Karyopharm تطلب الحماية من الإفلاس وتمهد لاندماج محتمل مع Ayrmid بتمويل 55 مليون دولار
الحقائق الرئيسية
قدمت Karyopharm Therapeutics في 2 نوفمبر 2026 طلبات طوعية للحماية بموجب الفصل 11 أمام محكمة الإفلاس الأمريكية للمنطقة الجنوبية من تكساس، معلنة اتفاق دعم لإعادة الهيكلة مع مقرضيها وحملة سنداتها وأطراف معنية أخرى. وينص الاتفاق على اندماج Ayrmid مع الشركة بعد إعادة تنظيمها، لكن الصفقة لم تُغلق بعد. وقالت Karyopharm إن Ayrmid ستكون المزايد الرئيسي في عملية بيع تشرف عليها المحكمة، مع طلب الموافقة على إجراءات تتيح تقديم عروض منافسة لأصولها. وأعلنت الشركة أيضاً التزامات تمويل من المقرضين المضمونين الحاليين تصل إلى 55 مليون دولار، على أن يظل إتاحته رهناً بموافقة المحكمة. وتتوقع أن يدعم التمويل، إلى جانب النقد المتولد من عملياتها، الأعمال والالتزامات المالية المستحقة بعد تقديم الطلب.
وتقول الشركة إنها ستواصل العمل في سياق أعمالها المعتاد خلال إجراءات الإفلاس، مع التركيز على برنامجي الورم النقوي المتعدد والتليف النقوي. ويأتي ذلك في وقت تسوق فيه عقار XPOVIO لعلاج الورم النقوي المتعدد في الولايات المتحدة، بينما حصل العقار على موافقات في أكثر من 50 دولة وإقليماً خارجها، تحت اسمي XPOVIO أو NEXPOVIO. وتمثل هذه الأنشطة محوراً من محاور العمل التي تعتزم الشركة مواصلتها أثناء العملية، بحسب إعلانها. غير أن استمرار التشغيل يعتمد ضمن الخطة على تمويل DIP، الذي يتطلب موافقة قضائية، وعلى النقد الذي تولده العمليات. ولم تصف الشركة الاتفاق بأنه ضمان لاستمرار النشاط؛ بل قالت إن مصادر التمويل متوقع أن تدعم الأعمال المقبلة والالتزامات المالية.
وسبق الطلب ضغط واضح على السيولة والديون. ففي 10 سبتمبر 2026، لم تسدد الشركة قسطاً رئيسياً يقارب 15.8 مليون دولار، فيما بلغ أصل القرض لأجل القائم نحو 129.0 مليون دولار في ذلك التاريخ. كما أفصحت عن فوائد سندات تقارب 2.8 مليون دولار استحقت في 30 يونيو 2026 وظلت غير مدفوعة. وفي 22 أكتوبر، مددت الأطراف فترة امتناع المقرضين عن تنفيذ حقوقهم حتى الساعة 11:59 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 1 نوفمبر. وجاء تقديم طلب الحماية في اليوم التالي لانتهاء تلك الفترة، لينقل إعادة الهيكلة إلى مسار قضائي.
وكانت الشركة قد كشفت في تقريرها الفصلي عن 65.1 مليون دولار من النقد وما يعادله والاستثمارات في 30 يونيو 2026، لكنها توقعت أن تكفي مواردها لتمويل خطط التشغيل حتى سبتمبر فقط، وحذرت من شك جوهري بشأن قدرتها على الاستمرار كمنشأة عاملة. وفي النصف الأول من 2026، بلغت الإيرادات الإجمالية 68.498 مليون دولار، مقارنة مع 67.944 مليون دولار في الفترة نفسها من 2025. وارتفعت إيرادات XPOVIO الصافية إلى 59.939 مليون دولار من 50.735 مليون دولار. لكن صافي الخسارة في الربع الثاني اتسع إلى 67.023 مليون دولار، مقارنة مع 37.252 مليون دولار في الربع المناظر من العام السابق. وتضع هذه الأرقام طلب الإفلاس في سياق شركة سجلت نمواً في إيرادات المنتج، بالتزامن مع خسائر وضغوط تمويلية متزايدة.
وتزامنت الضغوط المالية مع إخفاق تجربة سريرية رئيسية. ففي 30 يوليو 2026، أعلنت Karyopharm أن تجربة المرحلة الثالثة XPORT-EC-042 للسيلينكسور كعلاج صيانة لسرطان بطانة الرحم لم تحقق نقطة النهاية الأساسية للبقاء دون تقدم المرض. وأظهرت بيانات المتابعة في مجموعة شملت 236 مريضاً وسيطاً للبقاء دون تقدم المرض بلغ 12.75 شهراً مع السيلينكسور، مقابل 7.43 أشهر مع الدواء الوهمي، مع قيمة احتمالية أحادية الطرف بلغت 0.0791. وذكرت الشركة أن هذه النتائج أظهرت اتجاهاً لصالح العلاج في تلك المجموعة، بعدما أعلنت عدم بلوغ نقطة النهاية الأساسية. وتضيف هذه النتيجة خلفية إلى إعادة الهيكلة، في حين يظل تركيز التشغيل المعلن على برنامجي الورم النقوي المتعدد والتليف النقوي.
وتتوقع Karyopharm إتمام الاندماج المقترح في الربع الأول من 2027 عبر خطة الفصل 11، وفق الشروط الواردة في الخطة. وقبل ذلك، تحتاج عملية البيع إلى السير تحت إشراف المحكمة، بما في ذلك إتاحة المجال لعروض منافسة، كما يحتاج تمويل DIP إلى موافقة قضائية. وأدرجت الشركة ضمن مخاطر الإجراءات أثرها على حملة الأسهم العادية والممتازة، إلى جانب الشطب المتوقع للأسهم العادية من سوق Nasdaq Global Select Market. لذلك يبقى وضع المساهمين مرتبطاً بمآل خطة إعادة التنظيم وإجراءات البيع، لا باتفاق Ayrmid وحده. والموعد المتوقع للإغلاق يظل مشروطاً باستكمال تلك الخطوات.