Tesla و SpaceX تتجهان لخسارة أكثر من 380 مليار دولار هذا الأسبوع
الحقائق الرئيسية
تتجه شركتا Tesla وSpaceX إلى خسارة أكثر من 380 مليار دولار من قيمتهما السوقية خلال أسبوع التداول الممتد من 2 إلى 6 نوفمبر، بعدما واصلت أسهمهما الهبوط الخميس عقب خسائر الجلسة السابقة. وقالت رويترز إن سهم Tesla تراجع بأكثر من 11% في جلسة الخميس، بينما انخفض سهم SpaceX بنحو 9%. وجاء التراجع بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي انتزع فيها الديمقراطيون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، وفق ما أوردته وكالة أسوشيتد برس. ويربط المستثمرون مخاوفهم باحتمال أن يشدد الكونغرس الديمقراطي الرقابة على شركات ماسك ومشروعات مراكز البيانات. وقدرت رويترز الخسارة السوقية المجمعة للأسبوع بأنها تتجاوز 380 مليار دولار.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد قدرت أن Tesla خسرت نحو 40 مليار دولار من قيمتها السوقية يوم الأربعاء، لتصل إلى 1.54 تريليون دولار. وفي الجلسة نفسها، فقدت SpaceX نحو 40 مليار دولار من قيمتها السوقية، التي بلغت 1.83 تريليون دولار. وأشارت الوكالة إلى أن ماسك خسر نحو 45 مليار دولار من ثروته الصافية خلال الأربعاء، وقدرت فوربس ثروته عند 865.6 مليار دولار بعد التراجع. وجاءت هذه التحركات في جلسة ارتفع فيها مؤشر S&P 500 بنسبة 1.6% وناسداك بنسبة 1.4%. وتخص تقديرات الأربعاء تلك الجلسة وحدها، بينما تشمل حصيلة رويترز الأسبوعية هبوط الخميس واستمرار الخسائر.
تزامن التحول السياسي مع إخفاق معظم مرشحي مجلس النواب الجمهوريين الذين دعمهم ماسك في الفوز؛ إذ فاز 3 فقط من أصل 43 مرشحًا، وخسر 33، فيما بقيت 7 سباقات غير محسومة حتى مساء الأربعاء. وكان ماسك قد أنفق ما لا يقل عن 445 مليون دولار لمساعدة الجمهوريين على الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس، بحسب أسوشيتد برس. كما فاز الديمقراطيون في تكساس بمجلس النواب المحلي ومجلس الشيوخ الأمريكي، وفازوا بسباق حاكم الولاية. وقالت الوكالة إن فوزهم على مستوى الولاية في تكساس كان الأول منذ أكثر من 30 عامًا. وانتقدت حملتهم ماسك والإعفاءات والمنح التي تتلقاها شركاته.
وتتركز المخاوف المتعلقة بأعمال الشركتين حول مشروعات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إذ قالت رويترز إن أكثر من نصف مبيعات SpaceX في الربع الثالث جاء من تأجير قدرة الحوسبة. وقدّر محللو Goldman Sachs أن المكاسب الديمقراطية على مستوى الولايات والمناطق قد تقود إلى توقف مؤقت قصير الأجل في بناء مراكز البيانات. وقد يمس ذلك نحو 45% من الطاقة الأمريكية المخطط إضافتها، وفق تقدير نشرته رويترز في أسبوع الانتخابات. كما نقلت الوكالة مخاوف من تشديد الكونغرس الديمقراطي الرقابة على خدمة Starlink ومشروعات مراكز البيانات التابعة لماسك. وذكرت أسوشيتد برس أن الديمقراطيين كانوا يتهيأون لاستخدام مذكرات استدعاء وفتح تحقيقات مع ماسك.
وتواجه الخطط المشتركة بين Tesla وSpaceX اختبارًا سياسيًا وتنفيذيًا، بعدما أعلن ماسك في أكتوبر عن مشروع Terafab، وهو مجمع لتصنيع الرقائق في تكساس بين الشركتين قد تصل كلفته إلى 119 مليار دولار. وقالت رويترز إن نتائج الانتخابات قد تعقّد اندماجًا محتملًا بين الشركتين. وكان ماسك قد وصف فكرة الاندماج بأنها «فكرة جيدة» خلال مكالمة نتائج SpaceX للربع الثالث، وقال إن لجانًا خاصة في الشركتين تدرس صفقة محتملة. ويرى محلل في جامعة بوسطن، بحسب تقرير رويترز، أن ارتباط ماسك بإدارة ترامب وعلاقات شركاته المباشرة بالحكومة قد يزيدان تعرضه للتدقيق السياسي. أما بيانات EL7 فتسجل إغلاق SPCX عند 135.92 دولار في 4 نوفمبر، وإغلاق TSLA عند 343.69 دولار في 5 نوفمبر؛ وهما إغلاقان لجلسَتين مختلفتين.