تقديرات JPMorgan ترصد فائضاً نفطياً بلغ 1.4 مليون برميل يومياً في أكتوبر
الحقائق الرئيسية
قدّرت JPMorgan أن سوق النفط العالمية عادت إلى فائض في سبتمبر 2026، ثم اتسع الفائض في أكتوبر، في تحول يعكس اختلالاً بين الإمدادات والطلب. ونقلت رويترز في 4 نوفمبر أن الفائض بلغ 1.1 مليون برميل يومياً في سبتمبر، وارتفع إلى 1.4 مليون برميل يومياً في أكتوبر. ويقارب تقدير أكتوبر متوسط الفائض المسجل في 2025، والبالغ 1.3 مليون برميل يومياً. وتُظهر هذه الأرقام أن الفائض المقدر في أكتوبر تجاوز متوسط العام السابق بقليل. وفي المقابل، قدمت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الصادر في أكتوبر مساراً مختلفاً، إذ توقعت استمرار عجز السوق حتى نهاية العام.
وبحسب تقديرات JPMorgan التي نقلتها رويترز، ارتفعت واردات النفط الخام العالمية إلى 44.9 مليون برميل يومياً في أكتوبر 2026. ويزيد ذلك بمقدار 1.3 مليون برميل يومياً على مستوى الواردات في أكتوبر 2025. وتضع هذه المقارنة حركة الواردات في سياق سنوي، بينما يقيس تقدير الفائض الفارق بين العرض والطلب في السوق. وتُظهر الأرقام الواردة في التقدير ارتفاع الواردات بالتزامن مع اتساع الفائض بين سبتمبر وأكتوبر. ولم تورد هذه التقديرات رقماً منفصلاً يحدد مقدار مساهمة الواردات في الفائض.
وقدرت JPMorgan أن الطلب العالمي على النفط انخفض 3.3 مليون برميل يومياً منذ بداية الصراع، مع إسهام ارتفاع أسعار الوقود واضطرابات الإمداد في كبح الاستهلاك. ويغطي هذا التراجع الفترة الممتدة من بداية الصراع حتى نوفمبر 2026، بحسب ما نقلته رويترز. ويعني تقدير البنك أن ضعف الاستهلاك ترافق مع ارتفاع الواردات المسجل في أكتوبر واتساع الفائض المقدر خلال الشهر نفسه. كما ربط التقدير تراجع الطلب بارتفاع تكلفة الوقود وباضطرابات الإمداد، من دون أن يفصل مقدار أثر كل عامل على حدة. وقالت JPMorgan إن الطلب العالمي «انخفض بما يقدر بنحو 3.3 مليون برميل يومياً منذ بداية الصراع، إذ كبحت أسعار الوقود المرتفعة واضطرابات الإمداد الاستهلاك».
وفي جانب الإمدادات، عادت صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى نحو 20.7 مليون برميل يومياً في نوفمبر 2026، مقارنة بقاع بلغ 9.8 مليون برميل يومياً في مارس. وقالت JPMorgan إن الصادرات تعافت، لكنها بقيت دون مستويات ما قبل الحرب. ويشير هذا المسار إلى ارتفاع الصادرات عن أدنى مستوياتها خلال العام، مع استمرار الفجوة عن مستويات ما قبل الحرب. وتأتي هذه الأرقام إلى جانب تقدير البنك لتراجع الطلب منذ بداية الصراع، فيما لم يقدم المصدر رقماً لمستوى الصادرات قبل الحرب. وكان تقدير الصادرات في نوفمبر نحو 20.7 مليون برميل يومياً، بعد بلوغها 9.8 مليوناً في مارس.
وتباين تقدير JPMorgan للفائض مع توقع وكالة الطاقة الدولية في تقرير أكتوبر بقاء السوق في عجز حتى نهاية 2026. وقالت الوكالة إن أرصدة السوق «متوقع أن تظل في عجز حتى نهاية العام، رغم انخفاض الطلب»، ورجحت ظهور فائض في 2027 إذا استمرت الظروف الأساسية التي استندت إليها توقعاتها. كما توقعت الوكالة انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً في المتوسط خلال 2026، وبمقدار 2.5 مليون برميل يومياً على أساس سنوي في الربع الرابع. وفي جانب العرض، قدرت أن الإمدادات العالمية ارتفعت في سبتمبر 2026 بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً مقارنة بأغسطس، لتصل إلى 102.3 مليون برميل يومياً بقيادة منتجي الخليج. ومن المقرر صدور تقريرها الشهري التالي في 13 نوفمبر 2026.