترح إلى دعم الشركة خلال إجراءات إعادة الهيكلة، فيما ترتبط الصفقة المقترحة مع Ayrmid باستكمال شروط الخطة. وتتوقع Karyopharm إتمام الصفقة في الربع الأول من 2027، رهناً بتلك الشروط. وفي إفصاحها المالي عن الربع الثاني، قالت الشركة إن لديها شكاً جوهرياً في قدرتها على الاستمرار كمنشأة قائمة خلال سنة من إصدار البيانات المالية. وأشارت حينها إلى اعتماد الاستمرار على تمويل إضافي أو بدائل استراتيجية ومبيعات عقار XPOVIO.
بلغ النقد وما يعادله والاستثمارات 65.1 مليون دولار في 30 يونيو 2026، بينما وصل العجز المتراكم إلى 1.8 مليار دولار، وفق إفصاح الشركة. وفي النصف الأول من 2026، ارتفعت إيرادات المنتج الصافية، التي تشمل XPOVIO، إلى 59.939 مليون دولار من 50.735 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025. لكن إيرادات التراخيص والإيرادات الأخرى انخفضت إلى 8.559 مليون دولار من 17.209 مليون دولار. وكانت الشركة قد قالت في أغسطس إن السيولة والتدفقات النقدية المتوقعة ستغطي خطط التشغيل حتى سبتمبر 2026. وتقدم هذه الأرقام خلفية مالية لأزمة السيولة التي سبقت طلب الحماية، فيما حُسمت الآن خطة الشركة تجاه حملة الأسهم في المقترح المقدم للمحكمة.
بدأت الشركة في 2 نوفمبر طلب تصويت فئات الدائنين المؤهلة على الخطة، وحددت 30 نوفمبر موعداً نهائياً للتصويت. وطلبت من المحكمة عقد جلسة للنظر في الموافقة النهائية على الإفصاح وتأكيد الخطة في نحو 11 يناير 2027، وفق توافر المحكمة. ولا يحق لحملة الأسهم العادية الحاليين التصويت على الخطة؛ إذ يعتبرهم المقترح رافضين لها بموجب أحكامه. وتظل الصفقة والتمويل والجدول القضائي خاضعة للإجراءات والموافقات ذات الصلة. ومن المنتظر أن تبدأ عملية تعليق السهم في ناسداك في 11 نوفمبر، بالتزامن مع الموعد المتوقع لبدء التداول خارج البورصة إذا تحقق.