EL7.AI
جيوسياسيةمتوسط•7 نوفمبر 2026•
3 دقيقة قراءة

الحرس الثوري يعلن رفع سقف مدى الصواريخ الباليستية الإيراني البالغ 2,000 كيلومتر

الحقائق الرئيسية

1أعلن الحرس الثوري في 7 نوفمبر رفع الحد المعلن ذاتياً لمدى الصواريخ الباليستية والبالغ 2,000 كيلومتر.
2قال المتحدث حسين محبي إن القيد رُفع، لكنه لم يؤكد امتلاك إيران صواريخ تتجاوز الحد السابق.
3قالت أسوشيتد برس إن إيران غير معروفة بامتلاك صواريخ يتجاوز مداها 2,000 كيلومتر.
4قالت القوات المسلحة الإيرانية إن ناقلة شرقي مضيق هرمز اصطدمت بلغم واشتعلت، وإنها كانت في منطقة محظورة بعد إطفاء جهاز الملاحة.

أعلن الحرس الثوري الإيراني في 7 نوفمبر رفع الحد الذي وصفه بأنه مفروض ذاتياً على مدى الصواريخ الباليستية، والبالغ 2,000 كيلومتر، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وقال المتحدث باسم الحرس، الجنرال حسين محبي، خلال مؤتمر صحفي في طهران: «رُفع هذا القيد بالنسبة إلينا». ويغيّر الإعلان الموقف المعلن من سقف المدى، لكنه لا يثبت أن إيران باتت تملك صواريخ قادرة على تجاوزه. ولم يحدد محبي مدى جديداً أو يقدم تفاصيل عن منظومة صاروخية تتجاوز الحد السابق. وقال إن إيران ستُظهر قدراتها عملياً، من دون أن يحدد موعداً لذلك أو يشرح طبيعة الاختبار المقصود.

وأشارت أسوشيتد برس إلى أن إيران غير معروفة بامتلاك صواريخ يتجاوز مداها 2,000 كيلومتر، وهو الحد الذي كان معلناً قبل رفعه. وكان هذا المدى يصل، وفق الوكالة، إلى شبه الجزيرة العربية بأكملها وبلاد الشام ومعظم مصر، فضلاً عن أجزاء من اليونان والبلقان. لذلك يتعلق الإعلان بتغيير القيد المعلن، فيما لا يقدم بذاته دليلاً على اتساع القدرة العملياتية الإيرانية أو نطاقها الفعلي. ويضع اتساع النطاق الجغرافي الذي يغطيه المدى السابق الخبر في سياق أمني إقليمي أوسع، من دون أن يعني أن كل منطقة ضمنه مستهدفة. كما لم تورد الوكالة في تقريرها تفاصيل عن جدول زمني لتطوير صواريخ أطول مدى أو عن هدف محدد لهذا التغيير.

ويأتي الإعلان بعد أيام من تحذير المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي من أن أي تهديد أمريكي أو إسرائيلي سيقابَل برد بلا حدود جغرافية، بحسب أسوشيتد برس. ويربط توقيت التحذير بين تصاعد الخطاب بشأن الردود الإقليمية وإعلان الحرس، لكنه لا يثبت أن المرشد وجّه برفع سقف مدى الصواريخ. وفي خلفية النقاش حول المدى، قال مسؤولون أمريكيون إن تقنيات برنامج الفضاء الإيراني يمكن إعادة توظيفها لبناء صواريخ باليستية عابرة للقارات، وفق الوكالة. ونقلت الوكالة هذا التقدير عن المسؤولين الأمريكيين، من دون أن تذكر في التقرير أن إيران أنجزت مثل هذه الصواريخ. ويظل إعلان الحرس، وفق التفاصيل المنشورة، متعلقاً بإزالة الحد المعلن، بينما بقيت القدرة على تخطيه غير مؤكدة.

ويستند النقاش حول مدى الصواريخ الإيرانية إلى سوابق أقدم من إعلان نوفمبر. ففي ديسمبر 2018 قال وزير الخارجية الأمريكي آنذاك مايك بومبيو إن قائد قسم الفضاء في الحرس الثوري أمير علي حاجي زاده تفاخر قبل يومين بأن إيران قادرة على بناء صواريخ يتجاوز مداها 2,000 كيلومتر. وتعرض هذه التصريحات السابقة ادعاءً بقدرة تقنية على تجاوز ذلك الرقم، لكنها لا تثبت امتلاك إيران صاروخاً بهذا المدى في الوقت الحالي. وفي مارس 2026، أفادت أسوشيتد برس بأن إيران أطلقت صواريخ باتجاه دييغو غارسيا، الجزيرة في المحيط الهندي التي تضم قاعدة عسكرية بريطانية أمريكية. وقالت الوكالة حينها إنه لم يتضح مدى اقتراب الصواريخ من الجزيرة، وربط تقرير آخر لها في 21 مارس المحاولة بتساؤلات عن مدى الصواريخ وقدرات مركبات الإطلاق الفضائي الإيرانية.

وتزامن الجدل بشأن المدى مع توتر متصل بالملاحة في مضيق هرمز. ففي 2 نوفمبر قالت الولايات المتحدة إنها نفذت ضربات دفاعية على أهداف إيرانية في المضيق، بينما قالت إيران إن لديها خطة من يومين لإعادة فتحه واستئناف المحادثات النووية إذا لبّت واشنطن مطالبها، وفق أسوشيتد برس. وفي اليوم نفسه، أفادت الوكالة بأن وسطاء سعوا إلى دفع إطار ينهي الهجمات الإيرانية في المضيق مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية. وقال مسؤولان إن جولة أخرى من المحادثات كانت مقررة خلال ذلك الأسبوع، من دون أن يقدم تقرير 7 نوفمبر في هذه الوقائع تحديثاً لنتيجتها. وعلى نحو منفصل، قالت القوات المسلحة الإيرانية إن ناقلة نفط شرقي المضيق اصطدمت بلغم بحري واشتعلت فيها النيران. وأضافت أن الناقلة أطفأت جهاز الملاحة وكانت تبحر في «منطقة محظورة»، ولم تحدد جنسيتها أو وجهتها؛ وتبقى هذه التفاصيل منسوبة إلى الرواية الإيرانية التي نقلتها الوكالة.